الأخبارسلايدر

مخاوف من اندلاع نزاع مسلح بين أوكرانيا وروسيا.. هل تحتوي تركيا الأزمة؟

الأمة| تشير التصريحات من أوكرانيا وروسيا إلى احتمال تزايد التوتر بين البلدين، فيما يزور الرئيس الأوكراني زيلينسكي تركيا اليوم لإجراء محادثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان.

وزير الدفاع الأوكراني أندري تاران قال إن التحركات الروسية في منطقة دونباس الشرقية قد تؤدي إلى “استفزازات” في بلاده.

صرح وزير الدفاع تاران أن اتهامات روسيا لبلاده بانتهاك حقوق الناطقين بالروسية في المنطقة قد تكون سببًا لاستئناف العنف المسلح ضد أوكرانيا.

وقال الوزير يوم السبت “في الوقت نفسه، من الضروري ملاحظة أن تكثيف الهجمات المسلحة لروسيا الاتحادية على أوكرانيا لا يمكن تحقيقه إلا بقرار سياسي من الكرملين على أعلى مستوى”.

النشاط العسكري الروسي يثير القلق

تشعر كييف بالقلق من زيادة عدد الجنود الروس في المنطقة المتاخمة لأوكرانيا وروسيا، وزيادة العنف بين الجماعات الانفصالية المدعومة من روسيا والقوات الأوكرانية في منطقة دونباس.

يثير التنقل العسكري الروسي المتزايد في المنطقة مخاوف من أن موسكو تستعد لإرسال قواتها إلى أوكرانيا. كما دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل موسكو في مكالمة هاتفية الخميس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سحب قواتها من المنطقة. ويقول الكرملين، في تصريحه بأن هذا سيكون قرار روسيا فقط، إن القوات الروسية في المنطقة لا تشكل تهديدًا ويؤكد أنها ستبقى في المنطقة طالما كان ذلك ضروريًا.

كما تهدد روسيا بالتدخل لحماية مواطنيها في المنطقة بسبب تصاعد التوترات في شرق أوكرانيا. صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يوم الجمعة بأنهم لن يقفوا إلى جانب “الكارثة الإنسانية” التي قد تحدث إذا تصاعدت النزاعات، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيهم.

تنص العقيدة العسكرية الروسية على أنه يجوز لموسكو التدخل عسكريًا لحماية مواطنيها في الخارج.

منذ عام 2019 تمنح روسيا الجنسية للناطقين بالروسية في منطقتي دونيتسك ولوغانسك في شرق أوكرانيا، على الرغم من ردود الفعل الدولية. يذكر أن ما يقرب من 400 ألف شخص يعيشون في المنطقة يحملون الجنسية الروسية.

الرئيس الأوكراني في تركيا

مع تصاعد التوترات في المنطقة، يستقبل الرئيس رجب طيب أردوغان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في اسطنبول اليوم السبت. وفقًا لبيان صادر عن زيارة الرئيس، سيعقد الاجتماع التاسع للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا وأوكرانيا. وستناقش المحادثات التي ستجرى الى جانب العلاقات الثنائية “القضايا الاقليمية والدولية على اساس تفاهم الحفاظ على السلام والاستقرار”. بالإضافة إلى ذلك، ستكون المشاريع المشتركة لتحسين الظروف المعيشية لتتار القرم على جدول الأعمال.

في السنوات الأخيرة، دخلت العلاقات الثنائية مستوى الشراكة الاستراتيجية، مما أدى إلى وجود الكثير من مشاريع صناعة الدفاع المشتركة بين تركيا وأوكرانيا.

وتعارض تركيا علنا عملية ضم شبه جزيرة القرم إلى التي تمت في عام 2014 إلى روسيا.

يشار إلى أن تركيا ساعدت أذربيجان العام الماضي على استعادة إقليم كارباخ الذي كان محتلا لسنوات عديدة من قبل أرمينيا ا لمدعومة من روسيا.

أردوغان: تركيا مستعدة لدعم أوكرانيا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى