تقاريرسلايدر

هل سقطت جبهة «الكسارة» في يد الحوثيين؟!

الأمة| ترددت أنباء عن سقوط جبهة الكسارة غرب محافظة مأرب شمال شرق اليمن، في يد مليشيات جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

ونشرت وكالة الصحافة الفرنسية «فرنس برس»، نبأً عن سقوط الكسارة في يد المليشيات المدعومة من إيران، لكن سرعان ما رد عليها وزير الإعلام اليمني.

وأكد وزير الإعلام معمر الإرياني، أن «القوات الحكومية والمقاومة الشعبية وأبناء قبائل مأرب صامدين في مواقعهم بمختلف جبهات محافظة مأرب، ويتصدون لكل الهجمات الانتحارية ويكبدون جماعة الحوثي خسائر بشرية ومادية فادحة هي الأكبر منذ بدء الحرب التي فجرها الانقلاب».

مزاعم مُضللة

وأعرب «الإرياني»، عن أسفه لوقوع وكالة عالمية تحت طائلة التضليل الإعلامي، وترويجها لأخبار لا أساس لها من الصحة بهدف رفع معنويات عناصر جماعة الحوثي المنهارة، على حد قوله.

من جانبه قال المبعوث اليمني لدى اليونسكو محمد جميح، إن الوكالة الفرنسية نشرت خبرًا مضللًا عن سقوط جبهة الكسارة بمأرب، مؤكدًا أن المعارك الدائرة حاليًا بين قوات الشرعية ومليشيات الحوثي تبعد عن مدينة مأرب بنحو ستة كيلو مترات.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية، زعمت في وقت سابق الأحد، عن مصادر عسكرية حكومية، سيطرة مليشيات الحوثيين على جبهة الكسارة، عقب معارك أسفرت عن ما لا يقل عن 65 قتيلًا من الطرفين في الساعات الـ48 الأخيرة، ومن بين القتلى 26 من القوات الحكومية بينهم أربعة ضباط.

وادعت «فرانس برس»، أن المليشيات تمكنوا من السيطرة تمامًا على الجبهة في شمال غرب المحافظة ويقتربون من مركزها، وباتوا على بُعد أقل من ستة كيلو مترات من مدينة مأرب.

تطورات ميدانية

وعن تطورات الأوضاع العسكرية في مأرب، أفادت دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة، أمس الأحد، أن المليشيات تكبدت عشرات القتلى والجرحى في صفوفها بينهم قيادات ميدانية، بنيران قوات الجيش، وغارات تحالف دعم الشرعية، في الأطراف الغربية للمحافظة.

وقال أحد قادة الجيش اليمني، أن المليشيات حاولت منذ الساعات الأولى من صباح الأحد، إحراز أي تقدم في جبهتي المشجح والكسارة غربي مأرب، مؤكدًا أن قوات الجيش المسنودة برجال القبائل أحبطت كل تلك المحاولات، على حد قوله.

وأكد أن قوات الشرعية لقنت الحوثيين دروسًا قاسية في المشجح والكسارة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المليشيات بينهم قيادات ميدانية.

وعلى مدار الشهرين الماضين، فشلت جماعة الحوثي، المسلحة السيطرة على مأرب، بعد معارك دامية مع قوات الجيش ومقاتلي المقاومة الشعبية على أطراف المحافظة.

وَتُعد مأرب، واحدة من أهم المحافظات، نظرًا لاحتواءها على أكبر حقول النفط في اليمن، كما أن لها ثقلًا سياسيًا وعسكريًا وقبليًا داعمًا للشرعية، وتقع على ملتقى الطرق بين العاصمة صنعاء ومدن جنوب وشرق البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى