الأمة الثقافية

معهد المخطوطات يصدر “أشعار يَحْيَى بن نَوْفَل الحِمْيَرِي”

شِعْرُ يَحْيَى بن نَوْفَل الحِمْيَرِي، المُتَوفَّى نحو سنة (130هـ)
جمع ودراسة إبراهيم بن سعد الحُقيل
النبذة
تُظْهِرُ كثيرٌ من الأشعار وجه الحياة الاجتماعية والسياسية التي عاش الناس حياتهم فيها. وبقَدْر ما يكون الشاعر توَّاقًا للحق والعدل والإنصاف تظهرُ هذه السمة في شعره. فيكون شعره مظنة الناقد والأديب والمؤرخ والقاصّ. فهو يمده بمعلومات تتضافر مع غيرها لترسم صورة العصر وشخوصه. ومِن هذا الشعر شعرُ شاعرنا يحيى بن نوفل الحِمْيريّ، الذي تنَقَّل في نَسَبِه بين ثقيف وحمير. لكن صوته لم يتغيّر، واتجاهه لم ينتقل من مسارٍ إلى مسار. بل استمر يَجْأر من ولاة عصره، ويصور الظلم الذي يلحق بالناس من جور الولاة والقضاة، حتى طُوِيَ سجل حياته، وتناثر شعره بين المصادر المختلفة.
لقد كان شعره حاضرًا بقوة في المصادر التاريخية والإخبارية أكثر من حضوره في المصادر الأدبية. فشعره بُغية المؤرخ، وطِلبة الإخباري. فمن ثَم كان جَمْع شعره ودراسته؛ ليكون بين أيدي الباحثين والقراء، ليقرأوا نموذجًا من الشعراء ليس قصدهم من الشعر التَّكسُّب بالمديح. دأبهم تتبع الخلفاء والولاة بالمديح الكاذب، بل إن هناك شعراء لم يكن ديدنهم المديح والإشادة، وإنما كان دأبهم فضح الظلمة وأهل الجور.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى