تقاريرسلايدر

نيويورك تايمز: الإعلام بالغ في الحديث عن مخاطر انقلاب الأردن

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن الأوضاع في الأردن لا ترقى إلى تهديد سلطة الملك عبدالله الثاني، معتبرة أنه لم تكن هناك محاولة انقلابية، وأن الإعلام بالغ في الحديث عن مخاطر الوضع في الأردن.

ونقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلي قوله، إن حملة الاعتقالات الأخيرة بمثابة رسالة واضحة بأن السلطة الحاكمة لا زالت تسيطر على الأوضاع وأن وضع ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين، قيد الإقامة الجبرية جاء لتهديده أمن المملكة.

وبحسب الصحيفة فإن من بين المعتقلين باسم عوض الله، مستشار الملك عبدالله ووزير المالية السابق، والشريف حسن بن زيد، مبعوث السعودية السابق، وعدد آخر من المسئولين.

ووفقا للصحيفة فإن اعتقال مسئولين بارزين وأعضاء في العائلة المالكة أمر غير معتاد في الأردن، خاصة أن المملكة هي من الدول الأكثر استقرارا في المنطقة والحليف القوي للولايات المتحدة، بخاصة في عمليات مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط. ولها حدود مع إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا والعراق.

وكان فيديو مسجل نشره ولي العهد السابق قال فيه، إن عددا من الأشخاص الذين يعرفهم وأصدقاءه اعتقلوا وتم تجريده من حرسه وقطع الإنترنت وخطوط الهاتف عن منزله، ولم يبق أمامه إلا “هذا الشكل من الاتصال” أي الهاتف النقال.

وأشار إلى أن تعليمات صدرت للشركة بقطع الاتصالات عنه، وربما كانت هذه المرة الأخيرة التي أقوم فيها باتصال”.

والأمير حمزة، هو الأخ غير الشقيق للملك عبد الله، وهو أكبر أولاد الملك حسين من الملكة نور زوجته الرابعة وأرملته التي ولدت لعائلة سورية- أمريكية. وعُيّن وليا للعهد في 1999 قبل أن ينقلها الملك الحالي لابنه في 2004.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى