الأخبارسلايدرسياسة

وزير العدل الأسبق : هؤلاء من باعوا القدس بأبخس الأثمان

 

 

 

المستشار سليمان

ربط المستشار أحمد سليمان وزير العدل المصري الأسبق بين قرار الرئيس الأمريكي دونالدترامب حل الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني وبين حزمة التطورات التي شهدتها البلاد العربية خلال السنوات الـ 6الماضية وعلي رأسها الاطاحة بالئيس محمد مرسي وحكم الاإخوان في مصر ودعم الثورا المضادة في أغلب بلدان المنطقة.

ولفت سليمان في تصريحات لجريدة “الأمة الإليكترونية” يعمد الكيان الصهيونى لتحقيق اهدافه من بينها التهام القدس  لاستغلال الظروف والمتغيرات الدولية لتحقيق أهدافه ، بل ويقوم أحيانا بصناعة هذه الظروف وتهيئتها من أجل ذلك الغرض ، فبعد ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير وخلع مبارك الكنز الاستراتيجى لهم ، بدأوا ترتيب أوراقهم لمواجهة هذه المتغيرات ،

واعتبر سليمان أن  اعتراف  أمريكا بأن القدس عاصمة الكيان الغاصب قدجاء خطوة ضرورية فى سبيل تحقيق صفقة القرن التى أعلن عنها السيسى وهو فى زيارة أمريكا ، وقد أعلن ترامب ذلك القرار بالتنسيق مع السيسى وسلمان حسبما أذاع تليفزيون الصهاينة .

وبعد هذا القرار الجائر من ترامب والكلام مازال لسليمان :توالت مراحل العدوان علي عروبةوإسلامية القدس منها  جواتيمالا أنها ستنقل سفارتها للقدس ، ويمارس الكيان ضغوطه على عشر دول أخرى لنقل سفاراتها ، وكان الكنيست قد أصدر قانونا بضم القدس واتخاذها عاصمة له وعدم جواز المفاوضة على أى أمر يتعلق بالقدس إلا بموافقة ثلثى أعضاء الكنيستوهومخطط يضع القدس والقضية الفلسطينية بين مطرقة مؤمرات الصهاينةوسندان الخيانة العربية

 

وعاد سليمان الذي يعد من أبرز رموز استقلال القضاء في مصر للوراء قليلا ليؤكد ان مخطط ابتلاع القدس مر بعدد من المراحل منها اعلانهم  صراحة فى 2 /  6 / 2011  أنه إذا وصل الإخوان المسلمون للحكم فى مصر فسنطلب من القوات المسلحة إزاحتهم بأية صورة طبقا لتصريح المفكر الصهيونى برنار ليفى ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفنى فى جامعة تل أبيب ،

واستدرك قائلا :وما أن وصل الرئيس محمد مرسى إلى الحكم حتى بدأ الترتيب للانقلاب  عليه لأنهم رأوا فيه وفى جماعة الإخوان المسلمين عقبة كؤودا  تحول دون تحقيق أهدافهم فأنفقوا مليارات الدولارات هم والحلف الخليجى لإزاحة الرئيس مرسى من الحكم وفقا لتصريحات الساسة الصهاينة ، وقد نجحوا فى هذا بفضل تآمر الداخل وضعف وعى الشعب المصرى الذى غرًر به الإعلام الخائن ،

 

ولم يتوقف الأمر علي ضعف وعي الشعب فقط بل أمتد أيضا والكلاممازال لوزير العدل الأسبق إلي  النخبة الفاسدة التى تبين أنه لايعنيها إلا مصالحها الشخصية ، وبسبب تجييش رجال الأعمال ضد الرئيس وتعاون القضاء والشرطة والجيش معا ضد النظام الجديد مما أدى لنجاح للإطاحة وتولى السيسى سدة الحكم .

الرئيس المعزول محمد مرسي

وحدد سليمان حزمةمن الأهداف التس سعي الصهاينة لتحقيق منوراء إطاحة الرئيس محمد مرسي منها القضاء على جماعة الإخوان المسلمين والتى صرًحوا بأنها العدو الوحيد لهم والتى تحول دون تحقيق أهدافهم ، كما أن الرئيس مرسى قد تصدى لهم عند حربهم على غزة فى 2012 وأعلن مساندتهم وأنه لن يترك غزة وحدها وطالبهم بوقف العدوان على النحو الذى يعرفه الجميع وهى لغة لم يعتد سماعها من قبل فضلا عن  منع مساعدة مصر لحماس ودعمها ماديا ومعنويا .وصولا  لتصفية القضية الفلسطينية وإعلان القدس عاصمة لها .

وعاد سليمان إلي أجواء ما بعد الثالث من يوليو 2013ولقد سعي الصهاينةوبمجرد علمهم بموعد الإطاحة بمرسي حيث طالبوا من  ، حكاممصر  بهدم الأنفاق التى حفرها أبناء غزة وقد تم ذلك فورا بعد أيام قلائل من إطاحةأول رئيس مدني منتخب  وفى عام 2014 شنً الصهاينة حربا مجرمة على غزة ، وأغلق السيسى منفذ رفح حتى فى وجه قوافل الإغاثة الإنسانية ، كما حدث مع الجزائر وجنوب أفريقيا ، واستمرت الحرب نحو 51 يوما لم يستطع الصهاينة خلالها تحقيق أهدافهم .

وفى تلك الفترة  وبحسب وزير العدل الأسبق  بد أ إعلام السيسى شيطنة حماس وكتائب القسام والمقاومة واتهموهم بممارسة الإرهاب ، واستصدر النظام حكما قضائيا باعتبار كتائب القسام جماعة إرهابية ، وبدأ الإعلام يوجه الشكر والتحية لجيش الصهاينة على ماارتكبه فى غزة وطالبوه بمحوها من الوجود .

ثم بدأ السيسى وطبقا لتأكيدات المستشار سليمان مرحلة إخلاء رفح والشيخ زويد وتهجير سكانها قسريا والتى تبين بعد ذلك أنها حلقة فى سبيل توطين الفلسطينيين فى سيناء لتصفية القضية الفلسطينية وحق عودة الفلسطينيين لأرضهم ، وقد اجتمع فى العقبة مع الملك عبد الله ونتنياهو لبحث الترتيب لتحقيق هذا الهدف .

 

القدس وترامب

.

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى