آراءبحوث ودراسات

عباس المناصرة يكتب: مصطلح النقد الأدبي الإسلامي.. تاريخ ومراحل وطموحات

من خلال المراجعة السابقة لمصطلح الأدب عند العرب وجدنا أن العرب لم يعرفوا مصطلح الأدب كمصطلح جامع (للفنون الأدبية) طوال فترة الجاهلية وصدر الإسلام والعصر الأموي، لأن ظهوره جاء متأخراً في العصر العباسي، وهذا معناه أن الصحابة مارسوا الفنون الأدبية كفنون منفصلة عن بعضها، كما كان سائداً في عصرهم.

وهكذا ظهر الأدب الإسلامي في تجربته النموذجية الأولى على يد الصحابة الكرام رضي الله عنهم- وكان التوجيه التأسيسي لهذا الجيل في أدبه، يتم من القرآن الكريم وآياته، التي تكلمت عن البيان والكلمة وأثرها، والآيات التي فصلت قضية فن الشعر، ومن خلال حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وتوجيهه لشعراء الدعوة، ومن فقه الصحابة للقرآن والسنة، ومن تذوقهم لما يقال بين ظهرانيهم من الفنون الأدبية، التي تمرسوا بها (الشعر، والخطابة، والرسائل، والأمثال، والحكم، والوصايا) وغيرها. هذه هي مصادر الفقه الأدبي الإسلامي، ولكن الشيء الذي لم يتم إنجازه في تلك الفترة، وما تلاها من العصور الإسلامية هو أن المسلمين لم يتمكنوا من استخراج الفقه النقدي من تلك المصادر.

لم يطرح مصطلح (الأدب الإسلامي) إلا بعد ظهور مصطلح الأدب العربي واستقراره في الثقافة العربية، وكان ذلك عندما بدأت عملية الإحياء والتجديد الإسلامية في عصر النهضة الحديثة، وبالتحديد في النصف الثاني من القرن العشرين، على يد دعاة الإسلام المعاصرين، لمواجهة عملية التغريب والتخريب الثقافي التي كانت تغزو الأمة من جوانب حياتها المختلفة.

والهدف من هذا التمهيد، هو الإشارة إلى الظروف التي اكتنفت ظهور مصطلح النقد الإسلامي، الذي أخذ على عاتقه مسئولية الدعوة إلى الأدب الإسلامي، للتعرف على الظروف والعوامل التي أدت إلى بروز الأزمة التي يعاني منها هذا النقد في أيامنا، وذلك بعد مرور أكثر من خمسين عاماً على الدعوة المعاصرة إليه، والتي ظهرت على يد الرواد الأوائل له، وحيث ظهر الجهد الريادي لهذا النقد، بجهود متفاوتة من الشهيد سيد قطب، والدكتور صلاح الدين السلجوقي، والدكتور نجيب الكيلاني -رحمهم الله جميعاً-، ثم جهود كل من محمد قطب وعماد الدين خليل ويوسف العظم وغيرهم.

ثم تلا ذلك جهود مباركة لعدد من العلماء، الأجلاء في الجامعات العربية أمثال: الدكتور شكري فيصل، والدكتور محمد محمد حسين، والدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا، والأستاذ أنور الجندي.. وغيرهم ساعدت في تأصيل الوعي الأدبي والثقافي العام لدى أبناء الأمة.

ويمكننا متابعة موجات الجهد الذي بذل في التأسيس للنقد الإسلامي الحديث، ودعوته إلى الأدب الإسلامي من خلال مراحل نختزلها في المصطلحات التالية:

1 – مرحلة الريادة (جيل الرواد):

وهي المرحلة التي ظهر فيها رواد النقد الإسلامي في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين أمثال: سيد قطب، والسلجوقي والكيلاني ومحمد قطب وعماد الدين خليل وغيرهم من الرواد المتناثرين في أقطار الوطن العربي، والذين لم تسعفنا المراجع أو الظروف في التعرف على جهودهم.

ويهمنا أن تتعرف على (نموذج الرائد) بشكل عام ووصفه والتعرف على أهمية فعله الريادي في هذا المجال.

فالرائد بشكل عام: هو مكتشف يتعرف على ظاهرة ما، لأنه أدرك أهميتها قبل كثير من الناس، ويكون فضله واضحاً، عندما يلفت نظر الناس من حوله إلى أهمية الظاهرة أو الفكرة التي اكتشفها، كما أنه يسلط الضوء على تلك الظاهرة ويضعها في بؤرة الاهتمام، وهو بهذا يقدح شرارة التأسيس ويثير الانتباه إلى تلك الظاهرة.

وعندها يتحلق المهتمون بهذه الظاهرة، لدراستها ومتابعتها، وإيضاح معالمها، والتفصيل لبعض خفاياها، ثم الدعوة إليها.

وتمتاز رؤية الرائد في تلك الفترة للظاهرة أو الفكرة تلك بأنها رؤية أولية استطلاعية، كما أنها تتأثر بقدراته وعلمه وخبراته، ومقدار الجهد المبذول منه في تلك المرحلة الاستكشافية، فقد يكون الرائد جريئاً متمكناً، وقد يكون لمحه للفكرة طويلاً، فيرى كثيراً من خطوطها ومعالمها، وقد تمنعه الظروف من معاودة المتابعة والمراجعة، فتبقى عند الخطوط الأولية للرؤية.

وقد يكون الرائد متيقظاً، ولكنه قليل الخبرة، غائم الرؤية، يسيطر عليه الانبهار بالمحيط البيئي للظاهرة، فلا يرى الأمور جيداً، أو أن جهده كان لمحاً سريعاً، فهو في النهاية يصف لنا ما تمكن من رؤيته في تجربته تلك، هذا ما استطاع أن ينجزه في تقديم الظاهرة أو التعريف بالفكرة.

ويهمنا أن نؤكد أن فكر الريادة فعل يمتاز بالجرأة، ويقوم على الانتباه والاستكشاف والاستطلاع، ولكنه فعل ناقص غير مكتمل، تلزمه جهود وجولات ومتاعب من دعاته، حتى تتضح معالمه وتستبين سبله.

وهذا ما فعله رواد النقد الإسلامي، وهو أمر طبيعي أن لا يكتمل العلم والفهم لأي قضية إلا بتتابع الجهود واستمرارها في الأجيال المتعاقبة.

وكان فضل هؤلاء النفر، يوم أن نبهوا الأمة إلى ضرورة استكمال فكر النهضة الإسلامية في الجانب الأدبي والثقافي، وإثبات شمولية الإسلام وكماله وصلاحه لكل زمان ومكان، أسوة بالجهود الإسلامية المبذولة في الاتجاه نفسه من مجالات كثيرة: كالاقتصاد والفقه والسياسة وعلم النفس والتربية وغيرها من الجوانب الأخرى التي تؤصل للنهضة الإسلامية.

فقد كانوا رواداً متحمسين يتحسسون طريق النهضة لأمتهم وسط الظلام، الذي يتحسس فيه الرواد الطريق تحسساً، وتحيط بهم عقبات وصيحات من الاستهجان والاستنكار من أبناء الأمة المضبوعين، فما بالك بردة الفعل لدى الأعداء.

2 – مرحلة دعاة الريادة (المقلدون):

استطاع جهد الرواد أن يوصل الدعوة للأدب الإسلامي إلى كثير من الناس الذين أُعجبوا بها، والتفوا من حولها، خاصة بعد أن أدرك الكثيرون أهمية الأدب في حياة الأمم والشعوب، وشاهدوا بأنفسهم كيف استطاع دعاة التغريب أن ينجحوا في استقطاب الناس لدعواتهم وأفكارهم عن طريق الأدب وفنونه المختلفة.

وبذلك ظهر جيل دعاة الريادة وهم الذين تسلموا راية الدعوة للأدب الإسلامي من جيل الرواد، وقد استطاع دعاة الريادة أن يحملوا جهود الرواد حول فكرة الأدب الإسلامي، وأن يوصلوها إلى آفاق جديدة، و تمكنوا من إيصالها إلى قاعدة شعبية واسعة، كما تمكنوا من تذليل كثير من العقبات التي كانت تقف في طريقها، وكانت لهم جهود مباركة في شرح الفكرة والتبشير بها، ونشرها من خلال الكتابة في الصحافة وإصدار الكتب والمحاضرات، ودفع الفكرة إلى الدراسات الجامعية العليا للاعتراف بها، وقد حصلوا على اعتراف فعلي من بعض الجامعات الإسلامية، وكذلك من خلال عقد المؤتمرات التي تهتم بالأدب الإسلامي، وتبحث في شؤونه، وأخيراً تكللت هذه الجهود في جمع دعاة الأدب الإسلامي في رابطة عالمية هي (رابطة الأدب الإسلامي العالمية) من أجل خدمة الأدب الإسلامي وتجذير الدعوة إليه من خلال عمل جماعي مؤسسي، يستعمل الأساليب الممكنة في دفع الدعوة إلى هذا الأدب نحو الأمام.

وهكذا بدأ الاستقطاب لأعداد كبيرة لا بأس بها من المؤمنين بهذا الأدب والداعين إليه، وهذه شهادة حق لجيل دعاة الريادة تكشف فضلهم وجهدهم في الانتصار لهذا الأدب واكتساح الأشواك من طريقه، حتى خفتت حدة المعارضة لهذا الأدب وبدأ الاعتراف به بين شرائح الأدباء والمثقفين يمتد بشكل ملفت للنظر.

لكن المذهل في هذا الجيل الذي نجح في الدعوة إلى فكرة الأدب الإسلامي، أنه لم ينجح في طرح مفاهيم محددة وواضحة حول تعريف الأدب الإسلامي والفكر النقدي الذي يطرحه، فبقيت تعريفات الرواد المختزلة على حالها، دون إضافة أو تفصيل أو تصحيح أو تعديل، يقول الدكتور صالح آدم بيلو بعد ذكره لتعريف سيد قطب للأدب الإسلامي وتعريف محمد قطب للفن الإسلامي معلقاً:

(ويكاد الكاتبون والباحثون الذين خاضوا في هذا الموضوع للوصول إلى تعريف موحد للأدب الإسلامي، لا يخرجون عن ذلك إلا في بعض ألفاظ وعبارات).

ويقول الدكتور محمد زرمان: (وعلى الرغم من هذه النهضة الشاملة، التي شهدتها حركة الأدب الإسلامي فقد بقي المصطلح من الناحية النقدية في حاجة ماسة إلى الدراسة والإثراء والمناقشة والتعمق لمعالجتها معالجة علمية وموضوعية دقيقة).

لأن هذا الجيل (جيل دعاة الريادة) عاش على فكر الرواد وشرحه، ولم يبذل جهداً يذكر في استكمال العمل الريادي وتفصيل الجهد النقدي للرواد، ولم يصلوا إلى نظرية إسلامية في النقد، تأخذ بيد المبدع المسلم نحو الرقي الفني، وعندما حاولوا هداية الإبداع الإسلامي، كانت تطبيقاتهم عشواء، لأنها لا تهتدي بنظرية إسلامية واضحة المعالم، بل كان فعلهم النقدي يقوم على خلط مناهج النقد الغربي المسيطر على الساحة الأدبية، مع مقولات النقد العربي القديم، ومن خلال منظور الخبرة الفردية المتفاوتة من شخص إلى آخر.

ولأنهم لم يصلوا إلى بلورة فقه نقدي مستخرج من الإسلامي والأدب، يوحد منظورنا النقدي ويحمي المبدع المسلم من مزالق الضعف، ويهديه إلى سبل الإبداع والرقي بالأدب الإسلامي، والاستقلال به عن سيطرة النقد الغربي، الذي يسيطر على الساحة الأدبية، برزت الأزمة النقدية التي يعاني منا النقد الإسلامي المعاصر، لأننا لا نملك المقاييس الإسلامية التي نحاكم بها النص الأدبي، فكيف نطالب بإسلامية الأدب؟ ونحن لا نملك نظرية واضحة لإسلامية الأدب، وهو أمر يكشف ضعف الخطاب النقدي، ويؤدي إلى ضعف الاستقطاب الجماهيري لصالحه.

وأظن أن الأسباب التي تقف وراء هذا العجز وهذه الأزمة التي يعاني منها النقد الإسلامي المعاصر، هي أسباب كامنة في عقلية دعاة الريادة، فقد كان فكرهم النقدي يقوم على الآداب بجهود الرواد، يرونا برؤية المبهور، ويرون أن الريادة عظيمة كاملة مكتملة، لقد وقعوا في هالة من التمجيد، منعتهم من محاكمة فعل الرواد، وإنجازاتهم فأصبحوا مقلدين للرواد، لا يرغبون بتجاوز جهودهم أو تخطيها، أو معرفة عيوب فكر الرواد ونقائصه، بل وقفوا ضد محاكمة الريادة ونقد جهودها، يدفعهم حماس للتوسع الأفقي في الدعوة للأدب الإٍسلامي، ويعتمدون الخطاب النقدي العاطفي في كثير من الأحيان، لأنهم يميلون إلى السكون وتكرار الذات، ولأن الرائد أراحهم من مصيبة الريادة ومتاعبها، وهم لا يرغبون بتكرار فعل الرائد، فنقد الريادة يتعبهم ويمنعهم من متعة التمجيد، التي تضمن لهم الراحة والسكون.

ولقد تعاموا عن حقيقة الريادة وتعريفاتها المختزلة، ونقصها وعدم اكتمالها، وضعف محصولها في نظرية الأدب، ولذلك فهم لا يلمسون الأزمة النقدية ولا يعترفون بها، وهاجسهم الوحيد هو التوسع في الدعوة للأدب الإسلامي دون تقييم أو تقويم.

يستثنى من ذلك نشطاء النقاد، الذين أدركوا أن الدعوة إلى فكر الريادة النقدي قد أشبعت، وأن النقد الإسلامي بحاجة إلى قفزة تفصل شيئاً من مشروعه النقدي، فأخذوا على عاتقهم الدعوة إلى فكرة التأسيس للمرحلة الجديدة (دعاة الإبداع).

3 – مرحلة دعاة الإبداع (الحلم والطموح):

وهكذا قضى جيل الرواد، وبقي منهم اثنان، أما الأول فهو محمد قطب الذي انقطع عن التنظير للأدب الإسلامي، وتفرغ لقضايا الفكر الإسلامي، ولكنه ترك كتاب (منهج الفن الإسلامي) في الساحة الأدبية، ليطبع مرحلة دعاة الريادة بطابعه وتأثيره، وأما الثاني فهو الدكتور عماد الدين خليل، الذي استطاع أن يخترق مرحلة (دعاة الريادة) نحو التأسيس لمرحلة الإبداع أو دعاة الإبداع، بعد أن تخلص من تأثير مدرسة (منهج الفن الإسلامي) وخاصة في كتاباته الأخيرة، التي كشفت عن نقلة نوعية في تفكيره النقدي، يرفده في ذلك جهود ثلة من نشطاء الجيل الثاني (دعاة الريادة) الذين لم يعجبهم الضعف والركون الذي أصاب المرحلة.

ثم انضم إليهم جهد مبارك من الجيل الثالث، الذي ولد وقد يسرت له الجهود السابقة وضوحاً في رؤية المرحلة الثالثة وما تحتاج إليه، من الدعوة إلى الإبداع وجهود التأصيل، وهذا يذكرنا بالتقاء جهود الأجيال في هذه المرحلة، وتضافرها في خدمة المشروع النقدي للأدب الإسلامي، كالجهود التي ظهرت من الدكتور حسن الأمراني، ومحمد بن عزوز، وسهيلة زين العابدين، ومحمد الحسناوي، وعبد الله الطنطاوي، ومأمون جرار، ومحمد إقبال عروري،ومحمد حسن بريغش، ومحمد صالح الشنطي، وسعيد الغزاوي، ووليد قصاب، وعمر بو قرورة، ومحمد شلال الحناحنة، وأحمد بسام ساعي، وصالح آدم بيلو.. وغيرهم.

وقد تأكدت ملامح هذه المرحلة، بعد ميلاد رابطة الأدب الإسلامي العالمية، في الجهود التي تمثل الحلم والطموح والأمل في أيامنا، وتعبر عن رغبة دعاة الأدب الإسلامي في الخروج من حالة التهرب من نقد الذات، ونقد المنجزات النقدية، للتعرف على الأزمة النقدية وأسبابها، لتخليص الأدب الإسلامي ودعوته من حالة الضعف والركود، والانطلاق به إلى آفاق جديدة وانتصارات جديدة.

ومن مظاهر هذه المرحلة كثرة تجارب التأصيل التي تدل على الرغبة الملحة في الخروج من حال الضعف وتقليد الريادة، والاتجاه نحو البحث عن أسس النظرية الإسلامية في النقد، من مرجعياتها الشرعية (القرآن الكريم، والسنة الشريفة، وأدب الصحابة الكرام) بالإضافة إلى مرجعيتها من الأدب نفسه.

نرى جهود الأجيال التي التقت في هذه المرحلة، وهي متعطشة إلى إنجاز مشروع النقد الإسلامي، في أعمال متناثرة هنا وهناك ولكنها لم تصل بعد إلى مرحلة التيار القوي المؤثر القادر على الأخذ بزمام الأمور، بسبب العقبات الكثيرة التي تعترض طريقها.

ويمكننا أن نتصور نموذج المبدع وما يجب أن يفعله ليساعد هذا الجيل على النضج والامتداد، يدفعنا إلى ذلك شوق لرؤية مشروعنا الأدبي الإسلامي، وهو يمتد ليحقق للأمة هويتها الثقافية، ويعيد لها مقاييس ذوقها.

وها أنا ذا أرسم صورة المبدع كما أتصورها في ذهني وطموحي، فالمبدع فيما نرى:

يرى الريادة عملاً استكشافياً ناقصاً غير مكتمل.

كما أنه لا يسقط في حالة تمجيد الريادة، التي وقع فيها دعاة الريادة.

يعتبر الريادة فاتحة الطريق، ولكنه أيضاً يميز خبرة الريادة وقوتها وضعفها ويعرف لها عذرها وفضلها، ويدرك الظروف التي أحاطت بها.

يملك جرأة الرائد، ويكرر تجربة الرائد في إعادة الاكتشاف، مرات ومرات لا يخاف ولا يهاب، وهو بذلك يكمل خبرة الريادة وفعلها وإنجازاتها ويطورها، ويسير بها نحو النضج، يتجاوزها باحثاً عن الإبداع والتأصيل والإضافة النوعية للنقد الإسلامي، حتى يصل به إلى مرحلة الاستقلال عن نظريات الواقع، معتمداً في ذلك كله المرجعية الشرعية والأدبية، ولذلك نحن بحاجة إلى أن يتسع الإبداع حتى يصبح تياراً عريضاً ليحرك النقد الإسلامي من حالة السكون إلى حالة الحركة حتى نرى ميلاد المنهج النقدي الذي يستطيع أن يكون ابناً شرعياً حقيقياً للرؤية الإسلامية الفكرية من (القرآن والسنة) والرؤية الفنية الجمالية من (النصوص الأدبية الإبداعية) التي أبدعتها قريحة الأديب المسلم عبر عصور تراثه العريق الممتد من العصر الجاهلي حتى عصرنا الحاضر، أو ما يراه الناقد المسلم من الإضافات المؤصلة لمشروع النظرية الإسلامية في الأدب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى