تقاريرسلايدر

موانئ يمنية خارج الخدمة بسبب احتجاجات عسكريين

توقف موانىء عدن

الأمة| توقفت موانئ في جنوب اليمن عن الخدمة، اليوم السبت، وعجزت عن استقبال وتفريغ البضائع، بسبب احتجاجات عسكريين متقاعدين.

وأوضحت إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، أنها أبغلت الرئيس اليمني، عبد ربه هادي منصور، بتوقف أنشطتها بسبب اعتصام عسكريين أمام بواباتها.

وطالبت الرئيس اليمني بالتدخل السريع لفتح نشاط الميناء الذي توقف نتيجة الإغلاق من قبل العسكريين الذين دخلوا في اعتصام مفتوح منذ أكثر من 90 يومًا، احتجاجًا على عدم تسلم رواتبهم منذ عدة أشهر.

توقف الميناء

وأضاف: «لقد تواصلنا مع جميع الجهات المعنية منذ اليوم الأول لقيام العسكريين بالاعتصام أمام بوابات الميناء، ونوهنا إلى خطورة بقاء المعصمين في تلك الأماكن، ومنعهم دخول الموظفين، والعمال، وخروج ودخول البضائع».

وكشفت إدارة الميناء عن عدم قدرتهم على مناولة البضائع، وتسليمها لتصل المستهلكين، بما فيها المواد الإغاثية، والأدوية، والمواد الغذائية سريعة التلف.

وقالت إن ما حدث «تسبب بالإساءة المباشرة لسمعة موانئ عدن التي تعاني أصلا من ارتفاع رسوم الشحن البحري، وفرض أقساط عالية كتأمين ضد مخاطر الحرب».

مطالب العسكريين

وأغلق مئات العسكريين المتقاعديين، في 27 سبتمبر الماضي، ثلاث بوابات لموانئ رئيسية في العاصمة المؤقتة، جنوب البلاد، بعد 85 يومًا من اعتصامهم أمام مقر بوابة التحالف العربي في عدن، دون الاستجابة لمطالبهم.

ووفقًا لوسائل إعلام محلية، فإن العسكريون أغلقوا بوابات موانئ «الزيت بحي البريقه، والحاويات بحي كالتكس، والمعلا بحي المعلا»، وكانوا قد أغلقوا في نهاية أغسطس البوابة الرئيسيّة لمقر التحالف العربي، غربي عدن، ولا زالت مغلقة حتى اليوم.

ويطالب العسكريون المتقاعدون الذين يعانون تدهور أوضاعهم المعيشية، الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، صرف معاشاتهم المتأخرة منذ يناير الماضي.

ميناء عدن

وتضم العاصمة المؤقتة 11 ميناء، وبها إحدى الموانئ البحرية الرئيسية والهامة بمنطقة خليج عدن, وأحد أكبر الموانئ الطبيعية في العالم وخلال الخمسينات من القرن الماضي تم تصنيفه كثاني ميناء في العالم بعد نيويورك لتزويد السفن بالوقود.

يقع ميناء عدن على الخط الملاحي الدولي الذي يربط الشرق بالغرب، ولا تحتاج السفن لأكثر من 4 أميال بحرية فقط لتغيير اتجاهها للوصول إلى محطة إرشاد الميناء.

ويتميز الميناء بأنه محمي طبيعيًا من الأمواج, والرياح الموسمية الشمالية الشرقية، والجنوبية الغربية، وذلك لأنه يقع بين مرتفعي جبل شمسان على بعد 553 متر وجبل المزلقم على بعد 374 متر, مما يمكنه من العمل دون توقف طوال العام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى