تقاريرسلايدر

تشكيكات في إستعداد العراق لتوفير ممرات آمنة للنازحين من الأنبار وكركوك

الحويجةأعلنت السلطات العراقية عن عمليتين عسكريتين ضد تنظيم داعش في محافظتي الأنبار وكركوك، في ظل تشكك حقوقيون من إستعدادات الحكومة لتوفير الممرات الآمنة ومناطق استقبال النازحين المتوقع فرارهم خلال هذه المعارك.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي اليوم الخميس بدء معركة تحرير قضاء الحويجة في محافظة كركوك، بينما بدأت القوات المشتركة أول أمس الثلاثاء، عملية عسكرية مدعومة بفصائل من الحشد الشعبي لإستعادة السيطرة على قضاء عنه غرب محافظة الأنبار.
https://www.facebook.com/haider.alabadi.iraq/posts/10155716129733633

وفي هذا الشأن، توقع مركز بغداد لحقوق الإنسان، في بيان “فرار نحو 100 ألف مدني تقريبا خلال معركتي الحويجة وعنه، بينهم أكثر من 75 الف من الأطفال والنساء وكبار السن” مما ينذر بكارثة إنسانية في حال عدم تأمين خروجهم.

وشكك المركز الحقوقي في أن “إستعدادات الحكومة العراقية من أجل توفير الممرات الآمنة ومناطق استقبال المدنيين المتوقع فرارهم خلال هذه المعارك لم تكن بالمستوى الكافي”، مشيراً الي أن الحكومة العراقية “مازالت تحرص على تحقيق الانتصار العسكري أكثر من حرصها على حماية أرواح وممتلكات المدنيين والبنى التحتية في مناطق العمليات العسكرية”.

وكانت مروحيات تابعة للقوات الجوية العراقية ألقت آلاف المنشورات على قضاء الحويجة في وقت سابق، حذرت فيها تنظيم داعش من “ساعة الحساب”.

وتطالب المنظمات الحقوقية المحلية والدولية الحكومة العراقية بمراعاة الجانب الإنساني في المعارك التي تخوضها مع تنظيم داعش، والإفراج عن النساء المحتجزين مع أطفالهن أو محاكمتهن محاكمة عادلة.

وقال تقرير لمنظمة هيومن رايتس وتش، أمس الأربعاء، أن مسؤولون في هيئات إنسانية دولية وبعض النساء الاجنبيات فرَرن مع أطفالهن أواخر أغسطس/آب من هجوم عسكري لاسترداد بلدة تلعفر العراقية من داعش دون أن تؤمن لهم السلطات العراقية، ممرات آمنة، وجري إجتجازهم في النهاية في مراكز إحتجاز غير مجهزة.
طالع أيضا: “رايتس ووتش” تطالب العراق بتحديد مصير زوجات مقاتلي داعش

وطالب مركز بغداد لحقوق الإنسان أطراف الصراع وخاصة الحكومةَ العراقية والتحالف الدولي “احترام وتطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني خلال العمليات العسكرية، وضرورة العمل بجدية وحرص على تجنيب المدنيين ويلات الحرب وتوفير الممرات الأمنة لهم وتهيئة أمكان مناسبة لاستقبالهم تتوفر فيها المتطلبات الأساسية للحياة”.
طالع أيضا: منظمة حقوقية تحذر من تحول الحشد الشعبي الي “داعش” أخري بالعراق

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى