الأخبارسلايدرسياسة

هذه تفاصيل الضغوط السعودية علي عباس لقبول “صفقة القرن “

 

عباس وسلمان

 كشف مصدر فلسطيني طبيعة العرض الأمريكي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط المسمى ” بصفقة القرن” والذي يضع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أما خيارين لا ثالث لهما وهما إما القبول بهذا العرض أو تقديم استقالته من منصبه.

 وذكر المصدر الفلسطيني رفض الإفصاح عن هويته نظرًا لحساسية موقفه أن عباس الذي لطالما عارض أي حل سلي لا يضمن حلا مرضيا لمسألة اللاجئين ولا يعترف بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية، وطالب بوقف الاستيطان وتجميده كليا كشرط لإطلاق أي عملية تفاوضية جديدة، لم يقدم ردّه بعد للسعوديين.

 واستدرك المصدر قائلا، “الرئيس محمود عباس عبّر عن امتعاضه من الخطة، ولكن وبسبب موقفه الصعب والضعيف، فلا حل أمامه إلا المضي قدما بهذه الخطة أو الاستقالة”، فيما “الصفقة التاريخية” التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي عوّلت عليها القيادة الفلسطينية كثيرًا، ليست الا “فقاعة” تم تضخيمها والتهويل لها، و”ليست هذه الصفقة لا تاريخية ولا هي صفقة أصلًا”

 وتوجّه رئيس السلطة الفلسطينية بشكل مستعجل إلى العاصمة السعودية الرياض قبل أيام لمناقشة قضايا إقليمية مع المسئولين  السعوديين، ومن ضمنها المصالحة الفلسطينية، ناقش هناك أيضًا المقترحات الأمريكية التي عرضت على السعودية، ومن ضمن خطة السلام التي ينوي ترامب عرضها بضمن مسعاه لتحقيق السلم.

 وأوضح المصدر من رام الله أن اللقاء بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والعاهل الملك سلمان والرئيس الفلسطيني محمود عباس جاء بدعوة من الجانب السعودي حيث أبلغ بن سلمان الرئيس الفلسطيني بأن الولايات المتحدة تستعد للكشف عن خطة ترامب لإحياء العملية السلمية الراكدة.

 وكما هو متوقع فإن ترامب يعرض في الخطة السلام بين “إسرائيل” والفلسطينيين على أساس حل الدولتين، مقابل دعم سخي من الدول العربية وعلى رأسها السعودية والإمارات للسلطة الفلسطينية، وتتضمن الخطة حلا لمسألة اللاجئين، كما أن كل من هذه العواصم والأنظمة العربية يتوقع أن تساهم بالضغط على الجانب الفلسطيني لقبول الصفقة التي سيعرضها ترامب، والتي يتوقع أن تتحدث بصريح العبارة عن “حل الدولتين” بخطوط عريضة، في الوقت الذي يؤكد المصدر ثقة بن سلمان بقدرة ترامب بإقناع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بتجميد توسيع الاستيطان الإسرائيلي وتقييده فقط “للنمو الطبيعي” للمستوطنات.

 أما في قضية حل أزمة اللاجئين الفلسطينيين يرى الجانب الأمريكي أنه يجب تسوية هذه المسألة عبر منح مواطنة وحقوق كاملة للفلسطينيين في الدول التي يعيشون فيها اليوم، بينما يساهم المجتمع الدولي بتمويل التعويضات للاجئين الفلسطينيين.

 وتشدد الخطة أن مصر هي الراعية لاتفاق المصالحة الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، وبأن القاهرة ستواصل الاهتمام بكبح حركة حماس في المقابل تبدي السعودية استعدادها لزيادة المساهمة المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية في حال أن حركة حماس استغنت عن الدعم الذي تتلقاه من إيران وحزب الله وانضمت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية الى حكومة وحدة وطنية.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى