الأخبارسلايدرسياسة

نائب الرئيس اليمني : ميلشيات الحوثي تقترب من الانهيار

 

 

علي محسن الاحمر

قال نائب الرئيس اليمني «علي محسن الأحمر» إن ميليشيات الحوثي في حالة انهيار، لافتا إلى أنه «مؤخراً حدثت انهيارات كبيرة في صفوف الحوثيين الذين يعيشون في حالة انكسار تام على كل الجبهات، وما حالة بيحان في محافظة شبوة، وما حدث للميليشيات فيها من هزائم إلا واحدة من حالات الانهيار التي تلاحق الحوثيين على يد أبطال الجيش الوطني والمقاومة».

وأضاف «الأحمر» في تصريحات له  «قد حققنا بفضل الله، ثم بدعم أشقائنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية انتصارات كبيرة أدت إلى تراجع الانقلابيين من سواحل عدن إلى أن أصبحت قوات الشرعية اليوم تفصلها عن العاصمة صنعاء كيلومترات معدودة».

وأكد أن قوات الشرعية قطعت شوطاً كبيراً في سبيل استعادة الدولة اليمنية، واستعادة الشرعية، مشيرا إلى أنه «لا مجال للمقارنة بين وضع الشرعية اليوم ووضعها قبل حوالي ثلاث سنوات».

وحول بطء سير التقدم الميداني قال «الأحمر»: «ليس هناك أي تباطؤ في سير العمليات الميدانية، نحن نسير وفق خطط عسكرية دقيقة ومزمّنة مراعين تحقيق الإنجازات بأقل قدر من الخسائر، مع مراعاة الحفاظ على أرواح المدنيين، ولعلك كذلك لاحظت أن الحوثيين زرعوا عشرات الآلاف من الألغام التي يعد زرعها جريمة حرب، خاصة الألغام الموجهة ضد الأفراد، وهذه تعيق عمليات التقدم حرصاً منا على تطهير حقول الألغام قبل التوغل في مناطق سيطرة الميليشيات».

وبشر نائب الرئيس اليمني أهل تعز بأن مفاجأت قريبة تنتظر الحوثيين الذين يحاصرون المدينة رافضا الخوض في مزيد من التفاصيل.

وأكد «الأحمر» أن «لدينا خطط لاستعادة الدولة كاملة من يد الميليشيات، ولدينا مرجعيات وطنية وعربية ودولية تدعم موقفنا في استعادة الدولة، وهي مرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، والحوار الوطني ومخرجاته، والقرارات الدولية»

ولفت إلى أن «مشكلتنا مع الحوثي أنه لا يلتزم بتلك المرجعيات الثابتة، وهو الذي يدفعنا إلى اعتماد الحل العسكري، ويفرض علينا وعلى قوات التحالف العربي الخيارات العسكرية التي لا نميل إليها لكلفتها الباهظة على اليمن واليمنيين وعلى الأشقاء في التحالف، ولكن الحوثي سد كل أبواب الحلول السلمية، بعد استنفاد كافة الحلول والوسائل لجلبه إلى الحوار».

وعن نفي الحوثيين الدور الإيراني في دعمهم، قال «الأحمر» ضاحكاً: «الانقلابيون ينفون أصلاً أنهم قاموا بانقلاب على الرغم من أنهم وضعوا الرئيس الشرعي المنتخب تحت الإقامة الجبرية، قبل أن يحاولوا اغتياله في عدن بالطائرات، ولذا لم يعد أحد يصدق ما يقوله الحوثيون لكثرة ما اعتمدوا على أساليب الكذب والمراوغة، أما الدعم الإيراني فلم يعد أحد ينكره».

 

وتساءل «الأحمر»: «من أين حصل الحوثيون على الصواريخ الباليستية التي أطلقوا الكثير منها على المدن اليمنية، وعلى الاراضي السعودية إلى درجة أن بعضها أسقط فوق العاصمة الرياض».

 

مؤكدا أن «العالم كله وخبراء الأسلحة يعرفون أن الصواريخ الباليستية التي لدى الحوثيين زودتهم بها إيران، والإيرانيون أنفسهم تفاخروا عندما دخل الحوثيون صنعاء بأن رابع عاصمة عربية قد سقطت في أيديهم، فكيف يتفاخرون بذلك ما لم يكونوا هم من يمول ويدرب ويسلح الحوثيين في الداخل، وفوق هذا فقد تم ضبط شحنات كثيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية القادمة من إيران في طريقها إلى الحوثيين على الأراضي اليمنية، وفي الممرات والطرق المائية».

 

وشدد نائب الرئيس اليمني على أن الشرعية أعلنت منذ اليوم الأول أن هدفها يتمثل في «محاربة الإرهاب وإسقاط الانقلاب».

 

وتابع «الأحمر»: «لدى الحكومة خطط طموحة لإعادة الإعمار، وقد تقدمت الحكومة بها للأشقاء في دول التحالف، وهناك استجابة من الأشقاء، وسيكون هناك عمل على حشد الدعم الدولي لإعادة الإعمار في إطار مجموعة أصدقاء اليمن».

 

وأعرب «الأحمر» عن موقف الشرعية الرافض لاغتيال الحوثيين «علي عبدالله صالح»، لافتا إلى أن «الرئيس هادي قد نعى صالح ونعيناه للشعب اليمني، ونحن نعتبر أن موقف الرئيس السابق الأخير، وخطابه الذي دعا فيه إلى مواجهة الميليشيات يجب أن يكون برنامج عمل المؤتمر الشعبي العام بعده».

 

وأكد: «نفتح صدورنا في الشرعية للإخوة في المؤتمر وغيرهم ممن نالهم بطش الحوثي، وقد لجأ إلى الشرعية الكثير من القيادات المدنية والعسكرية خلال الأيام الماضية، واستقبلناهم بترحاب وعلى أساس أنهم إخوتنا لهم ما لنا وعليهم ما علينا».

 

مشددا على أن «الحوثي لم يسلم منه أحد في اليمن، ولم يعد أحد يصدقه أو يثق به أو يأمن شره، واليمنيون بكل فئاتهم يتمنون اليوم الذي ينعتقون فيه من قبضة تلك الميليشيات».

 

واختتم «الأحمر» حديثة بتأكيده على أن مستقبل اليمن سيكون أفضل: «أنا اليوم متفائل جداً إزاء مستقبل اليمن، وواثق من النصر بإذن الله، ونحن في نهاية السبع العجاف، وسيكون اليمن في خير وعافية بعدها بفضل الله، ثم بجهود اليمنيين مدعومين من أشقائهم العرب، وأصدقائهم حول العالم».

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى