تقاريرسلايدر

٢٤٠٠ نازح من الحويجة بعد 4 أيام من معركة إستعادتها من داعش

الحويجةقالت وكالة الأمم المتحدة للهجرة أن العمليات العسكرية التي بدأت قبل أربعة أيام لإستعادة مدينة الحويجة والمناطق المحيطة بها في كركوك أدت إلى نزوح أكثر من ٢٤٠٠  فردا من قضاء (الحويجة) في كركوك وقضاء (الشرقاط) في محافظة صلاح الدين.

وقالت وكالة الأمم المتحدة للهجرة أن معظم المدنيين نزحوا إلى محافظة نينوى، بما في ذلك أكثر من ١٧٠٠ فرد نُقلوا من قِبل السلطات العراقية إلى موقع الطوارىء التابع للمنظمة الدولية للهجرة في حاج علي الذي يقع على بعد ٦٠ كيلومتر جنوب الموصل.

وكان رئيس الوزراء العراقي اليوم قد أعلن يوم الخميس الماضي ٢١ أيلول/سبتمبر الحالي، بدء معركة إستعادة قضاء الحويجة في محافظة كركوك من تنظيم داعش.

وبحسب الوكالة فإن النازحين “ساروا على الأقدام لمدة خمس إلى عشر ساعات من خلال الأراضي الصحراوية، مما أدى إلى تعرضهم للجفاف والارهاق”.

وفي السياق ذاته كان قد شكك مركز بغداد لحقوق الإنسان، في أن “إستعدادات الحكومة العراقية من أجل توفير الممرات الآمنة ومناطق استقبال المدنيين المتوقع فرارهم خلال هذه المعارك لن تكن بالمستوى الكافي”، مشيراً الي أن الحكومة العراقية “مازالت تحرص على تحقيق الانتصار العسكري أكثر من حرصها على حماية أرواح وممتلكات المدنيين والبنى التحتية في مناطق العمليات العسكرية”. • طالع أيضا: تشكيكات في إستعداد العراق لتوفير ممرات آمنة للنازحين من الأنبار وكركوك

ورصدت وكالة الهجرة أن “النازحين الذين يصلون إلى حاج علي هم أطفال ونساء وكبار في السن. ومع استمرار العمليات العسكرية، من المتوقع نزوح آلاف أخرى من العائلات والذين سيكونون بحاجة إلى المساعدات”.

وبالتعاون مع منظمات محلية قالت وكالة الأمم المتحدة للهجرة انها وفرت للأسر النازحة لدي وصولها خيمة وعدد من مستلزمات الإعاشة.

وتقول الوكالة انه “تم إعداد ١٠٠٠ قطعة من الخيم في موقع الطوارئ في الحاج علي للأسر النازحة و المتوقع وصولها من الحويجة. وقد تم مسبقاً تحضير ٧٥٠ حزمة من المواد الغير غذائية المقدمة من مكتب وزارة الخارجية الأمريكية  للمساعدة في حالات الكوارث الخارجية”.

ووفقاً لإحصائيات تتبع النزوح للمنظمة الدولية للهجرة في العراق، فقد نزح أكثر من ٢٤٠٠ شخص من قضاء الحويجة والشرقاط خلال الأيام القليلة الماضية فضلا عن نزوح أكثر من ١٠٢,٧٠٠ شخص من قضاء الحويجة مابين أوائل آب/أغسطس ٢٠١٦ حتى ٢١ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧. وقد نزح معظمهم إلى محافظة صلاح الدين( أكثر من ٥٢,٦٠٠) ومحافظة كركوك (أكثر من ٤٤،٣٠٠) ومحافظة نينوى (٥,٦٠٠) ومحافظة أربيل (٢,٢٠٠).

وتطالب المنظمات الحقوقية المحلية والدولية الحكومة العراقية بمراعاة الجانب الإنساني في المعارك التي تخوضها مع تنظيم داعش. فيما وكانت مروحيات تابعة للقوات الجوية العراقية ألقت آلاف المنشورات على قضاء الحويجة في قبل إنطلاق معركة تحريرها، حذرت فيها تنظيم داعش من “ساعة الحساب”.

• طالع أيضا: “رايتس ووتش” تطالب العراق بتحديد مصير زوجات مقاتلي داعش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى