الأخبارسلايدر

مطار القاهرة يستقبل رجل أعمال سرق مليار دولار بعد 26 عام من الهرب

أكدت مصادر بمطار القاهرة أن رجل الأعمال المصري، أشرف السعد، أنهى جميع الإجراءات القانونية، وأن موقفه القانوني أصبح سليما ما يسمح له بدخول البلاد دون أية مشكلات.

ووصل السعد على رحلة “مصر للطيران” القادمة من لندن رقم ms 778، وتم التأكد من سلامة إجراءاته وموقفه القانوني، وعما إذا كان مطلوبا على ذمة قضايا أخرى، حيث جرى عرضه على الجهات المختصة للتأكد من سلامة موقفه القانوني.

وقال مصدر قضائي لـ “العربي الجديد”، إن السعد كان مطلوبا في قضية واحدة وهي قضية “توظيف الأموال” التي كان يحقق فيها المدعى العام الاشتراكي عام 1993، والذي تحول إلى جهاز الكسب غير المشروع، وانتهى الجهاز فيها بقرار رفع التحفظ عن أموال السعد بعد إعادة الأموال للمودعين في شركته.

والسعد، هو رئيس مجموعة السعد للاستثمار، وهي إحدى أكبر شركات توظيف الأموال سابقا، ويعود إلى مصر بعد فترة غياب عن مصر تجاوزت الـ26 عاما، بسبب قضية توظيف الأموال الكبرى التي ذاع صيتها خلال التسعينات، حيث وصلت قيمة الأموال التي كان يديرها إلى حوالي مليار جنيه، والتي هرب على إثرها إلى لندن.

وقال السعد، في تصريحات إعلامية، فور وصوله لمطار القاهرة إن هناك أحكاما قضائية ضده لا يعرف تفاصيلها حتى الآن.

وأضاف خلال مداخلة تليفونية على إحدى الفضائيات المصرية، أجراها في وقت سابق “ليس لدي معلومات حتى الآن هل سأعود للعمل في مصر أم لا؟”.

وتابع السعد أنه سدد جميع الأموال المستحقة للمواطنين، موضحًا أن لديه حوالي 45 مليون دولار، مستحقات مالية له داخل مصر.

وكان السعد متهما في قضية توظيف أموال مواطنين دون ردها، وفر خارج البلاد في عام 1993، وقام المدعي العام الاشتراكي، (جهاز الكسب غير المشروع حاليا)، بالتحقيق في القضية وأمر بالتحفظ على ممتلكاته حينها، وردت جهات التحقيق أموال المودعين بنسبة 10% من خلال ممتلكاته المتحفظ عليها حينها.

وفي العام 2010 أصدرت محكمة النقض حكما نهائيا بتأييد الحكم بإنهاء الحراسة على ممتلكات السعد وإعادة الأموال المستحقة له.

وذكرت محكمة القيم، أول درجة، في حيثيات حكمها الصادر في 2007 أن السعد سدد جميع المديونيات على الشركة لدى الأفراد والشركات والبنوك، إلا أن المدعي العام الاشتراكي طعن على الحكم، ورفضته محكمة النقض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى