الأخبارتقاريرسلايدر

أمين “الدعوة والإصلاح” يرفع مطالب أهل السنة للرئيس الإيراني

أهل السنة  الأمة| طالب الدكتور عبدالرحمن بيراني الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح والتي تمثل جماعة “الإخوان المسلمين” في إيران بإلغاء التمییز الذي يعاني منه أهل السنة في البلاد، ورفع القيود المفروضة على إشراكهم في مؤسسات الدولة.

جاء ذلك خلال حفل إفطار جماعب أقامة الرئيس الإيراني حسن روحاني ودعا إليه نخبة من أهل السنة  مطلع الأسبوع الحالي في طهران.

وقال الدكتور عبد الرحمن بيراني، في كلمته إن “العدالة تتطلب رفض اللامساواة ومکافحة أي نوع من التمییز” مشيرا إلى أن الظروف الإقلیمیة والعالمیة الجدیدة قد “خلقت حالة مختلفة ومتطلبات جديدة لبلادنا”. في إشارة إلى التحدي الأمريكي للنظام الإيراني، وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران مع التهديد بفرض عقوبات جديدة على طهران.

ودعا أمين جماعة الإصلاح في سبيل مواجهة ذلك إلى “إزالة الفوارق الدینیة والعرقیة حتی یتم التغلب علی الصعوبات الموجودة معتمدا علی التماسك والوحدة الوطنية”.

وطالب بـ “تصحیح أجزاء من الهياكل الإدارية والعسکریة التي تقید حضور أهل السنة في هیاكل البلاد الإداریة” لإتاحة الفرصة للمؤهلين المؤهلین من أهل السنة بالمشاركة في مؤسسات الدولة.

بالإضافة إلى “توفير أكبر قدر ممكن من الفرص للمواطنين للتمتع بالحقوق الاجتماعية والثقافية المنصوص عليها في المادة 12 من الدستور وميثاق حقوق المواطنين”.‎

وطالب بيراني أيضا بـ “ضمان المزيد من الإدارة المستقلة لمدارس العلوم الدينية والاهتمام بالحالة المعيشیة للعلماء والباحثين” وكذلك “الاهتمام بتنمية المناطق السنية خاصة توفیر فرص العمل المستدامة وإنشاء وتعزيز المناطق الاقتصادية الخاصة”.

وجدد ممثل الإخوان المسلمين في إيران في ختام كلمته الدعوة إلى تفعيل دور إدارة شؤون الأقوام والأقلیات الدینیة التابعة لرئيس الجمهورية، والذي هو عضو بها.

وخلال الفاعلية ذاتها أكد إمام جمعة زاهدان، في إيران، الشيخ مولوي عبد الحميد زهي، أن أهل السنة يعانون “التمييز” منذ أربعين عامًا على قيام الثورة، مطالبًا الرئيس والمرشد بالتدخل لحل  مشاكلهم، وإشراك أهل السنة في جميع قطاعات الدولة، خاصة بعد مشاركتهم الفاعلة في الانتخابات الماضية.

روحاني يقر باضطهاد أهل السنة

من جهته أقر الرئيس الإيراني حسن روحاني، بوقوع انتهاكات ضد الأقليات ومن بينهم أهل السنة في إيران، واعدًا بتحسين أوضاعهم خلال المرحلة المقبلة.

وقال روحاني، أمام حشد الأقليات الدينية،  إن “الشباب والنساء والأقليات محقون في شكاواهم لأنهم لا يستطيعون الحصول على حقوقهم”، مؤكدًا على “ضرورة إعداد الأرضية اللازمة للفئات الثلاث، لتأخذ دورًا أكثر فاعلية في إدارة البلاد”.

وأكد روحاني، أمام حشد من علماء الدين وممثلي السُنّة بطهران، أن “الأقليات كانت تتمتع بحقوق أكبر قبل الثورة” ، وفقا لما نشره موقع الرئاسة الإيرانية.

قيود على على أهل السنة في إيران

ويبلغ تعداد السنّة في إيران 15 مليون نسمة تقريبًا، من إجمالي عدد السكان البالغ 80 مليون نسمة، ويعيش أغلب السنة بالمناطق الحدودية، ويطالبون بحقوق المواطنة. وتفرض السلطات الإيرانية قيوداً على بعض علماء أهل السنّة، وتمنعهم من حرية التنقل، إلى جانب عدم السماح بترميم وصيانة مساجد لهم في بعض المحافظات، وحظر بناء مسجد رسمي للسنّة في العاصمة طهران.

زعيم أهل السنة في إيران: نعاني “التمييز” منذ 40 سنة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى