الأخبارسلايدرسياسة

مقتل 3 من الشرطة الهندية في هجوم على معسكر أمني بـ”جامو وكشمير”

قتل 3 من قوات الشرطة الهندية، وأصيب 6 أخرون، السبت، في هجوم لمسلحين، استهدف معسكرًا أمنيًا بمنطقة “بولواما”، جنوبي “ساريناغار”، العاصمة الصيفية للشطر الخاضع لنيودلهي من إقليم كشمير (جامو وكشمير).

وفي حديث مع الأناضول، قال مسؤول بالشرطة الهندية (رفض الكشف عن هويته لعدم تخويله بالحديث للإعلام)، إن الهجوم أسفر عن مقتل 3 من الشرطة وإصابة 6 آخرين، ورجح ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة.

وأوضح أن المعارك لا تزال مستمرة، حيث يعتقد بوجود مسلحين اثنين داخل المعسكر، فيما تأكد مقتل ثالث برصاص الشرطة.

ولفت المسؤول أن تعزيزات ثقيلة للقوات الهندية في طريقها للموقع.

من جانها، نقلت وكالة “إيه إن إي” الهندية (خاصة) عن الجنرال في الجيش، جي إس ساندهو، أن “إرهابيين اثنين اقتحما المعسكر، ما أسفر عن مقتل ضابط بشرطة جامو وكشمير، واثنين من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية”.

وأعلن مسلحو جماعة “جيش محمد” الباكستانية، مسؤوليتهم عن الهجوم، وفق وكالة أنباء “سي إن سي” الكشميرية (خاصة).

وفي تصريحات هاتفية للوكالة، قال محمد حسن شاه، المتحدث باسم الجماعة، إن “القوات الهندية عانت من أضرار جسيمة”.

وبحسب تقارير إعلامية، يعد هجوم اليوم الأكبر من نوعه ضد القوات الهندية، منذ سبتمبر 2016؛ حين قتل 18 جنديا من الجيش الهندي في هجوم على معكسر قرب الحدود الباكستانية.

ويطالب سكان “جامو وكشمير” (التسمية الهندية للشطر الذي تسيطر عليه نيودلهي) بالاستقلال، والانضمام إلى باكستان، وذلك منذ استقلال البلدين عن بريطانيا، عام 1947، واقتسامهما الإقليم، ذو الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971؛ ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

وتتهم الهند باكستان بانها تقوم بدعم الجماعات المسلحة في إقليم كشمير، وهو ما تنفيه إسلام أباد. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى