الأخبارسلايدر

القمع الأمني يطال مظاهرات انطلقت في بغداد

الأمة| واجهت القوات الأمنية في العراق مظاهرة شبابية انطلقت الإثنين في العاصمة بغدد للتضامن مع مظاهرات الناصرية بقمع شديد.

وانطلقت مظاهرات بغداد تحت شعار “كفى دماء” للمطالبة بوقف التعامل الأمني العنيف مع المتظاهرين في محافظة ذي قار، إلا أن المشاركين فيها نالهم نصيب من القمع الأمني.

وطاردت القوات الأمنية المتظاهرين في شوارع العاصمة وشنت حملات اعتقال عشوائية، واستخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين ومنعهم من التظاهر في ساحة التحرير.

وبعد تفريقهم من أمام ساحة التحرير انتقل المتظاهرين إلى نفق التحرير وحي الكرادة.

 

فيما غابت التغطية الإعلامية المحلية للمظاهرات التي انطلقت من شارع فلسطين، تصدر هاشتاج #بغداد_تقمع منصة تويتر في العراق مع صور ومقاطع فيديو توثق الاعتداء الأمني على المتظاهرين.

ورفع المتظاهرون في ذي قار يوم السبت مطلب رحيل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بعد سقوط قتلى في تظاهرات يوم الجمعة، وقالوا في بيان إن “الكاظمي لا يقل تقصيرا وقمعا عن سلفه عبد المهدي وصار رحيله مطلبا جماهيرا يمثل ابسط أشكال العزاء لعوائل الشهداء ودموع الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن في رحلة البحث عن الوطن”.

متظاهرو العراق يرفعون سقف المطالب وينادون برحيل الكاظمي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى