الأخبارسلايدرسياسة

مظاهرات في باكستان وكشمير للتضامن مع مسلمي الروهنغيا

شهدت عدة مدن باكستانية، اليوم الجمعة، تظاهرات حاشدة للتضامن مع مسلمي الروهنغيا الذين يواجهون عمليات إبادة في إقليم أراكان (راخين)، غربي ميانمار.

وذكرت صحيفة “دون” الباكستانية (خاصة)، أن آلاف المواطنين احتشدوا في المدن الباكستانية الرئيسية بينها العاصمة إسلام أباد، وكراتشي، للتنديد بأعمال العنف التي تمارسها القوات الحكومية الميانمارية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة.

وأشارت الصحيفة إلى مشاركة عدد من الشخصيات السياسية الباكستانية وممثلي منظمات المجتمع المدني في التظاهرات التي شهدت رفع لافتات كتبت عليها شعارات مناهضة لمستشارة ميانمار، رئيسة الحكومة “أونغ سان سوتشي”، منها “العار عليك”.

ونقلت “دون” عن سراج الحق، رئيس حزب الجماعة الإسلامية في باكستان، دعوته لـ”إيقاف المجازر ضد مسلمي الروهنغيا”، ومطالبته إسلام أباد بـ”قطع العلاقات مع حكومة ميانمار”.

وفي مدينة كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان، جنوب غربي باكستان، قاطع عدد من المحامين المحاكم تنديدًا بأعمال العنف ضد الروهنغيا.

وقال المحامي الباكستاني علي كاكار، لصحيفة “دون” إن ما يحدث في أراكان “مأساة إنسانية، تتطلب من العالم أجمع كسر صمته الإجرامي”.

وفي سريناغار، العاصمة الصيفية للشطر الخاضع للهند من إقليم كشمير (جامو وكشمير)، تجمع آلاف المسلمين، للتضامن مع الروهنغيا.

وحسب مراسل الأناضول، تصدت قوات الأمن الهندية لتجمعات المسلمين المناصرين للروهنغيا، والذين احتشدوا أيضًا في المدن الواقعة جنوبي سريناغار: أنانتناغ، وبامبوري، وترال.

وأدت المواجهات مع الأمن الهندي إلى إصابة نحو 6 من عناصر الشرطة.

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمالي إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهنغيا، حسب تقارير إعلامية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فرار أكثر من 270 ألفًا من الروهنغيا من أراكان إلى بنغلاديش بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم خلال الأسبوعين الماضيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى