الأخبارسلايدر

مفتي سلطنة عمان يندد بصمت “علماء الأمة” عما يقع في القدس

انتقد الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عمان، الإثنين، موقف مَن وصفهم بـ”حملة العلم”، مما يحدث في القدس واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلية على المسجد الأقصى، مجدداً دعمه وتحيته لـ”المرابطين في المسجد الأقصى الذين يدافعون عن محاولات تدنيسه”، وذلك في ثالث الرسائل التي وجهها منذ اندلاع المواجهات بداية رمضان.

في رسالة نشرت على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وجَّه مفتي السلطنة تحيته للمرابطين في الأقصى، معبراً عن فخره الكبير بهم.

إننا وبكل فخر نحيي إخوتنا المرابطين في الأرض المقدسة ومسجدها المبارك على وقفتهم النبيلة في وجه من يحاول تدنسيه من أعداء الله المفسدين..

وإن أعظم ما يدعو إلى الحسرة والأسف أن تنحرف الأهواء بالأمة في أهم قضاياها المصيرية التي تعد من صميم عقيدتها، كما هو الشأن في قضية #المسجد_الأقصى pic.twitter.com/FGcueXISW5

جاء في رسالة الشيخ الخليلي: “‏إننا وبكل فخر نحيي إخوتنا المرابطين في الأرض المقدسة ومسجدها المبارك على وقفتهم النبيلة في وجه من يحاول تدنسيه من أعداء الله المفسدين”.

كما عبَّر عن حسرته الكبيرة وأسفه من “أن تنحرف الأهواء بالأمة في أهم قضاياها المصيرية التي تعد من صميم عقيدتها، كما هو الشأن في قضية أولى القبلتين، المسجد الأقصى، وما احتُل من الأراضي المقدسة”.

بخصوص انتقاده من سماهم بأهل العلم، فقد قال إنهم “بين داعم لسلوك الاحتلال المدنِّس لمقدسات المسلمين، وساكت عما يجري كأنما القضية لا تعنيه!”.

يضيف بهذا الخصوص: “كم سمعنا في هذا وغيره من مؤسسة علمية واحدة من فتاوى متناقضة تحل ما كانت تُحرِّم وتحرم ما كانت تحل، حسب تعاقب الأهواء”.

جدير ذكره، أن موقف الشيخ الخليلي يعتبر الثالث له منذ اندلاع المواجهات، بداية هذا الشهر الفضيل، كان آخرها يوم السبت الماضي، حيث دعا إلى نصرة الشعب الفلسطيني وأهل القدس، ضد اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

مساء الإثنين، أعادت الشرطة الإسرائيلية اقتحام المسجد الأقصى، وحاصرت المعتكفين فيه واستهدفتهم بالرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما تسبب بارتفاع الإصابات في صفوف المصلين إلى 520.

وانتقل التوتر في القدس المحتلة إلى قطاع غزة، بعد أن منحت “الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية” بالقطاع إسرائيل مهلة حتى (15.00 ت.غ) من مساء الإثنين، لسحب جنودها من المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح” بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين.

عقب انتهاء المهلة، أطلقت الفصائل الفلسطينية نحو 150 صاروخاً تجاه إسرائيل، من ضمنها 7 على مدينة القدس، فيما استهدفت باقي الصواريخ عسقلان وسديروت ومستوطنات بمنطقة غلاف غزة.

بينما ردت إسرائيل على هذه الصواريخ بشن غارات متفرقة على القطاع، أسفرت عن استشهاد 20 فلسطينياً، من بينهم 9 أطفال، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة “باب العامود” وحي “الشيخ جراح” ومحيط المسجد الأقصى.​​​​​​​

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى