تقاريرسلايدر

هل وافقت «حماس» على وقف الحرب مع «إسرائيل»؟

وسط عرقلة أمريكية وصمت أممي..

الأمة| لا صوت يعلو فوق أصوات غارات الطائرات الحربية الإسرائيلية ضد المدنيين العُزل في قطاع غزة لليوم الثامن على التوالي، وسط مساعي عربية ودولية لوقف هذا العدوان.

وبدلًا من أن يضغط العالم على الكيان الصهيوني لوقف عدوانه المستمر على المدنيين في القطاع؛ خرجت وسائل إعلام عبرية وبعض الفضائيات العربية خلال الساعات الماضية، لتتحدث عن موافقة حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، على وقف إطلاق النار بداية من الخميس المقبل، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

لا تهدئة إلا بشروط فلسطين

وردًا على ما يتردد حول موافقة المقاومة، وفي أحدث تصريح للناطق باسم حركة «حماس»، «فوزي برهوم»، قال: إن «كل ما يروج عبر الإعلام العبري حول موضوع التهدئة لا أساس له من الصحة».

وتأكيدًا على «برهوم»، قال القيادي بـ«حماس»، «عزت الرشق»: «ليس صحيحًا ما تتناقله بعض وسائل إعلام العدو حول موافقتنا على وقف إطلاق النار الخميس، ولم يتم التوصل لاتفاق أو توقيتات محددة لوقف النار».

وأكد القيادي بحركة المقاومة الإسلامية، أنه برغم عدم التوصل لتهدئة إلا أن الجهود والاتصالات من الوسطاء جادة ومتواصلة لكن مطالب الشعب الفلسطيني واضحة ومعروفة.

عرقلة أمريكية وصمت أممي

وبرغم مساعي مصر والسعودية وشركاء دوليين للتوصل إلى تهدئة فورية، إلا أن أمريكا، أقوى حلفاء الكيان الصهيوني، مازالت تعرقل حتى اليوم جهود مجلس الأمن الدولي لإصدار بيان يدعو الكيان الصهيوني إلى وقف عدوانه على غزة.

وللمرة الرابعة وخلال ثمانية أيام، فشل مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، في التوصل لإصدار بيان مشترك حول العدوان الصهيوني الغاشم على الفلسطينيين بسبب إصرار أمريكا على أن ذلك لن يؤدي إلى احتواء الأزمة.

وفي أقل من ساعة، عقد مجلس الأمن الدولي أمس جلسته الجديدة حول العدوان الإسرائيلي على غزة، ولم يتخللها شرح آخر المستجدات في الشرق الأوسط من قبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام «تور وينسلاند».

وقالت السفيرة الأمريكية «ليندا توماس غرينفيلد»: «في ما يتعلق بالإجراء المستقبلي لمجلس الأمن، علينا أن نجري تقييما لتبيان ما إذا كان أي إجراء أو بيان معين سيساهم في تعزيز احتمالات إنهاء العنف».

وزعمت أن «تركيز بلادها سيبقى منصبًا على تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل وضع حد لهذا العنف رافضة الانتقادات الموجهة لموقف واشنطن». وأكدت أن «مسؤولين أمريكيين بينهم الرئيس جو بايدن أجروا نحو 60 محادثة هاتفية على أعلى مستوى منذ بداية الأزمة».

وعقب انتهاء الاجتماع وعدم توصل مجلس الأمن إلى موقف موحد؛ أعربت السفيرة الإيرلندية، «جيرالدين بايرن نيسن»، عن أسفها وقالت إنه «برغم شدة النزاع وتداعياته الإنسانية المدمرة للغاية، لم يقل مجلس الأمن ولو كلمة واحدة علنا»، وأضافت: «تقع على عاتق أعضاء المجلس مسؤولية جماعية تجاه السلم والأمن الدوليين، ولقد حان الوقت لكي يتدخل المجلس ويكسر صمته».

العدوان على فلسطين

وتشن قوات العدوان الإسرائيلي، حربًا شرسة على غزة، منذ الاثنين قبل الماضي، ما أدى إلى استشهاد نحو 217 فلسطينيًا، بينهم 63 طفلًا و36 سيدة و16 مسنًا، بالإضافة إلى 1500 إصابة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع.

فيما بلغ عدد ضحايا الضفة الغربية أكثر من 21 شهيدا ومئات الجرحى، وفق وزارة الصحة. بينما قتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات، خلال قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق في «إسرائيل».​​​​​​​

يأتي هذا بالتزامن مع الانتهاكات التي ترتكبها قوات العدوان والمستوطنين بحق الفلسطينيين في القدس المُحتلة والمصلين داخل المسجد الأقصى على مدار شهر رمضان الماضي وتحديدًا منذ 13 أبريل الماضي.

كما يشهد حي الشيخ جراح في الضفة الغربية المحتلة تحديدًا القدس الشرقية، مواجهات مستمرة بين قوات الاحتلال الصهيوني وسكانه الفلسطينيين، بسبب قرارات إسرائيلية، بإخلاء عائلات فلسطينية من منازلهم بالحي الذي جرى تشيده عام 1956، والتي تزعم جمعيات استيطانية أنها أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل 1948.

اقرأ أيضًا:

«من البحر إلى النهر».. شاهد خطة تحرير فلسطين

صواريخ المقاومة تستهدف القواعد الجوية لـ«إسرائيل»

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى