آراءأقلام حرة

ممدوح إسماعيل يكتب: إلزم حدك يا أسقف اليونان

إلزم حدك يا أسقف اليونان ولا تنسى دمويتكم وعاركم.. في ظل حالة الضعف التي يعيش فيها المسلمون يخرج كل يوم صليبي يتطاول على الإسلام ونبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

 

اليوم رئيس أساقفة اليونان الذي لم يسمع به أحد قال «الإسلام، وأتباعه.. ليس دينا، بل حزب سياسي، وأناس حرب، وأناس توسعيون. هذه خصوصية الإسلام. وتعليم محمد تدعو لهذا».

 

وإذا كنت يا ايرو نيموس تتغافل عن ما فعله الصليبيون الجدد الأمريكان في العراق وأفغانستان من مذابح مروعة من قتل للأطفال والشيوخ والنساء بقنابل 7طن  وما فعله الروس في سوريا.

 

أذكرك يا «ايرو نيموس» بما فعله أجدادك

فى12ديسمبر1098توجه الصليبيون إلى معرة النعمان وفيها وقعت أبشع مذبحة

و هي أسود لحظة في تاريخ مدينة معرة النعمان السورية  بقيادة الصليبي  «ريموند دي سانت گيل» و«بهمند من ترانتو فقد اجتاحوا أسوارها وقتلوا 20,000 من سكانها كما كانوا يفعلون مع المدن التي يغزونها.

إلا أنهم أضافوا عنصراً جديداً، فقد التهموا الكثير من سكان المدينة.

وسأنقل لك من كتب المؤرخين اتباع ديانتك

المؤرخ رودلف من كاين كتب: «في المعرة قواتنا سلقت الكفار(المسلمين ونحن الآن البعض يقول الآخر ولا يقول الكفار !!!) أحياءً في قدور الطهي؛ وخوزقوا الأطفال في أسياخ وشووهم على النار وأكلوهم»

هذه شهادة سجلها الكثيرون حتى تعرف حقيقتك إذا كنت غافل عنها

أما مذبحة القدس التي وقعت في يوم الجمعة الموافق 15 يونيه من سنة 1099م (492هـ)،فهى  يومًا من الأيام السوداء في التاريخ البشرى

ذكر المؤرخ المسلم ابن الأثير

ان الصليبين اقتحموا أسوار القدس، ودخلوها وقتلوا معظم من فيها من السكان، لدرجة أنهم في ساحة المسجد الأقصى قتلوا أكثر من سبعين ألفًًا وذلك في يوم الجمعة 15 يونيه 1099م (492هـ).

إنه اليوم الذي كان كل شيء قبله قد انتهى

المؤرخ الصليبي «غوستاف لوبون» أكد تلك المجزرة، في كتابه (الحضارة العربية) نقلا عن روايات رهبان ومؤرخين، ممن رافقوا الحملة الصليبية على القدس

، فكان من هؤلاء الراهب روبرت الذي استحسن سلوك قومه ووصف ذلك بقوله: “كان قومنا يجوبون الشوارع والميادين وسطوح البيوت ليرووا غليلهم من التقتيل، كانوا كاللبؤات التي خطفت صغارها! كانوا يذبحون الأولاد والشباب ويقطعونهم إربا إربا، كانوا يشنقون أناسا كثيرين بحبل واحد بغية السرعة، وكان قومنا يقبضون على كل شيء يجدونه فيبقرون بطون الموتى ليخرجوا منها قطعا ذهبية! فيا للشره وحب الذهب، وكانت الدماء تسيل كالأنهار في طرق المدينة المغطاة بالجثث..

يقول المؤرخ الصليبي وليم الصوري:-

“وكان القادة -أي الأمراء!!- قد شقوا في وقت سابق طريقًا لهم، وأحدثوا عندما تقدموا قتلاً لا يوصف… وتبع موكبَهم حشدٌ من الناس؛ متعطش للدماء، ومصمِّم على الإبادة”.

ويقول وليم كأنه يحكى مذابح الأمريكان في العراق أفغانستان والروس وإيران في سوريا

ويقول: «وعَلِم القادة الآخرون بعد أن كانوا قد قتلوا من واجهوا في الأجزاء المختلفة من المدينة، أن الكثير قد هربوا للالتجاء في الأروقة المقدسة للهيكل؛ ولذلك اندفعوا بالإجماع إلى هناك, ودخلت مجموعة كبيرة من الفرسان والرَّجَّالة قتلتْ جميع الذين كانوا قد التجئوا إلى هناك، ولم تظهر أي شفقة لأي واحد منهم، وغمر المكان كله بدم الضحايا».

ويكمل (وليم الصوري)  قائلاً: «وطاف بقية الجنود خلال المدينة بحثًا عن التعساء الباقين على قيد الحياة، والذين يمكن أن يكونوا مختبئين في مداخل ضيِّقة وطرق فرعية للنجاة من الموت، وسُحب هؤلاء على مرأى الجميع وذُبحوا كالأغنام، وتشكل البعض في زُمَرٍ واقتحموا المنازل، حتى قبضوا على أرباب الأسر وزوجاتهم وأطفالهم، وجميع أسرهم وقُتلت هذه الضحايا، أو قُذفت من مكان مرتفع حيث هلكت بشكل مأساويٍّ، وادَّعى كل واحد من المغيرين ملكية دائمة للمنزل الذي كان قد اقتحمه، وذلك إضافةً إلى تملُّك كل ما كان موجودًا فيه»(!!!).

 

وينبري لرصد نهاية المذبحة كاتب صليبي آخر (أنتوني برج)، فيرسمها بتعبير يحزن القلوب  يقول: «وعندما لم يبقَ من يقتلونه سار المنتصرون خلال شوارع المدينة التي لا تزال مفروشة بالجثث وتفوح منها رائحة الموت، إلى كنيسة القيامة لتقديم الشكر للرب لرحمته» (!!!).

 

هذه نبذة مختصرة حتى تفوق يا ايرونيموس وتعرف من هم الدمويين وأناس الحرب التوسعيون ولا تتطاول على أسيادك.

 

وتعاليم محمد صلى الله عليه وسلم هي التي جعلت صلاح الدين عندما فتح القدس بعد90عام من تلك المذبحة

لا يفعل بالمثل مطلقا حتى أن أتباعك لم يصدقوا عدله ورحمته لأنهم تعودوا على القتل وسفك الدماء

لأن سيوفنا لها دين وأخلاق

وسيوفكم منعدمة الدين والأخلاق

 

يا ايرونيموس( إن الدين عند الله الإسلام)

ويبقى: انه في وقت تلك التصريحات السعودية دولة الحرمين تقوم بمناورات مع اليونان التي تاريخها في الصليبية دموي!!

وأخيرا

لا أعرف ما الذي دفع أسقف اليونان لذلك الهراء؟

ربما  فتح جامع آيا صوفيا للصلاة أقلق مضاجعهم وشيطن نفوسهم

قل موتوا بغيظكم

والله ستفتح رومية كما فتحت القسطنطينية وعد من الصادق صلى الله عليه وسلم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى