أمة واحدةسلايدر

مفوضية شئون اللاجئين: النساء والأطفال الأكثر تأثراً في أزمة الروهنجيا

غرق مركب للاجئين الروهنجيا فى خليج البنجال
غرق مركب للاجئين الروهنجيا فى خليج البنجال

غرق، أمس مركب يحمل مسلمين من الروهنجيا الفارين من الموت كان على متنه 27  شخصا من بينهم 8 نساء و7 أطفال، الأمر الذي يظهر أن الضعفاء هم الأكثر تضررا في هذه الأزمة.

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أعربت عن حزنها إزاء الأخبار التي علمت بها عن وقوع مأساة في خليج البنغال أُفيد فيها عن غرق 14 لاجئاً من الروهينجا بعد انقلاب قاربهم يوم الخميس بينما كانوا يحاولون الوصول إلى بر الأمان في بنغلاديش.

وأكدت المفوضية في بيان لها تلقت، “الأمة”، نسخة منه، أنه كان من بين الوفيات خمس فتيات وأربعة فتيان وخمس نساء من ولاية راخين الشمالية. ومن بين الناجين الـ 27 هناك ثماني نساء وسبعة أطفال؛ وقد تم نقل 12 شخصاً إلى المستشفيات المحلية.

 وقال مديرة إدارة المفوضية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، إندريكا راتواتي: “من المحزن أن يكون اللاجئون الفارون من أعمال العنف قد غرقوا على مسافة قريبة من اليابسة والأمان الذي كانوا يسعون للوصول إليه يائسين. ويشير عدد النساء والأطفال المعنيين إلى أن الأشخاص الأكثر ضعفاً هم غالباً الأكثر تأثراً بهذه المآسي.”

 وقد رأى موظفو المفوضية بينما كانوا عائدين من مخيمات اللاجئين في جنوب شرق بنجلاديش في وقت متأخر من بعد ظهر يوم الخميس، سكاناً محليين ينقذون 27 شخصاً من الروهينجا بعد أن انقلب القارب الذي فروا على متنه من ميانمار بالقرب من الشاطئ. وقد تم سحب جثث 14 شخصاً على شاطئ إيناني، الذي تنتشر فيه الصخور المرجانية الحادة، جنوب كوكس بازار.

 ولم يستطع الناجون معرفة مجموع عدد الأشخاص الذين كانوا على متن القارب الذي انطلق من ميانمار يوم الأربعاء ليلاً، وفقاً لما قالوه. وقد شهد خليج البنغال أمواجاً عاتية ورياحاً قوية بعض ظهر يوم الخميس مما أدى إلى انقلاب القارب. ووفقاً لموظفينا الموجودين في المنطقة، فقد كان القارب قريباً جداً من الشاطئ عندما انقلب- في مكان لا ينزل فيه اللاجئون عادةً.

 وحشدت المفوضية سيارات الإسعاف ورجال الشرطة والسلطات الطبية للاستجابة لهذه الحادثة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى