الأخبارسياسة

مليشيات “حفتر” تهاجم مواقع مهمة في الهلال النفطي بليبيا

 

حفتر
حفتر

أعلنت ميلشيات “الكرامة ” الموالة للواء المتقاعد  «خليفة حفتر»، الأحد، عن هجوم كبير شنته للسيطرة على المواقع النفطية شمال شرق البلاد.

 

وقال الناطق الرسمي باسم قوات «حفتر» العميد «أحمد المسماري»: «أطلقنا هجوما كبيرا للجيش على الهلال النفطي مسانَد بمقاتلات سلاح الجو».

 

من جهته، طالب جهاز حرس المنشآت النفطية الليبية بقيادة «إبراهيم الجضران» المجتمع الدولي بتوفير حماية للمدنيين في منطقة الهلال النفطي وفي شرقي البلاد وجنوبها بشكل عام من انتهاكات قوات «حفتر».

 

وقال العاملون في الجهاز في بيان إن قوات «حفتر» عقب سيطرتها على الهلال النفطي هجّرتهم من مناطقهم وعـرضت بعضهم للاعتقال التعسفي والإخفاء القسري. وأوضحوا أن هدفهم الآن هو العودة إلى ديارهم بسلام.

 

وأضاف البيان أن المنشآت النفطية الواقعة تحت سلطة «الجضران» مفتوحة أمام المؤسسة الوطنية للنفط كي تمارس عملها.

 

يأتي ذلك بعد يومين من إعلان «الجضران» أن قواته أحكمت سيطرتها على مينائي السدرة وراس لانوف اللذين يعدان من أهم موانئ تصدير النفط في ليبيا، وسبق له أن سيطر على الموانئ النفطية لعدة سنوات قبل أن يفقد السيطرة عليها في سبتمبر/أيلول 2016 لصالح قوات «حفتر».

 

بالتزامن، شنت أجهزة أمنية موالية لـ«حفتر» في مدينتي أجدابيا والبريقة حملة لاعتقال أنصار «الجضران».

 

وأعلنت المؤسسة الليبية للنفط إجلاء العاملين في مينائي راس لانوف والسدرة حفاظا على سلامتهم.

 

وقدرت المؤسسة حجم الخسائر بأكثر من 240 ألف برميل من النفط، مشيرة إلى تأجيل دخول ناقلة نفط كان من المفترض أن تصل الأحد إلى ميناء السدرة.

 

وفي بيان لها طالبت المؤسسة الليبية للنفط قوات «الجضران» ومن معه بالخروج الفوري المباشر دون أي قيد أو شرط لتفادي كارثة بيئية ودمار للبنية التحتية.

 

ودعت مؤسسة النفط جميع الجهات إلى عدم استخدام قطاع النفط في اللعبة السياسية، وإبقائها بعيدا عن جميع النزاعات، معتبرة أن المنشآت النفطية هي ملك الشعب وتمثل قوت ومستقبل الليبيين.

 

وكانت ليبيا التي تعتمد على الثروة النفطية تنتج 1.6 مليون برميل يوميا قبل سقوط نظام العقيد «معمر القذافي» في 2011.

 

ومنذ سقوط نظام «القذافي»، تسود الفوضى في ليبيا وتتنازع السلطة فيها حكومتان، الأولى حكومة الوفاق الوطني بقيادة «فائز السراج» المدعومة من المجتمع الدولي ومقرها طرابلس، والثانية الحكومة الموازية في شرق ليبيا يدعمها «حفتر» ومقرها طبرق..

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى