تقاريرسلايدر

«من البحر إلى النهر».. شاهد خطة «تميم البرغوثي» لتحرير فلسطين

الأمة| اقترح الشاعر الفلسطيني، «تميم البرغوثي»، أستاذ العلوم السياسية، خطة لتحرير كافة المدن الفلسطينية المُحتلة من البحر إلى النهر.

وتحت عنوان «تحريرها مُمكّن»؛ قال «البرغوثي»، إن الجيل الحالي يستطيع تحرير فلسطين كلها من البحر إلى النهر، عبر المقاومة الشعبية المستمرة والمتراكمة كالتي تحدث الآن.

وأوضح في فيديو نشره موقع «+AJ»، أن «إسرائيل» الدولة الوحيدة التي تمنح جنسيتها للأجانب على أساس الدين، بعكس غالبية بلدان العالم.

وقال إن إسقاط النظام العنصري لـ«إسرائيل» الذي يحكم حياة الفلسطينيين بالداخل والخارج يُعني تحرير كافة مدن البلاد من البحر إلى النهر.

وتشترط خطة أستاذ العلوم السياسية لإسقاط النظام العنصري، أن يكون هناك مواجهة شاملة بين الكتلتين الديموغرافيتين في فلسطين التاريخية، وهما أهل البلد وغزاتهم.

وأضاف أن «أعداد الفلسطينيين العرب بالداخل ما بين البحر والنهر تزيد على أعداد اليهود من حملة الجنسية الإسرائيلية بأكثر من 166 ألف نسمة اليوم، حسب إحصائيتين رسميتين لفلسطين و«إسرائيل»، والفرق مرشح لأن يزداد لصالح الفلسطينيين في العقدين القادمين».

وأشار «البرغوثي»، إلى أن كفة الفلسطينيون هى الأرجح لحسم المواجهة، نظرًا لأنهم الأصغر سنًا والأقل مالًا ما يجعلهم أشد خطرًا، مضيفًا أن «إسرائيل» حاولت مداواة ذلك بأمرين؛ تقسيمهم وتركيزهم إلى بؤر ضيقة ومنعزلة، كأهل ضفة وغزة وقدس ثم قسمتهم للضفة «أ،ب،ج»، ثم فصلت مُدنها بعضها عن بعض، ثم حاولت احتواء الفلسطينيين باتفاقيات سلام وتنسيق أمني وارتهان اقتصادي، وتسليط بعضهم على بعضهم.

واستطرد: «مع كل مواجهة جديدة تزول هذه التقسيمات وترى غزة تنصر القدس، واللد والجليل تنصر غزة، بل إن اللدة كادت أن تحرر نفسها في الأحداث الأخيرة، كذلك فإن كل مواجهة جديدة لا تُحرج الاحتلال فحسب، بل تحرج كل سلطة تسالمه»ـ وتابع: «الشعب ليس في حالة سلام، فإن أرادت أي سلطة أن تسالم فإنها لا تحكم إلا على موظفيها».

وعن وسائل المقاومة، قال: إن «كانت الجيوش العربية تشتري سلاحها ممن يسلح إسرائيل، فإن الفلسطينيين لا يشترون الحجر والصاروخ، بل يألفونه تأليفًا، وإن استقلال السلاح شرط استقلال الوطن، ولا يمكن تحرير الأرض بسلاح مُرتهن. وإن كانت بعض الحكومات العربية تحاصر المقاومة الفلسطينية، فها أنت ترى أنها قادرة على تطوير سلاحها رغم الحصار».

وواصل الشاعر الفلسطيني، سرد تفاصيل خطته بالقول: «إن المواجهة العامة بين كتلتين ديموغرافيتين متداخلتين كالفلسطينيين وغزاتهم، تحرم إسرائيل من ميزتيها العسكريتين  «سلاح الجو والسلاح الغير تقليدي»، فإن كانت إسرائيل تقصف غزة فإنها لا تقدر على قصف القدس يافا وحيفا واللد والجليل، حيث يختلط الجمعان بل ستضطر لاستخدام الشرطة ثم لا تكفي أعدادها فتستعين بالجيش، فكلما عززت جبهة أضعفت آخرى».

وبشأن قطاع غزة، أوضح أن «إسرائيل لن تقدر على قصفها بشكل مطول إلا بعد أن أجلت مستوطنيها منها»، مضيفًا: «وقد قصفتها عام 2008، و2012، و2014، ولم تغير شيئًا، وإن أعادت احتلالها، فقد احتلتها أربعين عامًا من قبل ونبتت المقاومة على الرغم من الاحتلال».

وتابع القول: «إن تراكم المواجهات وتنوعها، يشكل ضغطًا على النظام السياسي العنصري حتى يتغير، بمعنى أن البلد لن يكون قابلًا لأن يُحكم وأكثر من نصف البشر القاطنين فيه لا يطيعون حكامه بل يعصونه بكل طريقة، من الرسم على الجدران، إلى الإضراب، إلى المظاهرة إلى الحرب وهم مع ذلك يزيدون كل عام بل كل ساعة».

ومنذ الاثنين الماضي، شنت طائرات الاحتلال مئات الغارات على مساكن المدنيين العُزل داخل قطاع غزة، كما أطلقت مئات القذائف المدفعية وحشدت عدد كبير من الدبابات على حدود غزة تحسبَا لأي اجتياح بري.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى عن استشهاد أكثر من 126 فلسطينييًا بينهم نحو 37 طفلًا، وقرابة الألف إصابة بحسب السلطات المحلية.
وردًا على قصف الاحتلال لمنازل المدنيين العُزل، تواصل الفصائل الفلسطينية العسكرية داخل قطاع غزة، إطلاق مئات الصواريخ تجاه تل أبيب والمدن الفلسطينية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال الغاشم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى