آراءمقالات

من يتهم البرئ فهو يعفي الجاني!!

Latest posts by د. خالد سعيد (see all)

من المهم ألا تعتقد الخراف الطائفية الضالة أنها قادرة على اتهام من تشاء ومحاكمة نوايا الناس، بل وتحريض الأجهزة الأمنية العاجزة ضد الأحرار والرافضين للظلم التي هي أحد حراسه، ظناً منها أن الأمر سهل وأن الوقت مناسب لهم للعب بالنار وتصفية الحسابات مع خصومهم !!

فإن مصاب الكنيسة ليس أفدح من مصاب مسجد الروضة ولا هو يقارن به أصلاً، ولكن الهلع المريض والجنون الطائفي المولع بالعويل والولولة؛ يريد من جميع المسلمين أن ينصبوا مناحة لمصابه ليقول لهم بصفافة: نحن لسنا بحاجة إلى مواساتكم!!

كما لا يريد من أي صوت أن يعلو فوق صوت المهزلة، واتهام المسلمين بالإرهاب وتبرئة النظام والتغاضي عن إخفاقاته ومؤامراته وقتله للأبرياء، بل تناسوا أنهم هم أنفسهم غنوا ورقصوا ورحبوا بالمذابح التي قام بها نفس هذا النظام ضد المئات والآلاف من المسلمين لرفضهم له يوماً.

واليوم يتهم أقزام الطائفية البغيضة الأخ المهندس أحمد مولانا بأنه “المحرض الأول” على أحداث كنيسة حلوان الدامية صباح الجمعة، ذلك أنه علق على الحادث بما نصه:
((‏تداعيات الإعدام الجماعي المنفذ بحق ١٥ شابا تردد صداها من سيناء إلى بني سويف ووصلت اليوم إلى ⁧‫حلوان.. نظام السيسي يدمر السلم الأهلي، ويقضي على مقومات الحياة في مصر)).

وأن تنشر فتاة طائفية لم يحسن أهلها تربيتها أو ولد طائفي مهترئ -وبعض أذنابهما- مثل هذا التحريض العلني مطالبين باعتقال وإعدام صاحب هذا التعليق الواعي والعاقل؛ لهو أمر جدير بالمسائلة والمحاكمة بل والعقاب إن كنا حقاً في دولة تحمل مقومات هذه الكلمة بأي شكل من الأشكال.

أيها الأغبياء الجهال؛ انظروا من يقتلكم ومن يترككم لتُقتلوا ودعكم منا فلا شأن لكم بنا، ولكنكم أنتم ونظامكم بنفس الدرجة من الغباء؛ فهو يعدم الأسرى الأبرياء ثأرًا من عمليات قام بها غيرهم ضده لعجزه عن ردهم ولمداراة فشله وخيبته، وأنتم تتهمون الأبرياء بما صنعه غيرهم يقيناً؛ تصفية لحسابات مع أحرار تبغضونهم رغم يقينكم أنهم لا علاقة لهم بذلك وتستراً على فشل النظام الذي انحزتم إليه انحيازًا طائفيًا ولو على حساب وطنكم ودماء أبنائكم.

وفي كلتا الحالتين أنتم تتركون الفاعل ليكمل مهمته بينما أنتم منشغلون عنه بدفن رؤسكم في الرمال، إذ هو مستمر في ركل ما لم يدفن في الرمال مرات ومرات!!

اعقلوا يا تيوس الجاهلية!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى