الأخبارسياسة

هذه فحوي رسالة المستشار محمد سليمان لرئيس نادي قضاة مصر

 

المستشار محمود محيي الدين

انتقد المستشار محمد سليمان الرئيس السابق بمحكمة سوهاج الابتدائية تجاهل نادي قضاة مصر لوفاة المستشار محمود محيي الدين نائب رئيس محكمة النقض السابق  وملقي بيان القضاة حول مجمل التطورات السياسية التي شهدتها مصر بعد الثالث من يوليو2013مؤكدا أنه كان ينتظر موقفا مغايرا منن المستشار محمد عبدا لمحسن رئيس النادي حول الفقيد .

 

ووجه المستشار سليمان رسالة للمستشار عبدا لمحسن قال فيها :لقد تأخرت أربعة أيام عن كتابة رسالتي تلك …. أربعة أيام مرت على وفاة القيمة و القامة المستشار / محمود محي الدين دون أن يصدر نادي القضاة بيانا ينعيه .. أربعة أيام و أن أتمنى أن يخيب ظني.

 

ومضي سليمان للقول : لكن يبدو أن المحنة التي ألمت بالقضاء منذ الثالث من يوليو  قد أتت على الأخضر و اليابس ..يبدو أن المقال أحمد الزند قد بذر بذور سرطان خبيث داخل القضاء فتزعزعت المبادئ و المثل و تبدلت المفاهيم و التوت الحقائق .

 

واستدرك الرئيس السابق بمحكمة سوهاج الابتدائية قائلا :و حديثي عن المستشار الفقيد لأنه ليس كأي قاض يصدر بيان بنعيه ..و ليس هو الرجل الذي بفقده بخسر القضاء فقط … بل هو فقيد أمة بأسرها .. أمة صار يصدق فيها الكاذب و يكذب الصادق و يؤتمن الخائن و يخون الأمين و ينطق فيها الرويبضة …. ينطق فيها الزند و رفاقه .

وخاطب  سليمان المستشار سليمان  قائلا :لقد هالني يا سيادة رئيس نادي القضاة ذلك التجاهل المتعمد …. و هالني أن يكون ذلك التجاهل منك …. فأنا لا أنتظر نعيا من أولئك القابعين في وزارة العدل و لا من غيرهم … لكني كنت أنتظر منك موقفا مغايرا … فمثلك لا يخفى عليه قدر الرجل ….. فلعلك من ذات دفعة تخرجه أو على الأكثر يفرق بينكما عام واحد ….

 

وتابع : لعلك تعلم تاريخه بل من المؤكد أنك تعرف ….. لعلك تعرف علمه أو قرأت أحكامه بل من المؤكد أنك فعلت …. فقد زاملته بسلك القضاء خمسة و ثلاثين عاما و زاملته بمحكمة النقض قرابة الخمسة عشر عاما و تعلم مواقفه طوال تاريخه منذ أن كان معاونا بالنيابة العامة و تاريخه في محكمة النقض و كيف كان دفاعه الصادق عن استقلال القضاء و رفعة القضاة من قبل أن يطفح على السطح الزند و رفاقه و شعاراتهم الزائفة عن استقلال القضاء ….

عاود مخاطبة المستشارعبدالمحسن : تعلم يقينا يا سيادة رئيس نادي القضاة أن المستشار محمود محي الدين قاض ليس كأي قاض … قاض قلما يجود الزمان بمثله …. هو أحد فلتات الزمان الذين قد لا يتكررون إلا مرة كل خمسين عاما.

قضاة البيان

 

وأضاف و لكن ربما حال بينك و بين إصدار بيان النعي بعضا من أعضاء مجلس إدارة النادي الذين لا زالوا يرون المقال أحمد الزند ملهما و قائدا و أسدا و هؤلاء لا وزن لهم و لا قيمة فمكانتك أكبر من أن يؤثر عليها هؤلاء و لربما حال بينك و بين إصدار بيان نعي الحرص على علاقة فانية ستتبرأ منها قريبا مع الجالسين على كراسي اتخاذ القرار و لربما و لربما و جميعها أعذار أكثر جسامة من الذنب نفسه …فإن كنت لم تصدر بيان نعي فتلك مصيبة و إن كان السبب هكذا فالمصيبة أعظم

.

.وانتقد الرئيس السابق بمحكمة سوهاج الابتدائية ازدواج المعايير في تعامل رئيس نادي القضاة مع وفاة المستشار محيي الدين وذكري وفاة هشام بركات قائلا :ما هالني أكثر أنكم قد أصدرتم بيان قبل ساعات من وفاة المستشار محمود محي الدين تنعون فيه هشام بركات في ذكرى وفاته الثالثة … و قد سطرتم في نعيه عبارات يشعر معها القارئ أنكم تنعون العز بن عبد السلام !!! عبارات سطرتها أيديكم و الواحد منكم يعلم إذا اختلى بنفسه يدرك  أنه يخادع الله و رسوله و المؤمنين …و قبل كل ذلك يخادع نفسه التي بين جنبيه.

 

وأردف المستشار سليمان :لقد قلتم في حق هشام بركات أنه (( الرمز القضائي الوطني الذي لا تلومه في الحق لومة لائم و الذي أرتفع بإخلاصه و قيمه إلى أعلى مراتب التقدير و التبجيل فكان علما و قائدا و فارسا و إنسانا و جمع الصفات في شخصه .. يعلن عن بطلان ما يراه باطلا دون تهيب أو مداراة … نذر نفسه لمحاربة الظلم و العدوان ” قلتم تلك العبارات و كأنكم لم تكونوا بيننا طوال الأعوام الماضية   و كأنكم تتحدثون عن بلد آخر و عدل آخر متجاهلا معظم التطورات  معظم التطورات الدموية التي شهدتها مصر طوال السنوات الخمس الماضية

 

وعاد المستشار سليمان للقول :لعلك لم تسمع التسريب الذي أذيع و يكشف عن مسئولية من تنعون عن التلاعب في أوراق رسمية لتقنين مكان احتجاز الرئيس مرسي بإحدى القواعد البحرية بالإسكندرية لعلك لم تعايش إحالة المدنيين للقضاء العسكري بإعمال الأثر الرجعي للقانون خلافا للأصول و القواعد القانونية و القضائية و لعلك و لعلك و لعلك لا أدري كيف سطرت أيديكم تلك الكلمات.

المستشار محمد عبدالمحسن

 

ووجه الرئيس السابق بمحكمة سوهاج حديثه إلي رئيس نادي القضاة : لقد صار الواقع أعظم من أي دليل ….و أصدق من أي قول ، و كشفت الأحداث الحقائق … و ما عادت عبارات الثناء و الإطراء الموجهة لمن لا يستحقون مؤثرة في نفوس العامة …. صار الجميع يعي و يدرك الخبيث من الطيب …و إنه و إن كان ليس ما يعرف يقال فحتما سيأتي اليوم الذي ينكشف فيه الغمام و تعرف الحقائق و يكتب التاريخ كل شيء.

 

وأضاف يا سيادة رئيس نادي القضاة لا زلت أكرر على مسامعك أن التاريخ يكتب و الأيام تسجل و الأجيال لا تنسى …. فأفعل لآخرتك تنجو ، تخلى عن غاية إرضاء الناس فلن تدركها أبدا ….. و أبتعد عن كل اقتراح يعود للمقال أحمد الزند و رفاقه فلن تجد من ورائهم خيرا قط .فأينما توجههم لا يأتون بخير.. و أعلم أن الفجر قريب و شمس الحق ستشرق حتما ….

 

وخلص في النهاية مخاطبا المستشار عبدا لمحسن  أنا أربأ بك أن تكتب إلا ما يمليه عليه ضمير القاضي …. أربأ بك المشاركة في كلمات لا تؤمن بها … أخشى عليك من عصر علا فيه صوت النفاق و سادت فيه العبارات المشينة  التي لا تخفي فداحة الكذب … …فستذكرون ما أقول لكم و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى