تقاريرسلايدر

مطالبات بالإفراج عن ناشط الإنترنت العماني حسن البشّام

دعا مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في عمان إلى إسقاط جميع التهم الموجهة ضد الدبلوماسي السابق وناشط الإنترنت حسن البشّام، ويري المركز أن استهدافه يمثل استهدافا مدافعي حقوق الإنسان ونشطاء الإنترنت في عمان والذي يهدد حرية التعبير في البلاد.حسن البشام

وكانت محكمة الاستئناف في مسقط أيدت بتاريخ 19 نوفمبر/تشرين الثاني مرة أخرى الحكم الأولي الصادر عن المحكمة الابتدائية بمسقط ضد ناشط الإنترنت حسن البشّام . وذكرت التقارير ان محكمة الاستئناف لم تسمح لفريق الدفاع بعرض أدلته والتقارير الطبية التي يمتلكها.

وكان حسن البشام قد كتب بتاريخ 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 على صفحته في الفيسبوك “وداعاً اصدقائي وأحبتي….” حيث تم إيداعه في اليوم التالي بسجن سمائل المركزي بالعاصمة مسقط لقضاء الحكم. والجدير بالذكرانه سيقوم بتمييز الحكم مرة أخرى لدى المحكمة العليا.

ويُذكر أنه بتاريخ 17 يناير/كانون الثاني 2017، ألغت المحكمة العليا الحكم الأولي بالسجن لمدة ثلاث سنوات ضد حسن البشّام بعد دراستها للقضية لتعيدها إلى محكمة الاستئناف.

واستند الحكم الى تدهور حالته الصحية. حيث ان المحكمة أخذت بعين الاعتبار حقيقة أن الطلب الذي قدمه فريق الدفاع  والمتضمن إجراء فحص طبي للمتهم قد تم تجاهله أثناء المحاكمة.

بتاريخ 13 يونيو/حزيران 2016، أيدت محكمة الإستئناف في صحار حكم السجن لمدة ثلاث سنوات الصادر ضد حسن البشّام ذات الصلة بأنشطته في مجال حقوق الإنسان. وقد تم إسقاط الغرامة المالية المتعلقة بتهمة “إهانة السلطان”.

وبتاريخ 08 فبراير/شباط  2016، أصدرت المحكمة الإبتدائية في صحار حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات ضد حسن البشّام. حيث تمت إدانته بتهم مزعومة من بينها “إستخدام الشبكة المعلوماتية في ما من شأنه المساس بالقيم الدينية” وأدين أيضا بتهمة “إهانة السلطان” وتم تغريمه 500 ريال عماني.

بتاريخ 17 سبتمبر/أيلول 2015، تم اعتقال حسن البشّام ابتداءً بأمرٍ صادر من قبل جهاز الأمن الداخلي حيث مثل أمام القسم الخاص للشرطة العمانية في صحار. ولاحقا أفرج عنه في 23 سبتمبر/أيلول 2015 وبعد يومين تم اعتقاله مجدداً وذلك في 25 سبتمبر/ايلول 2015، حيث خضع لإستجوابٍ مطول.

والناشط حسن البشّام دبلوماسي سابق عمل لدي وزارة الخارجية العمانية، وأحد المشاركين والفاعلين في الحراك الاحتجاجي 2011، لديه كتابات عديدة على الإنترنت دافع من خلالها عن سجناء الرأي وله أيضاً نشاطات أخرى على المستويات الاجتماعية والإنسانية. وشارك “البشام” باحتجاجات الربيع العربي في عمان والتي ركزت على تحسين الظروف الاجتماعية مثل توفير المزيد من فرص العمل، فضلا عن مكافحة الفساد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى