تقاريرسلايدر

معتقلو «بئر أحمد» باليمن يضربون عن الطعام بعد تفشّي حمى الضنك

أحد السجون السرية التي تُديرها الإمارات في اليمن

أَضرب معتقلو أحد السجون السرية التابعM للإمارات جنوب اليمن عن الطعام منذ يومين بعد إصابة بعضهم بحمى الضنك، وسط إهمال واضح من إدارة السجن، وصمت منظمات حقوق الإنسان الدولية.

وشهدت العاصمة المرقتة «عدن» جنوب اليمن، اليوم الخميس، وقفة لإحدى منظمات حقوق الإنسان المعنية بقضايا المعتقلين، احتجاجًا على تردى أوضاع المعتقلين داخل السجن.

وقالت منظمة «رابطة أمهات المختطفين»، في بيان لها: «يخوض المعتقلون في سجن بير أحمد إضرابًا عن الطعام منذ يومين بعد إصابة 7 منهم بحمى الضنك وانتشارها في السجن».

وأكدت أن إدارة السجن لم تقدم المساعدة الطبية المتخصصة لمرضاهم، كما أنها لم تقم بالاجراءات الصحية اللازمة لحماية الأصحاء منهم، ومنع انتشار العدوى، ممّا يهدد سلامة وحياة 57 معتقلًا في سجن بير أحمد.

وأعربت المنظمة عن قلقها جراء انتشار الأوبئة داخل السجن وتعرض المعتقلين بشكل مستمرلسوء المعاملة بما فيها انعدام التغذية والتهوية وعدم توفر المياه، والحرمان من الرعاية الطبية.

 

 

وحملت «أمهات المختطفين»، إدارة السجن المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، وناشدت الصليب الأحمر بضرورة زيارة السجن والتعاون مع الجهات المعنية لمنع انتشار المرض بين المعتقلين، وتوفير الرعاية الصحية المتخصصة للمعتقلين المرضى.

وَتُدِيِر المخابرات الإمارتية عشرات السجون جنوب اليمن بالتعاون مع قوات الحزام الأمني الموالية لأبوظبي، بينهما سجن «بئر أحمد»، الذي يتعرض معتقلوه للتعذيب بأساليب وحشية عديدة؛ كالشي على النار، أو تعرضهم للاعتداء الجنسي، بحسب تقرير صادر عن وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية.

ومؤخرًا، كشفت منظمة «سام» الدولية للحقوق والحريات بجنيف، انتهاكات تعذيب وتحرش لضباط إماراتيين بحق المئات من المواطنين اليمنيين المعتقلين بسجون أبوظبي بمناطق عديدة في اليمن، كـ«عزان في شبوة، ولحج، وأبين، والمخا والخوخة، والمهرة وسيئون والمكلا بحضرموت».

وبحسب مستشار السفارة اليمنية بالرياض، «أنيس منصور»، فإن قوات أبوظبي تستغل الإرهابين القابعين في سجونها السرية لتصفية بعض القادة السياسيين والمعارضين للوجود الإماراتي باليمن.

وفي يونيو العام الماضي، حَمَلت منظمة العفو الدولية «أمنستي»، سلطات أبوظبي، مسؤولية الانتهاكات الصارخة التي تُرتكب في سجونها السرية، جنوبي اليمن بشكل ممنهج، قد تصل إلى مصاف جرائم الحرب.

وتحت عنوان «الله وحده يعلم إن كان على قيد الحياة»، رصدت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان ومقرها لندن، عشرات الانتهاكات من التعذيب والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري من قبل القوات الموالية للإمارات.

من جانبها، أعلنت سلطات أبوظبي، في بيانًا رسميًا، رفضها لما أسمته مزاعم تقرير «أمنستي»، كونه مخالفًا للحقيقة والواقع، مؤكدة أنها لا تدير أي سجون سرية وأن السجون اليمنية خاضعة للسلطات اليمنية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى