الأخبارسلايدر

مظاهرات حاشدة في إندونيسيا لوقف قصف الاحتلال لغزة والقدس

تواصل الحراك الشعبي الرافض للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والقدس المحتلة في عدد من مدن إندونيسيا وبلغ ذروته بالعاصمة جاكرتا صباح اليوم الخميس، غداة يوم حافل بالمظاهرات المماثلة في عدة مدن حول العالم.

وفي جاكرتا دخل حزب “العدالة والرفاة المعارض” على خط تنظيم المظاهرات الاحتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي، وقد سبقته إليها منظمات طلابية واتحادات عمالية في أكبر الدول الإسلامية سكانا في العالم.

وعلى الرغم من المخاوف من خطر انتشار جائحة كورونا، خرج الآلاف من أنصار حزب العدالة والرفاة أمام مقر السفارة الأميركية في جاكرتا، حيث سلم رئيس الحزب أحمد شيخو رسالة إلى السفارة طالب فيها الولايات المتحدة بـ”الوقوف موقفا عادلا من القضية الفلسطينية، والانحياز للإنسانية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين”.

وتعد مظاهرة اليوم أول مظاهرة ينظمها حزب سياسي في إندونيسيا احتجاجا على العدوان الإسرائيلي، وتسمح بها السلطات الإندونيسية التي نبهت المتظاهرين إلى الحفاظ على مسافة اجتماعية خلال المظاهرات لمنع انتشار فيروس كورونا.

وسبق أن احتشد متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين أمام السفارة الأميركية الخاضعة لحراسة مشددة في العاصمة جاكرتا للمطالبة بإنهاء الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، ولإدانة الدعم الأميركي لإسرائيل.

وتجمع المتظاهرون -وهم يلوحون بالأعلام الإندونيسية والفلسطينية واللافتات التي كُتب عليها “فلسطين الحرة”- على طول شارع رئيسي في جاكرتا خارج السفارة. وينتشر أكثر من ألف شرطي حول المجمع المحاصر بفواصل خرسانية للطرق.

ونظمت تلك المظاهرة مجموعةُ العمل الطلابي الإندونيسي الموحد، كما نظمت مجموعة أخرى من اتحاد النقابات العمالية الإندونيسية مسيرة مماثلة على بعد بضع مئات من الأمتار من السفارة الأميركية، وقد تزامن ذلك مع مظاهرات مماثلة في مدن إندونيسية أخرى، بما في ذلك سورابايا وباندونغ ويوجياكارتا وماكاسار ورياو.

والمعروف أن إندونيسيا -وهي أكبر دولة ذات غالبية مسلمة من حيث عدد السكان- ليس لديها علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، ولا توجد سفارة إسرائيلية في البلاد.

متظاهرون يرفعون لافتة خلال مسيرة تنديدا بالاعتداءات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة ، أمام السفارة الإسرائيلية في سيول عاصمة كوريا الجنوبية (الأوروبية)

وشهدت عدة مدن عربية وعالمية -أمس الأربعاء- مظاهرات احتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطالب المحتجون بوقف إطلاق النار.

وفي مدينة إسطنبول تظاهر الآلاف نصرة للفلسطينيين وتنديدا بالهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.

ورفع المشاركون في المظاهرة الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تطالب بمحاسبة إسرائيل على ما تقوم به ضد الشعب الفلسطيني.

كما نددوا بالانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وبالصمت الدولي تجاه ما يجري في فلسطين.

وفي العاصمة الألمانية برلين، انطلقت مسيرة لدعم القضية الفلسطينية دعت إليها لجان وهيئات فلسطينية.

وتجمّع المشاركون في المسيرة في ميدان ألكسندر بلاتز، ورفعوا لافتات تساند الشعب الفلسطيني وتطالب بوقف القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

وندد المشاركون بالاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في عموم المدن والبلدات الفلسطينية.

وفي باريس، طالب متظاهرون بوقف القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، ونددوا بسياسات إسرائيل الاستيطانية، وبتهجيرها الفلسطينيين.

كما شجبوا انتهاك إسرائيل للقانون الدولي، ودعوا المجتمع الدولي إلى التوقف عن مساواة الضحية بالجلاد، وإلى إدانة استخدام إسرائيل المفرط والعشوائي للقوة العسكرية، وفق تعبيرهم.

وفي العاصمة الباكستانية إسلام آباد، طالبت احتجاجات بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وشجب المتظاهرون ما وصفوه بتقاعس المنظمات الدولية ومنظمة التعاون الإسلامي، مطالبين بفتح ممرات إنسانية لإغاثة سكان قطاع غزة، كما نددوا بما سمّوه الدعم الأميركي غير المحدود لإسرائيل.

ونَظّمت تلك الوقفات الاحتجاجية الجماعةُ الإسلامية الباكستانية، بمشاركة عدد من منظمات المجتمع المدني.

عربيا، نظمت قوى سياسية كويتية اعتصاما تضامنيا مع فلسطين في ساحة الإرادة الواقعة قبالة مجلس الأمة الكويتي.

وقال المشاركون إن اعتصامهم يأتي أيضا تعبيرا عن استنكار الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على الفلسطينيين في القدس وغزة ومختلف المناطق الفلسطينية.

كما أكدوا ثبات الموقف الكويتي رسميا وشعبيا من القضية الفلسطينية. ودعا المعتصمون المجتمع الدولي إلى الكف عن تجاهل الجرائم الإسرائيلية المستمرة، وإعلان موقف واضح منها، بحسب تعبيرهم.

وفي الأردن، خرجت مظاهرة في محيط السفارة الإسرائيلية غرب العاصمة عمان، تنديدا بالهجمات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين.

وطالب المتظاهرون حكومة بلادهم بإلغاء اتفاقية وادي عربة وإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمّان وسحب السفير الأردني من تل أبيب، كما هتفوا بشعارات حيَّت الشعب الفلسطيني والمرابطين في المسجد الأقصى والقدس والشيخ جراح، داعين إلى مواجهة الاحتلال.

وفي هذا السياق، طالبت قوى سياسية ومدنية موريتانية الأمم المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على الفلسطينيين، ومحاسبة قادتها المسؤولين عن جرائم قتل الأطفال والنساء.

جاء ذلك خلال مسيرة نظمتها هذه القوى في العاصمة نواكشوط، لشجب ما وصفته بحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين.

وناشد المشاركون في المسيرة الدول العربية والإسلامية تقديم الدعم المادي والسياسي للمقاومة الفلسطينية، حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وفي المغرب، شارك المئات -مساء أمس الأربعاء- في وقفة بمدينة مكناس (شمال)، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمطالبة بإلغاء التطبيع.

وردد المشاركون في الوقفة -التي دعت لها منظمات مدنية في المدينة- شعارات رافضة للعدوان، مثل “على القدس رايحين شهداء بالملايين”، و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”.

وقد وصلت مساعدات إنسانية عاجلة مرسلة من المغرب إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.

وتتألف المساعدات المغربية لقطاع غزة والضفة الغربية من نحو 40 طنا من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والأغطية، وكان قد تسلمها ممثل وزارة الصحة الفلسطينية من سفير المغرب في القاهرة وممثلها لدى جامعة الدول العربية.

وفي العاصمة تونس، تظاهر أكثر من ألف شخص تعبيرا عن الدعم للفلسطينيين، ومطالبة بالمصادقة على قانون “يجرّم” التطبيع مع إسرائيل.

وشارك في المظاهرة -التي دعت إليها المركزية النقابية- ممثلون عن أحزاب يسارية وعن حزب النهضة ذي الغالبية البرلمانية، وفق مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى