الأخبارسلايدرسياسة

هكذا وقفت كوريا الشمالية وراء توتر العلاقات المصرية الأمريكية

ترامب والسيسي

 

فجرت صحيفة هآارتس الإسرائيلية مفأجاة من العيار الثقيل حين كشف عن الأسباب الحقيقية للأزمة  الأخيرة بين مصر والولايات المتحدة والتي بمقتضاه خفضت واشنطن من سقف معوناتها الاقتصادية لمصر بما يتجاوز 325مليون دولار

وقال الصحيفة هآراتس  إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجلت مساعدات تصل إلى 195 مليون دولار مخصصة لمصر، بسبب الوضع الخاص بحقوق الإنسان وعلاقاتها مع كوريا الشمالية بصدور تقرير أممي يتحدث عن تعاون بين مصر وكوريا الشمالية في اطار بناء منظومة صاروخية تخالف العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن ضد بيونامج بسبب برنامجها النووي .

وأشارت الصحيفة  أن إدارة ترامب قامت بهذه الخطوة بسبب مخاوف من وضع حقوق الإنسان في مصر والعلاقات التي تطورها القاهرة مع بيونج يانج.

 

وفي رد على ذلك، أعلنت مصر أن هذا الأجراء من شانه أن يكون له عواقب سلبية فيما يتعلق بالمصالح المشتركة للدولتين، ولفتت إلى أن اللقاء بين وزير الخارجية شكري وكوشنر صهر ترامب ألغي، ورغم ذلك فإن اللقاء بين مستشار الرئيس الأمريكي والرئيس المصري قائم كما خطط له.

 

ولفتت تعليق رسمي من ورارة الخارجية الأمريكية إلي أن  بيان الخارجية الأمريكية بشأن مصر وتأجيل المساعدات لم يتطرق بشكل صريح لعلاقات القاهرة وبيونج يانج لكن جاء في نفس البيان أن هناك ملفات تثير الخلافات تمت مناقشتها مع القاهرة.

 

ونقلت هآارتس عن روبرت ستولف -معهد واشنطن للسياسات بالشرق الأوسط- قوله: “الإجراء مفاجئ ويناقض الموقف الأمريكي فيما يتعلق بالقاهرة”فيما هاجمت دوائر مصرية وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون محملا أياها مسئولية أي تدهور لعلاقات البلدين زاعمة ان يغرد خارج سيايات التقارب التي يتبناها ترامي تجاه مصر .

 

وترتبط مصر بعلاقات وثيقة مع كوريا الشمالية بدأت في منتصف الستينات  حيث  تدرب عدد من الطيارين الكوريين الشماليين مع نظرائهم المصريين، وذلك قبل حرب 1973″وترددت أنباء عن قيام الطيران الكوري الشمالي بحماية المجال الجوي لمصر خلال حرب رمضان مع إسرائيل .

وأخيرًا، اُتهمت القاهرة بنقل صواريخ “سكود” لكوريا الشمالية، وهذا العام زعمت الأمم المتحدة أنها بحوزتها شهادات تتعلق بامتلاك كوريا الشمالية وسائل اتصال ومنظومات دفاعية بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وقررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حجب مساعدات عن مصر بقيمة نحو 291 مليون دولار، لعدم إحرازها تقدمًا على صعيد احترام حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية.

وقال مصدر أمريكي إن واشنطن قررت حرمان القاهرة من مساعدة قيمتها 95.7 مليون دولار وتأجيل صرف 195 مليونًا أخرى.

وتعتبر تلك الإجراءات هي الأولى من نوعها في عهد ترامب، علمًا بأن الولايات المتحدة تقدم مساعدات عسكرية سنوية بنحو 1.3 مليار دولار فضلا عن مساعدات اقتصادية.

من جانبه أكد عبدا لعظيم حماد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي أن من راهنوا علي علاقات قوية ومستمرة بين القاهرة وواشنطن حتى بعد وصول ترامب للسلطة كانوا من حسني النية مشددا علي وجود تباينات عديدة تحكم علاقات البلدين فضلا عن مطالب أمريكية قد تعجز القاهرة عن تلبيتها  .

واعتبرفي تصريحات لـ “جريدة الأمة الإليكترونية ” ان الغاء لقاء كوشنير مع وزير الخارجية سامح شكري هو رد مصري بشكل مباشر علي تخفيض المعونات لاسيما أن الجميع كان يستبعد هذه الخطوة في ظل الكيمياء المشتركة التي تحكم علاقات السيسي وترامب مرجحا أن تشهد علاقات البلدين محطة توتر عديدة  خلال المرحلة القادمة

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى