الأخبارتقاريرسلايدر

مليشيات مسلحة تغزو بغداد وتستعرض على طريقة “داعش”

الأمة| أثار انتشار مفاجئ لمليشيا مسلحة في العاصمة العراقية بغداد، واستعراضها عتادها العسكري بنفس الطريقة التي كان يتبعها تنظيم داعش، استهجانا وخوفا لدى العراقيين، خاصة وأن المليشيا هددت أكبر رأس في الدولة، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وبشكل منظم انطلقت اليوم الخميس عشرات السيارات تحمل على متنها أسلحة متنوعة وأشخاص مسلحين وسط بغداد.

وجابت المركبات مناطق من شرقي قناة الجيش في بغداد، وصولاً إلى منطقة الكرادة وحول المنطقة الخضراء بالغة التحصين.

وفي وقت لاحق، قام المسلحين الذي أطلقوا على أنفسهم “ربع الله” بتلاوة بيان حمل تهديدا لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وطالب البيان بإقرار الموازنة وخفض سعر صرف الدولار وعدم تسليم الموازنة إلى إقليم كردستان دون دفع مستحقات النفط والمعابر، فيما وصف في الوقت ذاته الحكومة بأنها “عميلة” للولايات المتحدة.

كما رفع المسلحين صورا مهينة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمى.

وقال نشطاء إن مسلحي “ربع الله” ينتمون إلى هيئة الحشد الشعبي، مستدلين بذلك على السيارات الحكومية التي كانت بحوزتهم. وأن الغرض من التخفي وراء التسمية الجديدة عدم إثارة الغضب تجاه الهيئة التي تتخذ طبعا حكوميا.

وتحت وسم (#الحشد_منظمه_ارهابيه) استنكر العديد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، تصرفات المليشيات المسلحة، وقارنوا بين تصرفاتهم وتصرفات تنظيم داعش، بل أن بعضهم استذكر مشهد الاحتلال الأمريكي للعراق.

وبعد ردود الفعل العنيفة، أصدرت هيئة الحشد الشعبي بيانا نفت فيه “أي تحرك عسكري لقطعات الحشد داخل العاصمة بغداد  وقالت إن “تحركاتها تأتي ضمن أوامر القائد العام للقوات المسلحة وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة
وأن ألوية الحشد تسمى بالأرقام لا بالمسميات الأخرى كما ان مديرياته تحمل التسميات الرسمية المعروفة”.

لكن لا يخفى على أحد وجود خلافات بين “الكاظمي” وعناصر الحشد الشعبي، المولين بشدة لإيران، والذين تستخدمهم طهران لمحاربة النفوذ الأمريكي المتزايد في العراق.

وربع الله مليشيا ترفع شعارا مثيرًا هو “احنا لا نخاف ولا نستحي”.

وجاء الاستعراض العسكري المثير في بغداد بينما كان يقوم رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، بزيارة إلى مدينة الموصل التي شهدت أعتى معركة عسكرية للقضاء على تنظيم داعش، وقال بيان صادر عن الحشد إن الفياض أجرى “زيارة تفقدية للمناطق المحررة والوقوف على أبرز احتياجاتها أمنيا وخدميا”.

 

Latest posts by عبده محمد (see all)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى