الأخبارتقاريرسلايدر

إيران تبارك ترشيح الكاظمي.. هل تحل عقدة تشكيل حكومة العراق؟

الأمة| في تأكيد على رضاها الكامل عن المرشح الثالث خلال خمسة أشهر لمنصب رئيس الوزراء في العراق، مصطفى الكاظمي أعلنت طهران ترحيبها بتكليفه للمنصب.

وزارة الخارجية الإيرانية، التي لم تعلق رسميا على تكليف المرشح السابق للمنصب عدنان الزرفي، أعلنت اليوم على لسان الناطق باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، أنها “ترحب بتكليف مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة”.

وشغل الكاظمي منصب رئيس جهاز الاستخبارات منذ عام 2016 وطرح اسمه عدة مرات منذ استقالة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي.

موسوي أضاف أن بلاده تجدد استعدادها الكامل للتعاون مع الحكومة العراقية من أجل التغلب على مشاكل البلاد.

[ad id=’435030′]

ولم يمر أسبوع على زيارة قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، خليفة الجنرال الإيراني المغتال بغارة إيران قاسم سليماني، للعراق، حتى تبدلت مواقف الكتل السياسية الشيعية واتحدت معها الكتل السنية والكردية على اختيار الكاظمي.

 قاآني برهن على قدرته على توحيد القوى السياسية العراقية، في أول زيارة لع إلى بغداد منذ توليه المنصب.

مسؤول عراقي قال في وقت سابق لوكالة أسوشييتد بريس إن قاآني أكد في الاجتماعات التي عقدها في بغداد أن إيران لا تريد أن يتولى الزرفي رئاسة الحكومة العراقية.

ونقلت الوكالة عن مسؤول سياسي شيعي رفيع المستوى في العراق طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن “هذا أول اختبار لقاآني بغية التأكد مما إذا كان قادرا على توحيد الموقف الشيعي كما فعله سليماني”.

أما صحيفة الأخبار الذراع الإعلامي لحزب الله اللبناني المدعوم من طهران فقالت إن قاآني “نجح عمليّا في زيارته الأخيرة لبغداد، موجهاً (ضربة قاضية) للزرفي ومشروعه”.

وأضافت أن “أركان (البيت الشيعي) رشّحوه (الكاظمي) رئيساً للوزراء بديلاً من المكلّف عدنان الزرفي الذي سقط بضربة إسماعيل قاآني ‘القاضية’، مشيرة إلى أن “برهم صالح، بدوره، سيوقّع ‘كتاب التكليف’ لحظة انسحاب الزرفي ‘رسميّاً’ من سباق الظفر بمنصب ‘حاكم بغداد’.”

وأصر رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح في كل مرة على اختيار شخصيات ليس لها انتماء سياسي في الوقت الحالي، في استجابة على ما يبدوا لشعار رفعه المحتجون في ساحات التظاهر.

وأمام  رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مهلة 30 يوما لتشكيل الحكومة ونيل ثقة البرلمان، وترجح أطراف عديدة أن لا يواجه مصير من سبقوه، في ظل أعلان الكتل السنية والكردية وغالبية الكتل الشيعية دعمها له.

[ad id=’435030′]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى