أمة واحدةسلايدر

منظمات أمريكية تدين الشراكة بين مستشفى تامبا وشركات صهيونية

أدانت منظمات أمريكية اتفاق الشراكة الذي أبرم بين مستشفى مدينة تامبا في ولاية فلوريدا وشركات صهيونية.

وأطلقت المنظمات في هذا الصدد، فعاليات متعددة منها مظاهرات وحملات إلكترونية،

إضافة لعريضة أدان فيها العاملون بمجال الرعاية الصحية وطلبة وأعضاء في المجتمع الأمريكي، العدوان الصهيوني المتكرر ضد أبناء شعبنا.

ودعت العريضة، الأطباء والممرضين إلى رفض الاتفاق الذي وقعته إدارة المستشفى مع شركات صهيونية لإنشاء «حلول» متطورة لعمل الأطباء،

مشيرة إلى مواصلة الكيان حرمان الفلسطينيين من الرعاية الأساسية،

وعرقلة الوصول إلى الموارد، وقصف البنية التحتية للرعاية الصحية، والطرق، في انتهاك واضح لاتفاقية جنيف الرابعة.

العدوان الصهيوني على قطاع غزة

ونوهت إلى العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، في خضم جائحة عالمية (كورونا)،

حيث قصفت الطائرات الصهيونية جميع الطرق المؤدية إلى مجمع الشفاء الطبي،

أكبر مستشفى مركزي في غزة، ونتيجة لذلك تم منع عمال الطوارئ ومركبات الإسعاف من الوصول للسكان.

وأضافت العريضة أن الغارات الصهيونية استهدفت عيادة أطباء بلا حدود لعلاج الإصابات والحروق وسوتها بالأرض،

إضافة لقتل الدكتور أيمن أبو العوف، رئيس الطب الباطني في مجمع الشفاء، مع أسرته،

وتعرض المختبر الوحيد لفيروس «كورونا» في غزة لأضرار بسبب القنابل الصهيونية،

وبالتالي توقفت جميع الفحوصات في غزة تماما.

وتابعت: أدى هدم الشقق بسبب الغارات الجوية الصهيونية إلى نزوح أكثر من 74 ألف مواطن..

اضطروا إلى الفرار والتكدس في مدارس مختلفة، وتجاوزت مرافق «الأونروا» البروتوكولات الطبية الموضوعة للتباعد الاجتماعي.

وأشارت العريضة إلى أن الكيان الصهيوني رفض القيام بمسئولياته كقوة احتلال بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، وتساءلت:

هل يستطيع مستشفى تامبا العام أن يدافع عن النهوض بالصحة في مجتمعه، بينما يستثمر في الإبادة الجماعية وتشريد الفلسطينيين المحاصرين؟

وقالت إن دعم وإضفاء الشرعية على الشركات الإسرائيلية يعني دعم الاحتلال الإسرائيلي وسحق الآلاف من الأرواح.

حرية التحدث عن الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين

وطالبت العريضة، أنظمة الرعاية الصحية والمؤسسات الأكاديمية الأمريكية والعاملين في الرعاية الصحية،

بمنح أعضاء هيئة التدريس والموظفين والمتدربين والطلبة في المؤسسات الطبية حرية التحدث عن الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين

دون خوف من العقاب أو المضايقة أو الإسكات من أي شخص داخل مؤسساتهم.

ودعت مؤسسات المجتمع الطبي والعلمي العالمية إلى الضغط على حكوماتها لوقف المساعدات للكيان الصهيوني وإدانة جرائمه ضد الفلسطينيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى