تقاريرسلايدر

هل تكون السعودية المحطة السابعة في قطار التطبيع؟!

هل تلحق السعودية بقطار التطبيع؟

الأمة| أعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، في الساعات الأخيرة من مساء الخميس، توصل المغرب والكيان الصهيوني إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

وفي ذات الليلة، أعلن «جاريد كوشنر»، صهر ومستشار ترامب، أن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل «أمر حتمي»، فهل ستكون المملكة سابع دولة تلحق بقطار التطبيع مع الكيان الصهيوني بعد مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

وأوضح «كوشنر» في تصريحات له، إن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل «مسألة وقت فقط» بعد أن أصبح المغرب أحدث دولة عربية تفعل ذلك.

وأضاف أن اجتماع إسرائيل والسعودية معا والتطبيع الكامل في هذه المرحلة أمر حتمي، لكن من الواضح أن الإطار الزمني سيأتي وهو أمر يجب تحديده.

بدأت الانطلاقة الأولى لقطار التطبيع العربي منذ 42 عامًا، بمحطتي مصر والأردن، وسط مقاطعة وانتقاد عربي واسع، إلا أن الانطلاقة الجديدة له شملت 4 دول في نهاية العام الجاري وسط رد فعل رسمي باهت من أغلب الأنظمة.

لكن على مستوى الشعوب، استمرت ردود الفعل الغاضبة من استمرار مسلسل التطبيع، ومشاركة دول أخرى به، وسط توقعات بانضمام دول إضافية خلال الفترة المقبلة.

يُعد الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، أول من بدأ محطات التطبيع في 26 مارس 1979، حين وقع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن، تحت رعاية الولايات المتحدة، معاهدة للسلام، هي الأولى على الإطلاق بين تل أبيب وأحد جيرانها.

جاء التوقيع بعد اتفاقية «كامب ديفيد»، بين السادات وبيجن في سبتمبر 1978، الذي مهد له الطريق، زيارة الرئيس المصري إلى إسرائيل، في نوفمبر 1977، كأول رئيس عربي يزورها منذ تأسيسها.

وفي 26 أكتوبر 1994؛ وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، ورئيس الوزراء الأردني عبد السلام المجالي، معاهدة «وادي عربة» للسلام، التي أنهت 46 عاما من حالة الحرب.

وضمنت المعاهدة الموقعة برعاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، الأمن لإسرائيل على أطول حدودها، كما أعطت للأردن الحق في الإشراف على الشؤون الدينية بالقدس.

وبعد مرور ما يقرب من 42 عامًا، جاءت الانطلاقة الثانية لقطار التطبيع في 15 سبتمبر2020 بتوقيع الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع كامل للعلاقات مع إسرائيل، في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي 23 أكتوبر2020، أعلنت وزارة الخارجية السودانية أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفق وكالة الأنباء الرسمية «سونا»، لكن المسؤولين السودانيين أكدوا أن إبرام اتفاق بهذا الخصوص مسؤولية المجلس التشريعي المقبل -لم ينتخب بعد-.

وفي اليوم نفسه، أعلن البيت الأبيض، أن ترامب أبلغ الكونغرس، نيته رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، التي أدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأمس 10 ديسمبر الجاري؛ أعلن ترامب موافقة الرباط على التطبيع مع إسرائيل، وتوقيعه اعترافا بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة البوليساريو.

وأصدر الديوان الملكي المغربي، بيانًا قال فيه، إن الملك محمد السادس، أكد خلال اتصال هاتفي مع ترامب «استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في أقرب الآجال»، وأوضح الديوان أن الملك يعتزم «تسهيل الرحلات الجوية المباشرة، لنقل اليهود من أصل مغربي والسياح الإسرائيليين من وإلى المغرب».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى