آراءمقالات

واقعنا.. وأدبيات التقييم

عبد المنعم إسماعيل
Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

الخلل في معايير الحكم على علل الواقع جعل الأجيال المعاصرة تعيش حالة من فقد الجاذبية مع التاريخ ودروسه والواقع وحقيقته والمستقبل ومنهجية إدارته .

تقييم دروس التاريخ أو مراحل الصراع والتدافع أمر يجب أن لا يخضع لأهواء البعض أو مفاهيم الأكثرية المغيبة في أروقة أهواء الأقلية الحاكمة سواء حاكمة لنظم الحكم المباشر أو حاكمة لنظم الوعي والعقل بطريق غير مباشر.

أدبيات التقييم لقراءة الواقع المعاصر يجب أن تتصف بالعمومية أو الشمولية أو الوسطية في الرؤية أو التوازن أو التنوع .

إن المهمة التاريخية للأمة لن تقوم بها أجيال من الدهماء تتراقص بهم مناهج المخالفين للحق

إن التغيير المنشود لن يقع لمجرد التضحيات العشوائية أو تزايد أعداد الضحايا وصراخ المظلومين .

إن الرهان على توقف أهل الباطل رهان خاسر لا يسمن ولا يغني من جوع .

وكذلك الرهان على اعتصام الرابحون من الخلاف رهان واهم يسوق له من لا يدرك أمس أو اليوم ومن ثم لا يدرك أين يكون الغد .

تنمية مفاهيم العلو وترسيخ مفاهيم التميز ومعايشة أسس وقواعد التدرج ثلاثية يجب أن تنتقل من التنظير إلى التطبيق.

لسنا مطالبين أن نرعى سبل الانتكاسة العقلية من أجل أن يدرك من يأبى أن يتعلم أدبيات الفهم عن النبلاء .

خصومتنا للجهل فرع عن هجر الجهالة وشوق الإدراك لمفردات الشريعة فرع عن عبودية الحب بالتدبر وحسن التعلم بالبصيرة قبل الإبصار .

ستبقى كلماتنا مجرد حروف حتى تشرب من معين الصدق عندنا حينها ستتحول الكلمات إلى رؤى حاكمة للجميع شاء الخصوم أم رفضوا .

إن دلالة الصدق في التنظير للحق هي من أسس وقواعد الطرق على القلوب والعقول والمفاهيم وما العجز عن ملازمته إلا درب من دروب الخصومة مع الحق .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى