تقاريرسلايدر

هل غادرت الحكومة اليمنية العاصمة المؤقتة عدن؟!

بعد مظاهرة محتملة لمسلحي الانتقالي إلى قصر معاشيق..

الأمة| هل غادرت الحكومة اليمنية العاصمة المؤقتة عدن، بعد الأنباء التي ترددت عن توافد مسلحين تابعين للمجلس الانتقالي المدعوم إمارتيًا إلى مقر إقامتها بقصر معاشيق الرئاسي؟

سؤال تناقلت إجابته وسائل إعلام محلية، زاعمة أن أعضاء الحكومة غادروا قصر معاشيق، خشية من تكرار سيناريو مطلع الشهر الجاري.

وفي أحدث تصريح لمصادر حكومية، منذ قليل، فإن أعضاء الحكومة لم يغادروا العاصمة المؤقتة.

الحكومة في عدن

وأوضحت المصادر أن الحكومة تتواجد في عدن والمحافظات المحررة  ولديها أنشطة وتحركات يومية، بحسب فضائية «بلقيس» المحلية.

وأكدت أن الحكومة الشرعية عازمة على القيام بمسؤولياتها ومن بينها استكمال تنفيذ «اتفاق الرياض» الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة السعودية.

وفي نوفمبر 2019، وقعت الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي، اتفاقًا في الرياض لإنهاء الخلافات بينهما، وبناء على ذلك جرى في 26 ديسمبر الماضي، تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب تضم 24 وزيرًا، وتأدية أعضائها اليمين الدستورية، أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي.

محاصرة منزل وزير الداخلية!

بينما لم تؤكد المصادر مدى مغادرة الحكومة لمقر إقامتها بقصر معاشيق أم لا، عقب الأنباء التي ترددت عن تنظيم المجلس الانتقالي مظاهرة غدًا الأحد إلى القصر الرئاسي.

فيما كشفت المصادر ذاتها، عن محاصرة قوات أمنية –على حد وصفها-  موالية للمجلس المدعوم إماراتيًا لمنزل وزير الداخلية بالحكومة الشرعية، إبراهيم حيدان منذ أسبوع.

وفي 5 مارس الجاري، توجهت قوات مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى مقر الحكومة الشرعية بالقصر الرئاسي، ما دفع الحرس الجمهوري بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء الطلق لتفريقهم، آنذاك.

الحصار المحلي الخليجي!

وبشأن ردود أفعال الساسة في اليمن على التهديدات المستمرة من قبل مسلحي الانتقالي لأعضاء الحكومة الشرعية في عدن، أكد الكاتب والمحلل السياسي، ياسين التميمي، أن المجلس المدعوم إمارتيًا مازال يسيطر على المفاصل الأمنية والعسكرية للعاصمة المؤقتة.

وتحت عنوان «إرهاب المليشيات يحاصر الحكومة في عدن»، كتب المحلل السياسي اليمني، بمقال له في شهر يناير الماضي، متساءلًا: «لماذا يتكرس وضع الحكومة كرهينة أو شبه عهدة سعودية مستديمة، تتجلى في حاجتها إلى الحماية المباشرة من القوات السعودية، ولكونها تتخذ من معسكر سعودي حصين في غرب المدينة مقراً لها ولاجتماعاتها؟»؟

وأضاف الكاتب والمحلل السياسي اليمني، أن «ما يحدث يُعني أن الحكومة مازالت «حرفيًا» في وضعية حكومة المنفى»، على حد تعبيره.

وأكد أن «مخاوف الحكومة تأتي إذا من الشريك السياسي المسلح، وهو المجلس الانتقالي الجنوبي ومن خلفه أبو ظبي، والذي لا يبدو بريئًا من الهجوم على مطار عدن، ولا يبدو مستعدا حتى الآن للقبول بالوضع الجديد الذي يكرسه اتفاق الرياض، ويفرضه على الجميع، بعد تعثر دام أكثر من عام»، بحسب نص المقال.

ورأى أن المجلس المدعوم إماراتيًا مازال «يفرض منطقه الخاص في مدينة عدن كما في الضالع وأجزاء من محافظتي أبين ولحج المجاورتين وفي محافظة أرخبيل سقطرى، ممسكًا بمفاصل القوة العسكرية والأمنية دونما نية للإقرار بحق الحكومة التي أصبح جزءا منها؛ في استعادة صلاحياتها السياسية العسكرية والأمنية والاقتصادية في العاصمة السياسية المؤقتة وفي غيرها من المحافظات الواقعة في جنوب البلاد».

اقرأ أيضًا: من يتحمل مسؤولية تفجيرات مطار عدن.. الحوثي أم الانتقالي؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى