الأخبارسياسة

مصر :تزايد كميات المياه الواصلة لبحيرة ناصر

اعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية زيادة معدلات سقوط الأمطار بمنابع النيل وتزايد كميات المياه الواصلة لبحيرة السد العالي، جنوبي البلاد.

وقال وزير الري للمصري “محمد عبدالعاطي” إنه يتم متابعة معدلات سقوط الأمطار بمنابع النيل، وتحديد كميات المياه الواصلة لبحيرة السد العالي،

وأضاف أنه يتم إطلاق كميات مياه إضافية لغسيل مجري النهر وتحسين نوعية المياه خلال شهري أغسطس/آب الجاري، وسبتمبر/أيلول المقبل.

وبحث الوزير مع أعضاء اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد النيل (حكومية)، الإجراءات العاجلة للإستفادة من الموارد المائية بالشكل الأمثل وسيناريوهات التعامل مع الفيضان مع بدء العام المائي 2022/2021.

ومن المتوقع زيادة منسوب بحيرة السد العالي أول أغسطس بداية السنة المائية.

وقبل أيام، أعلنت إثيوبيا أن كميات الأمطار التي تصل إلى سد النهضة الإثيوبي بلغت أكثر من 6 آلاف متر مكعب في الثانية، ما يرجح أن يكون هناك فيضانات محتملة.

وتواجه مصر أزمة حاليًا، بسبب سد النهضة الإثيوبي، وقيام إثيوبيا بإتمام الملء الثاني للسد، رغم رفض القاهرة أي إجراءات أحادية من قِبل أديس أبابا دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم

من جانب أخر أعلنت وزارة الري والموارد المائية السودانية، الأربعاء، أن العاصمة الخرطوم وصلت إلى مرحلة الفيضان، مرجحة أن يشهد نهر النيل وفروعه الرئيسية ارتفاعا بمعدل يصل إلى 25 سنتيمترا.

 

ودعت الوزارة سكان المناطق القريبة من النهر وفروعه الرئيسية إلى أخذ الحيطة، وأشارت في بيان إلى أن “منسوب الفيضان سجل 16.48 مترا” وأن جميع القطاعات “ستشهد ارتفاعا بمتوسط 15-25” سنتيمترا.

 

ولم يشر البيان إلى أي صلة بين تغير منسوب نهير النيل في الخرطوم وملء سد النهضة بعد أيام قليلة من إكمال إثيوبيا المرحلة الثانية من ملء خزانه على رافد النيل الأزرق، ما يثير مخاوف مصر والسودان من تأثير الخطوة الإثيوبية على مواردهما المائية، التي تأتي أساسا من تدفق نهر النيل.

 

وللخرطوم مخاوف خاصة إزاء ذلك، مثل أن يؤدي سد النهضة إلى التدفق العشوائي، أو غير المتوقع لمياه السد في اتجاه الأراضي السودانية؛ ما يزيد من احتمال حدوث فيضانات في بعض مناطق البلاد.

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى