الأخبارسلايدرسياسة

وزيرة ليبية سابقة : هكذا تسعي مصر للعبث بالساحة الليبية وتمكين حفتر وتخريب ثورة 17فبراير

كشفت وزيرة الشئون الاجتماعية الليبية السابقة سميرة الفرجاني تفاصيل الدور المصري في ليبيا من خلال المزاوجة بين تحركات سياسية وعمل عسكري مرجح حال فشل التحرك السياسي مشيرة لاستمرار العبث المصري بليبيا منذ توقيع اتفاق الصخيرات المشؤوم الذي حل القاهرة لليد الطولي في الشان الليبي.

وأضافت الوزيرة الليبية السابق في تصريحات خاصة لـ “جريدة الأمة الإليكترونية أن ماتفعله مصر لتنصيب سيسي جديد في ليبيا ليس غريبا لانها منذ اعوام وهي تعمل بقوه علي ذلك.. وهي من تدعمه بقوة اعلاميا وسياسيا وعسكريا وهي من دعمته لاحتلال الشرق بالكامل ومن اوصلته لاعتاب طرابلس ولكنه طرد منها شر طرده…

ومضت الفرجاني للقول : وكانت ولازالت مصر السيسي تعبث بليبيا بل وزادت وتمكنت بعد توقيع الاتفاق السياسي المشؤوم والذي جعل من مصر احد دول الحوار والتي كانت لها اليد الطولى في اجتماعات الصخيرات عبر دبلوماسيها…

وأوضحت أن مصر لن تتوقف الا  بدمار ثوره فبراير وتتصيب حاكم عسكري منقلب  وبوجود حكومة الدبيبه الان مرجحو نجاح السيسي في مساعيه وخصوصا انه فعليا كان منذ فتره في صراع محموم في تونس بين لجنة استيفاني 75 بين ان تكون انتخابات برلمانيه او رئاسيه وفي كل الاحوال انتخابات وهكذا وضع البلاد الامني فلن تنجح الا قوائم دول محور الشر

بررت وزيرة الشئون الاجتماعية السابقة هذا النجاح المرجح  بكون الشرق بالكامل تحت قبضه مصر فعليا والجنوب بين فرنسا وروسيا ومصر والغرب مشتت وسجل انتخابي مليئ بالموتى الاحياء ورئيس مفوضيه سبق وان صمت عن تزوير انتخابات برلمان طبرق ووضع امني سيئ جدا في اغلب مناطق ليييا ومهجرين ونازحين ومدن مهدمه في ظل كل هذا لو حدثت انتخابات فلن يخرح الأمر عن تنصيب حاكم ليبيا مشابه لما يجري في مصر.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى