الأخبارسلايدر

وزير الدفاع الإيراني: مستشارونا العسكريون باقون في سوريا

وزير الدفاع الإيراني- أمير حاتمي الأمة| قال أمير حاتمي وزير الدفاع الايراني ، اليوم، أن بلاده ستواصل دعم نظام بشار الأسد لتحسين الأمن في المنطقة؛ بعد يوم من تصريح لمسئول في التحالف الدولي حول ضرورة انسحاب إيران ووكلائها.

وذكر وزير الدفاع الإيراني  في مستهل زيارته لسوريا التي تستغرق يومين، ويلتقي خلالها مع الأسد، إنه لن يُسمح لطرف ثالث بتحديد طبيعة التعاون بين إيران وحكومة سوريا. 

وأضاف وفقا لشبكة (ABC News) الإخبارية الأمريكية، : “إن أي طرف ثالث لن يؤثر على وجود المستشارين الإيرانيين في سوريا”. 

وأعرب وزير الدفاع الإيراني ، عن أمله، في أن تلعب بلاده دورا إيجابيا في إعادة تعمير سوريا.

يأتي ذلك بعد يوم من تصريح ويليام روباك المستشار الرئيسي لقوات التحالف الدولي في سوريا خلال زيارته الأراضي الخاضعة لسيطرة الأكراد في سوريا، حول أن انسحاب إيران وقواتها أمر ضروري. 

وقال روباك السبت أمام صحفيين خلال زيارته بلدة الشدادي بمحافظة الحسكة في شمال شرقي البلاد والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية “نحن مستعدون للبقاء هنا كما قال الرئيس دونالد ترمب بوضوح لضمان القضاء نهائياً على داعش”، مضيفاً “سنبقى نركز على انسحاب القوات الإيرانية وعلى وكلائها أيضا”.

وكان مستشار الرئيس الأميركى لشؤون الأمن القومى جون بولتون قال أمس عشية لقائه مع سكرتير مجلس الأمن الروسى نيكولاى باتروشيف فى جنيف، إن واشنطن مستعدة لتوجيه ضربة عسكرية أقوى من السابق للقوات الحكومية السورية إذا استخدمت الأسلحة الكيميائية في إدلب التي تشهد تحشيدا للقوات العسكرية، بعدما قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، أواخر الشهر الماضي، إن “إدلـب هي الهدف التالي للجيش السوري” .

وفي السياق زعمت وزارة الدفاع الروسية أن مدمرة أمريكية مزودة بـ56 صاروخًا من طراز كروز تحمل اسم ( يو إس إس سوليفان) وصلت إلى الخليج، لضرب أهداف في سوريا، فيما حذرت الخارجية الروسية واشنطن وحلفاءها من أية خطوات متهورة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى