الأخبارسياسة

مفاوضات سد النهضة بكينشاسا تعمق الخلافات بين مصر والسودان وأثيوبيا حول “سد النهضة “

قالت مصادر دبلوماسية  إن الاجتماع الوزاري بشأن “سد النهضة” بين مصر والسودان وإثيوبيا في العاصمة الكونجولية كينشاسا، انتهى يومه الأول دون التوصل إلى نتائج، ما يشير إلى استمرار انسداد سبل حل الأزمة.

وأوضحت مصادر أن مصر والسودان وإثيوبيا تمسكت بمواقفها حيال الأزمة، فيما أعلنت القاهرة والخرطوم تمسكهما بتشكيل لجنة رباعية دولية لرعاية المفاوضات حول السد الذي تشيده أديس أبابا على النيل الأزرق.

وفي وقت سابق الأحد، بدأت الجلسة الافتتاحية للاجتماعات المباشرة بحضور وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا، ورئيس جمهورية الكونجو الديمقراطية “فيليكس تشيسيكيدي”، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي.

ومن المقرر أن تختتم المحادثات المباشرة الإثنين.

وقال “تشيسيكيدي”، في الجلسة الافتتاحية، إن الأطراف أظهرت ثقة كبيرة في قيادة الاتحاد الأفريقي للمفاوضات، وإن الاتحاد جاهز لقيادتها لمصلحة الدول الثلاث.

وقبيل الاجتماع، أبلغ الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”، نظيره الكونجولي رئيس الاتحاد الأفريقي، أن مصر تريد التوصل إلى اتفاق ملزم لإثيوبيا ينظم عملية ملء خزان “سد النهضة” قبل حلول موسم الفيضان المقبل.

وتبحث جولة المحادثات الحالية في كينشاسا منهجيةَ وآليات التفاوض تمهيدا لعودة الأطراف لطاولة المفاوضات بعد انقطاعٍ استمر عدة أشهر.

وتناقش الجولة أيضا مقترح الوساطة الرباعية بإضافة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، تحت قيادة الاتحاد الأفريقي، والذي يطرحه السودان ومصر، وترفضه إثيوبيا.

وكانت إثيوبيا قد استبقت الاجتماع بالتأكيد – على لسان وزير الري “سليشي بقلي” – بأن الملء الثاني لـ”سد النهضة” سيتم في موعده، وأن أديس أبابا “تبذل جهودا مضاعفة لإنتاج أول طاقة من السد في أغسطس/آب المقبل، بعد نجاح عملية الملء الثاني”، وهو الأمر الذي تعترض عليه مصر والسودان.

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى