أمة واحدةسلايدر

من الأرشيف.. «مرجه».. وأسطورة تدمير أكثر من ٣٠ دبابة ومدرعة أمريكية

شنت عليها القوات البريطانية التي كانت تتمركز في الولاية، هجوما عنيفا وطويلاً في شباط فبراير عام ٢٠١٠ ، ولم تتمكن من دخولها رغم الارتال المكثفة،

وصور الاحتلال القرية التي تتكون من عدة بيوت طينية ويقطنها ٥٠٠ شخص فقط على أنها أسطورة حصينة تلقى فيها مقاومة عنيفة دمرت للاحتلال أكثر من ٣٠ دبابة ومدرعة..

بعد فترة من الانسحاب

اكتشف البريطانيون أن المقاومة العنيفة التي شهدها شنها رجل ثمانيني اسمه طاهر جان، يعمل طباخا في المعسكر البريطاني..

كان يصنع القنابل من قدور الطبخ الصغيرة وفي معكسر البريطانيين نفسه ويرسلها مع ابنه ليرميها في طريق الدبابات..

… ومرجه (باللغة البشتوية: مارجه)

هي مدينة أفغانية في ولاية هلمند، جنوب غرب مدينة لشکرگاه عاصمة الولاية.

السكان

تتفاوت تقديرات سكان مرجة، فبعض التقارير الصحفية تقدره بـ 80 إلى 85 ألف نسمة،

ترتفع إلى حوالي 125 ألف نسمة إذا أضيف إلى التعداد سكان بعض المناطق المجاورة.

بينما يشكك بعض الملاحظين في هذه التقديرات

ويقولون بأنها أرقام مبالغ فيها وأن التعداد الحقيقي لسكان مرجة لا يزيد بأي حال من الأحوال عن 50 ألف نسمة.

المناخ

يصل متوسط سقوط الأمطار على المنطقة في الفترة ما بين ديسمبر إلى مارس إلى أكثر من بوصة واحدة شهرياً،

ويصل هذا المتوسط إلى أقصاه في يناير (2.46 بوصة)،

أما بقية العام فيقل أو ينعدم سقوط المطر،

وتصل درجات الحرارة في يونيو ويوليو وأغسطس إلى ما يزيد عن 37 درجة مئوية،

بينما تصل درجة الحرارة في ديسمبر ويناير إلى ما يقارب درجة التجمد.

حرب أفغانستان

في مايو 2009 ـ ووفقاً لتقرير لهيئة الإذاعة البريطانية ـ قامت القوات المشتركة (قوات التحالف والقوات الأفغانية) بقتل 60 مقاتلاً من حركة طالبان أثناء عملية عسكرية استغرقت أربعة أيام..

واستهدفت سوق القرية باعتباره ـحسب تعبير القيادة الأمريكيةـ «نقطة انطلاق رئيسية للعمليات العسكرية والإجرامية»،

وتعتبر القوات الأمريكية مدينة مرجه وما يجاورها «أهم معاقل طالبان التي تخشاها في ولاية هلمند» (وفق تصريح أدلي به في ديسمبر 2009)؛

فهي منطقة تقع خارج نطاق سيطرة القوات المشتركة،

ويتحصن فيها ما يقرب من 1000 مقاتل من حركة طالبان، وفقاً لأحد قادة مشاة البحرية الأمريكية (المارينز).

العملية العسكرية ضد مرجة في 2010

في 13 فبراير 2010 بدأت عملية عسكرية مشتركة بين القوات الأفغانية وقوات حلف الناتو،

اشترك فيها حوالي 15 ألف جندي أفغاني وكندي وأمريكي وبريطاني.

وهي بذلك تعد أكبر عملية مشتركة في حرب أفغانستان حتى تاريخها، وتهدف هذه العملية إلى إخراج قوات طالبان من المدينة،

وبالتالي القضاء على آخر معاقل طالبان في ولاية هلمند.

وقد واجهت القوات المشتركة مقاومة عنيفة من قوات طالبان تكبدت فيها العديد من الخسائر على أيدي قناصة طالبان ومن جراء عبواتها الناسفة التي نشرتها في المنطقة، حسب وكيبيديا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى