الأمة الثقافية

هل في القرآن من غير لسان العرب؟

 

دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع أمر لاحظته عندما أقرأ بعض المؤلفة أو الموضوعة في “تاريخ الأدب العربي”في هذا العصر.

وظهر لي أثناء بحثي فيها أن كتاب “تاريخ الأدب” لا يبالون في كثير من المسائل بالتحقيق العلمي المعتمد على دراسة علمائنا الأوائل الذين حملوا الأمانة العلمية ناصعة مهذبة كما شهد لهم التاريخ العالمي لا الإسلامي فحسب.

وهذه طريقة ومنهج في البحث يؤدي كل هؤلاء الكتاب إلى تغليب “المنهج الغربي”في البحث الذي كان متزمتا في الرأي الشخصي المتطرف والبت فيه ظاهر لمن لم تأسره الظواهر الغريبة البراقة …
ومن ذلك ما يتواطأ عليه أولئك الكتاب الذين ملأت كتاباتهم في تاريخ الأدب العربي البر والبحر بدون تفصيل وتحقيق في الموضوع من المواضع المحققة قبلهم وهو: وجود ألفاظ من غير العربية في القرآن بتناولهم ذلك مسلما دون إشارة إلى الرأي المضاد لهذا الرأي وهذا يخالف الأمانة العلمية.

وكان هذا التصرف عجبا للباحث لما يعلم من اختلاف العلماء الأوائل وتحقيقاتهم في هذا “الموضوع”الذي يعرضه مؤرخو الأدب في عصر التقدم والتحقيق والمعرفة عرض المسلمات …!! مع أن هذا المذهب في لغة التنزيل لم يذهب إليه إلا بعض الفقهاء المتأخرين ولم يكن دليلهم فيه ظاهرا فضلا عن أن يكون هو الحق الذي يتناول كما تناول المسلمات في دنيا البحث بلا نقاش وعدم ذكر ما يخالفه كالمذهب الذي يقول: “ليس في القرآن من غير لسان العرب”وهو للمتقدمين واللغويين الذين كان الميدان ميدانهم وهذا المذهب بالأدلة الواضحة مهذبا وبالتوجيه النقدي مدججا..

وسنتناول في السرعة العاجلة الآتية موقف العلماء في الموضوع عن طريق تحليل نقاشهم وآرائهم.. أما تلك الألفاظ التي يدور البحث حولها فلا أذكر منها شيئا ومن أراد بيانها وحصرها فعليه بكتب “علوم القرآن ” كالإتقان لجلال الدين السيوطي.

والكتب التي تعتني بجمع “المعرب في العربية” ومكان هذه الألفاظ في التفاسير. فأقول والله المستعان: لا خلاف بين العلماء في أنه ليس في القرآن كلام مركب من ألفاظ أعجمية تعطي معنى مستفادا حسب هذا التركيب.
كما أنه لا خلاف بينهم أن في القرآن “أعلام أعجمية “كنوح وإسرائيل ولوط من غير لسان العرب.
والخلاف إنما هو في ألفاظ مفردة ليست من هذا ولا ذاك فهل من لسان العرب أم من لسان غير العرب؟ كما قال القرطبي في مقدمة جامعه المشهور.
وخلاف العلماء هذا في اتجاهين بارزين: نفي وإثبات ولكل ناصر ومؤيد وقائل.

الأول:
مذهب الجمهور وهو عدم وجود ألفاظ أعجمية في القرآن. وممن يمثله الإمام الشافعي رحمه الله في كتابه “الرسالة”وابن جرير الطبري إمام المفسرين في “مقدمة تفسيره”والقاضي أبو بكر بن الطيب في كتابه “التقريب”. وجل أهل اللغة كالإمام أبي عبيدة وأبي الحسن بن فارس، وهذا هو الذي نصره الإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي في كتابه “البرهان في علوم القرآن “فإنه قال بعد قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً} قال: وهذا يدل على أنه ليس فيه غير العربية لأن الله جعله معجزة شاهدة لنبيه عليه الصلاة والسلام، ودلالة قاطعة لصدقه وليتحدى العرب العرباء ويحاضر البلغاء والفصحاء والشعراء بآياته فلو اشتمل على غير لغة العرب لم يكن له فائدة، وقال أبو عبيدة فيما حكاه ابن فارس:
إنما أُنزل القرآن بلسان عربي مبين فمن زعم أن فيه غير العربية فقد أعظم القول – ذكره البرهان ونقله الجوالقي في المعرب الجزء الرابع.

الثاني:
رأى يقول: إن في القرآن بعض ألفاظ من غير لسان العرب. وهو لبعض الفقهاء ومنهم ابن عطية وحكي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وقد حكى ابن فارس عن أبي عبيد القسم بن سلام: أنه حكى الخلاف ونسب القول بالوقوع إلى الفقهاء وعدمه إلى أهل العربية.
وممن يرى الوقوع جلال الدين السيوطي في “الإتقان “وله كتاب خاص في ذلك سماه “المهذب في ما في القرآن من المعرب” وما ذكره في الإتقان تلخيصا منه.

وهناك كثير من الباحثين المتقدمين أرادوا التوفيق بين هذين المذهبين فقالوا: لا تناقض لأن من قال: إن هذه الألفاظ في الأصل أعجمية ثم عربت فصارت عربية، فمن قال: إنها أعجمية إنما نظر باعتبار الأصل ومن قال: إنها عربية قال باعتبار المثال. أدلة المذهب الأول قوله تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} إبراهيم – 4.
وقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً} الشورى- 7.
وقوله تعالى: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} الشعراء- 195.
وقوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} الزخرف- 3.
وقوله تعالى: {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} فصلت-3
وقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً} الرعد- 37.
وقوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} يوسف-2.

إلى غير ذلك من الآيات الناطقة بأن هذا القرآن عربي لا يشارك العربية فيه كلام أمة أخرى. قال الشافعي بعد ذكره بعض هذه الآيات: فأقام حجته بأن كتابه عربي في كل آية ذكرناها ثم أكد ذلك بأن نفى عنه جل ثناءه كل لسان غير لسان العرب في آيتين من كتابه: فقال تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} النحل -103.
وقوله تعالى: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ} فصلت-44.

قلت: ولو وجد العرب حرفا واحدا من غير لسانهم في القرآن لراموا التطاول على هاتين الآيتين اللتين احتجتا عليهم بعدم العذر لفهم هذا القرآن بأسلوب توكيدي كما يرى الإمام الشافعي. والقوم كما يعلم كل ذي بصيرة في التاريخ في سيرة النبي في حواره معهم وفي أساليب القرآن وتحديه لهم: جادلوا النبي عليه الصلاة والسلام في كل جليلة وحقيرة لا يفوتون فرصة قامت لهم في هذا الميدان.

وكيف تُتلى عليهم ألفاظ رومية وفارسية ونبطية وحبشية ولا يتحركون ويستسلمون؟!.
وهل نقل أنهم عارضوا هذه الألفاظ على أنها عجمية؟!.
أما أدلة المذهب الثاني فهي كما يلي: –
أولا – ذهب من قال بالوقوع بأن في القرآن خاصا يجهله بعض العرب.
ثانيا – وجود من كان ينطق من العجم بالشيء من لسان العرب.

ثالثا – أن جميع الرسل كانوا يرسلون إلى قومهم خاصة أما محمد صل الله عليه وسلم بُعث إلى الناس كافة فليكن في القرآن عموم في اللغات كعموم المنزل عليه إلى العالم.

هذه الأدلة ذكرها الشافعي “في الرسالة” لأولئك وناقشها مناقشة دقيقة وسنحلل ذلك في اختصار.
وقد صدر الإمام الشافعي رأيه بتقسيم العلم إلى قسمين: الاجتماع والاختلاف. فقال بعد ذلك: ومن جماع سلم كتاب الله: العلم بأن جميع كتاب الله إنما أنزل بلسان العرب … فالواجب على العالمين أن لا يقولوا إلا حيث علموا.
ثم ذكر رأي من قال: إن في القرآن من غير لسان العرب وأنه وجد من يقلده في رأيه دون حجة وعدم مبالاة لمن خالف ذلك وسبب هذا التقليد أغفل من أغفل والله يفغر لنا ولهم.. وبين الأدلة المذكورة للمجوزين ونقدها وهذا تلخيص نقده:
أولا – الجواب على الدليل الأول:
لسان العرب أوسع الألسنة مذهبا وأكثرها ألفاظا ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي ولكنه لا يذهب شيء على عامة العرب حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه. وهو يرى أن لسان العرب كالألسنة التي لا يحيط بها أحد من أئمة الإسلام ومحدثيها ولا يفوت منها شيء على جميع الأمة..!

ونظرة الإمام الشافعي هذه دقيقة وعميقة ولها شواهد منها توقف ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} فلم يعرف معنى فاطر حتى وجد من بينه له من العرب فقال كما جاء في التفاسير: كنت لا أدري ما فاطر السموات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما لصاحبه أنا فطرته أي بدأته. ومن هنا عرف ابن عباس معنى مبدي السموات والأرض.

وكذلك جرى لأبي بكر الصديق وأحد الصحابة رضي الله عنهما في قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} فلم يعرفا {وَأَبّاً} فقال الصحابي: قد عرفنا الفاكهة فما الأب؟ ! وفي نفس الوقت لو سئل عنه طفل في اليمن لعرفه لأنه لغتهم وهو من النبات ومرعى الأنعام ودلالة الآية وسياقها يدلان على ذلك.

ثانيا – أما الجواب على الدليل الثاني:
يقول الشافعي: فذلك يحتمل ما وصفت من تعلمه منهم فإن لم يكن ممن تعلمه منهم فلا يوجد ينطق إلا بالقليل منه ومن نطق بقليل منه فهو تبع للعرب فيه. ويزيد نقده وضوحا بذكر رأيه في الموضوع بألا يستنكر: أن يوافق لسان العجم أو بعضها قليلا من لسان العرب كما يتفق القليل من ألسنة العجم المتباينة في أكثر كلامها مع تنائي ديارها واختلاف لسانها وبعد الأواصر بينها وبين من وافقت بعض لسانه منها.

ومثل هذا قال الإمام الطبري فقال: ولم نستنكر أن يكون من الكلام ما يتفق فيه ألفاظ جميع أجناس الأمم المختلفة الألسن بمعنى واحد فكيف بجنسين منها كما قد وجدنا اتفاق كثير منهم في ما قد علمناه من الألسن المختلفة وذلك كالدرهم والدينار والدواة والقلم والقرطاس.

ونظرة الإمام الشافعي والطبري بعده في توافق اللغات يشهد لها بالواقع من اتفاق اللغات في كثير من ألفاظها شرقية وغربية وإفريقية وآسيوية. ويذهب الطبري في تحليل الموضوع فهو يرى أنه ليس هناك جنس أولى بهذه الأحرف في القرآن دون الجنس الآخر ومن يدعي تخصيصه يقول له الطبري: مدع أمرا لا يوصل إلى حقيقة صحته إلا بخبر يوجب العلم ويزيل الشك ويقطع العذر صحته.

والصواب عنده: أنه عربي وعجمي لأن الأمتين استعملتاه. ويقول: وإنما يكون الإثبات دليلا على النفي فيما لا يجوز اجتماعه من المعاني … فأما ما جاز اجتماعه فهو خارج من هذا المعنى ويرى أن هذا هو مراد السلف – كما بين الشافعي – فيقول:
وهذا المعنى الذي قلناه في ذلك هو معنى قول من قال: في القرآن من كل لسان عندنا. بمعنى والله أعلم: أن فيه من كل لسان اتفق فيه لفظ العرب ولفظ غيرها من الأمم التي تنطق به وبهذا تبين عنده: خطأ من زعم أن القائل من السلف: في القرآن من كل لسان إنما عني بقيله ذل أن فيه من البيان ما ليس بعربي ولا جائز نسبته إلى لسان العرب. ويقول الطبري مستدلا بالآيات التي مرت علينا الناطقة بعربية القرآن ونفي ما سوى العربية عنه:
وذلك أنه غير جائز أن يتوهم على ذي فطرة صحيحة مقر بكتاب الله ممن قرأ القرآن وعرف حدود الله أن يعتقد: أن بعض القرآن فارسي لا عربي وبعضه نبطي لا عربي وبعضه رومي لا عربي وبعضه حبشي لا عربي بعدما أخيرا الله تعالى ذكره عنه: أنه جعله قرآنا عربيا.

ولو أن هذه الأدلة غير موجودة لمن نفى عنه سوى العربية له أن يقول ما قاله الطبري في نقاشه هذا وهو:
لأن ذلك إن كان كذلك فليس بأولى بالتطويل من قول القائل هو عربي.

ثالثا- أما الجواب على الدليل الثالث:
قال الشافعي فيه: فإذا كانت الألسنة مختلفة بما لا يفهمه بعضهم عن بعض: فلا بد أن يكون بعضهم تبعا لبعض، وأن يكون الفضل في اللسان المتبع على التابع وأولى الناس بالفضل في اللسان من لسانه لسان النبي ولا يجوز والله أعلم – أن يكون أهل لسانه أتباعا لأهل لسان غير لسانه في حرف واحد بل كل لسان تبع للسانه، وكل أهل دين قبله فعليهم اتباع دينه.

أما الرأي الذي يوفق بين المذهبين بأن يرد هذه الألفاظ إلى اللغات الأعجمية في الأصل، وللعربية معربة في الحال. كفى في مناقشة ما سبق وما سيجده القارئ من أن الراجح المستند على الأدلة: هو أن هذا من باب توافق اللغات كما ذهب إليه الإمام الشافعي، والطبري وكثيرون وفسروا به مراد من تقدمهم..

وبعد هذه السرعة في تحليل الموضوع يعلم مدى انحراف منهج كتّاب – تاريخ الأدب – في القرنين الأخيرين في صحته واستقرائه وتحريه في الأمانة العلمية والبحث الموضوعي المجرد عن الهوى والعاطفة التي تكدر منهج النقد المتزن القائم على أسس وقواعد.

وبهذا ابتعدوا عن طريقة السلف الذين دونوا اللغة العربية، ودرسوها دراسة، لا تقتصر على الناحية الأدبية واللغوية فحسب، بل تجاوزوها إلى مرعات مسالك العقيدة، والأصول.. وأن مساس ذلك كله لتفسير القرآن ولاستنباط الفنون منه قضية أولية، ومقصودة بذاتها، في دراستهم هذه اللغة وأدبها، حتى تكونتا لديهم ملكة هي سفينتهم في بُعد الآفاق ودقة النظر! …

وإذا كان ذلك كذلك، لا يمكن لأي باحث في آثارهم أن يحقق مذهبا، ويطرق أبواب النقد في المجال الفكري والبحث العلمي، اللذين ذللوا صعابهما، وقيدوا لنا أوابدهما، ووسموا الدخيل في كل ذلك، ووصفوا الأصيل منة، بأدلة ودراسة مهذبة ساطعة تجلو لكل شاكر وحسود.. لا يمكن بحث في آثارهم وهو مقطوع الصلة بأولئك النجوم الذين احتلوا عروش البراعة، وحملوا الأمانة العلمية إلى الأجيال المتتالية.

وأخص الخصوصيات في دنيا البحث “اللغة العربية” وكل ما يتعلق بها، مادة وأدبا، ذوقا وأسلوبا. وهي اللغة التي تحول يد التحريف والتمزيق أن تنال منها وتكدر من صفائها وتسهر عين الحسد لطمس آثارها وهجر مراجعها الأولى، ومصادرها المؤمنة “القرآن والحديث والنحو والصرف والشعر والنثر القديمان”.

لولا أن جبلا من المناعة وستارا من الحصانة وسدا أصلب من زبد الحديد وقف أمام هذه الزوابع ورد سطوتها، وركز رايته في حناجر علماء الإسلام للذود عنها وهو: هذا القرآن المعلن فوق رؤوس العالمين وعلى رغم أنوف شياطين الإنس والجن ببلاغته الساحرة وجودته الساطعة وإعجازه المعجز.. قرآن كفاه من القوة والإعجاز اليوم ما سبق له ويعيش فيه من عداء الأعداء، ولم يثنه ذلك من صوته الراعد وهيمنته الفخمة، وإحاطته بكل شيء.. لقد أثبتت التجارب إعجازه، ومن حاول التطاول عليه وصارعه ينهزم وتقوم الدنيا ضده، ويهتز الكون لشذوذه، ويشهد عليه بالضلال وعدم العقل.. وهذه هي الآية الواقفة أمام كل تيار: إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون.. ومما ذكرت يعلم الراجح في الموضوع، وانحراف منهج من يقتصر على ذكر رأي واحد في الموضوع متناسيا الآخر منه كفعل مؤرخي الأدب.
—————————–

                                        الشيخ محمد بن محمد الأنصاري

                                                 مجمع اللغة العربية – مكة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى