الأخبارتقاريرسلايدر

الائتلاف السوري: إيران ساعدت الأسد على إنتاج الأسلحة الكيماوية

الأمة| أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الاتفاق المبرم بين نظامي بشار الأسد وحسن روحاني، مشيراً إلى أن الأخير ساعد على إنتاج الأسلحة المحرمة دولياً وعلى الأخص السلاح الكيماوي الذي نال من المدنيين على مدار ثماني سنوات. وأكد على أن الشعب السوري هو الضحية المستهدفة من هذا الاتفاق.

وأعلن الائتلاف الوطني في بيان له اليوم الأربعاء، “رفض أي اتفاق عسكري أو اقتصادي أو من أي نوع يبرمه نظام الأسد مع أي جهة محتلة وداعمة للإرهاب”، وأكد بطلانه وعدم شرعيته، وخص الائتلاف الوطني بالذكر الاتفاق الذي أعلنت عنه إيران مؤخراً تحت مسمى “اتفاق للتعاون العسكري”.

وكان أمير حاتمي وزير الدفاع الايراني، أعلن الأحد الماضي من دمشق أن بلاده ستواصل دعم نظام بشار الأسد لتحسين الأمن في المنطقة؛ وكشف عن “اتفاق للتعاون العسكري” مع استمرا بقاء “المستشارين العسكريين” الإيرانيين في سويا، في تصريح جاء بعد يوم من تصريح ويليام روباك المستشار الرئيسي لقوات التحالف الدولي في سوريا خلال زيارته الأراضي الخاضعة لسيطرة الأكراد حول ضرورة انسحاب إيران ووكلائها.

وقال الائتلاف المعارض إن الاتفاق يستهدف الشعب السوري، الذي ما يزال الهدف الوحيد لإجرام النظام وحلفائه والميليشيات الموالية له، وأن كل خطط النظام ومشاريعه وتحالفاته كانت مُسخرة لبقائه في السلطة واستمراره في قمع الشعب وحرمانه من حقوقه السياسية والإنسانية.

وحذر من تفاصيل الاتفاق السرية، وقال: “رغم أن تفاصيل هذا الاتفاق وبنوده ما تزال طي الكتمان، إلا أن عداء طرفيه للشعب السوري وجرائمهما المستمرة بحق تطلعاته؛ تشير بلا شك إلى محتواه الإجرامي والخطر الذي يمثله لسورية وللمنطقة”.

وأضاف أن الشعب السوري كان الضحية الأولى للأسلحة التي طورها نظام الأسد، وعلى رأسها الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة، وأدوات التعذيب والقتل داخل المعتقلات، مشدداً على أن أي اتفاقية عسكرية مع إيران لن تقدم سوى المزيد من وسائل الإجرام والترويع وخطط التهجير.

وطالب الائتلاف الوطني الدول الفاعلة في مجلس الأمن بتحمل مسؤولياتها تجاه هذا التحالف الإجرامي وعدم الوقوف دون حراك أمام الدعم والشراكة التي توفرها روسيا وإيران للنظام، ومنع هذا الحلف من الاستمرار في عرقلة الحل السياسي، وممارسة الضغوط اللازمة لتطبيق قرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بوقف القتل والإجرام، وإطلاق سراح المعتقلين، وتحقيق انتقال سياسي وفقا لمرجعية بيان جنيف ومجلس الأمن.

شحنات جوية “مريبة” تصل إلى نظام الأسد من إيران

وفي أبريل/ نيسان الماضي كشف تقرير إخباري أمريكي عن إرسال إيران المزيد من الدعم العسكري لنظام الأسد ، من خلال عمليات نقل جوي “مريبة”، وأكد أن ذلك مستمر حتى بعد الضربة العسكرية التي تلقتها المواقع العسكرية للنظام والميليشيات الإيرانية الشهر الحالي.

وقالت شبكة “CNN” الأمريكية إن أجهزة الاستخبارات تراقب عن كثب “شحنات جوية مريبة” تصل إلى نظام الأسد، من النظام الإيراني الذي لم يتوقف عن دعمه بالعتاد والسلاح والميليشيات منذ سنوات.

وأشارت الشبكة إلى أن شحنات يعتقد أنها “أسلحة أو منظومات عسكرية” تم رصدها بعد توجيه الضربات العسكرية لمواقع النظام.


وزير الدفاع الإيراني: مستشارونا العسكريون باقون في سوريا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى