أمة واحدةسلايدر

من بريطانيا إلى استراليا.. خطة اليمين المتطرف لـ استهداف المسلمين

بريطانيا،استراليا،استهداف المسلمين،الحجاب
بريطانيا،استراليا،استهداف المسلمين،الحجاب

زعيمة حزب يميني ترتدي البرقع في مجلس الشيوخ الأسترالي، الأربعاء للفت الأنظار والتشجيع على منعه والأسبوع الماضي تحقق بريطانيا مع 40 شخصا من النازيين الجدد وسط مخاوف من أنهم يخططون لهجمات إرهابية ضد المسلمين في مناطق مختلفة من بريطانيا، وأصبح استهداف المسلمين أمرا واضح في الغرب.

ارتدت زعيمة حزب “أمة واحدة” اليمني المتطرف، بولين هانسون، البرقع في قاعة مجلس الشيوخ الأسترالي.

ودخلت هانسون إلى قاعة مجلس الشيوخ لتجلس في مقعدها مرتدية النقاب في محاولة للفت الانتباه لدعوة حزبها لحظر ارتدائه.

وقد شجب وزير العدل الأسترالي، جورج برانديس، موقف هانسون، ناصحا ومحذرا إياها من مغبة التسبب في إساءة إلى الطوائف الدينية في البلاد.

ووقف ممثلو أحزاب المعارضة مصفقين لبرانديس عندما قال لهانسون ” لا، يا سيناتور هانسون، لن نحظر البرقع”.

وقالت هانسون في بيان إن “الحاجة إلى حظر ارتداء غطاء الوجه الكامل (البرقع) في الأماكن العامة باتت قضية مهمة تواجه أستراليا المعاصرة”.

وسيناقس مجلس الشيوخ الأسترالي دعوة هانسون لمنع ارتداء البرقع في وقت لاحق الخميس.

أماكن للمسلمين

وفي يونيو من العام الماضي أثار اقتراح قدمته جماعة أسترالية مسلمة للحكومة لتسمح لها بـ”أماكن آمنة” يناقش فيها شباب مسلمون “قضايا مثيرة للغضب”، جدلا في أستراليا.

وقال المجلس الإسلامي في ولاية فيكتوريا إن مثل هذه المنتديات تساعد على “أن تُعرض آراء الشباب وتناقش ويتحداها الآخرون باحترام ورقي فكري”.

ويقول المجلس الإسلامي، الذي يمثل – بحسب تقديراته – نحو 200 ألف مسلم في فيكتوريا، إن أعضاء الجالية المسلمة يعانون من أمراض نفسية ومن مشكلات أخرى بسبب الشبهات التي يواجهونها.

وأوصى المجلس، في تحقيق برلماني بشأن حرية الدين، بتمويل بعض مبادرات الجالية المسلمة، قائلا إن الموارد المالية في الوقت الحالي تتركز أساسا على الجهود القومية لمكافحة التطرف العنيف.

وقال عادل سلمان، المتحدث باسم المجلس الإسلامي، إنهم لم يعدوا اقتراح “الأماكن الآمنة” مثيرا للجدل، لأن هذه ممارسة متبعة بالفعل لمساعدة الشباب في بلدان كثيرة حول العالم.

وأضاف “الأمر يتعلق بممارسة جيدة لأن الشباب بحاجة إلى وسيلة للتعبير عن وجهات نظرهم في بيئة آمنة .. يشعرون فيها بأن وجهات نظرهم محترمة، وبأن الآخرين يناقشون آراءهم ويتحدونها باحترام”.

وأشار إلى أن مثل هذه الأماكن “سيديرها خبراء على دراية بالطريقة، ويفهمون كيف يمكن توجيه الحوار”.

وانتقد المتحدث بعض عناوين وسائل الإعلام التي وصفت الاقتراح بأنه “متنفس للغضب”، أو “فضاء للكراهية”، قائلا إن وسائل الإعلام تلك أساءت فهم ما يطلبونه.

وقالت صحيفة الديلي تليجراف في تقرير لها، أن تهديد اليمين المتطرف قد تزايد في السنوات الأخيرة في بريطانيا، منذ مقتل النائبة العمالية جو كوكس على يد النازي الجديد توماس مير في برستول بويست يوركشير.

ويضيف تقرير الصحيفة أن النازيين الجدد الذين حُقق معهم كانوا “يخططون تمهيديا” لعملياتهم عبر التعرف على المؤسسات وممثلي الجاليات المحلية الإسلامية.

ووصت صمت وتجاهل من الحكومات الغربية بات الخطر الذي يشكله متطرفو أقصى اليمين على الأمن القومي والمسلمين خاصة لا يختلف عن خطر الإرهابيين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى