اقتصادسلايدر

مصر تحتجز سفينة إيفر جيفن حتى دفع التعويضات

منعت مغادرة طاقمها

أعلن رئيس هيئة قناة السويس المصرية الفريق أسامة ربيع أمس السبت أن السفينة “إيفرجيفن” لن تغادر البلاد وستبقى متحفظا عليها لحين انتهاء جميع التحقيقات في أسباب جنوحها، ومراجعة صلاحيتها الفنية، ودفع التعويضات.

وأكد ربيع إتمام عملية تفريغ جهاز “VDR” الخاص بالسفينة تمهيدا لتقدير الخسائر والمطالبة بها، مع بقاء السفينة بمنطقة بحيرات ​الإسماعيلية​ بالقناة، لحين سداد التعويضات.

جاء ذلك خلال لقاء تلفزيوني على قناة تليفزيونية محلية خاصة في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وقال ربيع “نحسب خسائر القناة في أزمة جنوح السفينة للمطالبة بها، وقدرت خسائر القناة من جنوح السفينة بنحو مليار دولار”.

وأضاف أنه “من المحتمل أن يكون من أسباب جنوح السفينة خطأ فني في استجابتها لأمر القبطان وإذا رفض أصحاب السفينة الجانحة دفع التعويضات وديا سنذهب للقضاء والسفينة ستبقى في القناة حتى يجري دفع التعويضات”.

وأشار ربيع إلى أنه لم يسأل مرشدي السفينة عن ملابسات الحادث حتى لا تتأثر شهادتهما قائلا “شحوط السفينة وصمة عار في تاريخ أي قبطان”.

وأكد أنه “يجري التفكير في تقديم بعض التعويضات للسفن التي كانت في الانتظار وقت جنوح السفينة”.

وقال ربيع إنه كان يستبعد سيناريو “حل تخفيف حمولة السفينة الجانحة” كما لم يخطر بباله أبدا أن تغلق قناة السويس لمدة 6 أيام.

وأكد على أن قناة السويس آمنة وأن القوات المسلحة تقوم على تأمينها بشكل كامل.

وصباح 25 مارس/آذار الماضي، واجهت سفينة الحاويات طقسا عاصفا أثناء سفرها شمالا في قناة السويس من الصين إلى مدينة روتردام الهولندية؛ ما أدى إلى جنوحها، وسد الممر المائي العالمي نحو خمس أيام.

والسفينة مملوكة لشركة “شوي كيسن” اليابانية ومسجلة في بنما ومستأجرة من شركة “إيفرغرين” التايوانية، ويبلغ طولها 400 متر وتحمل نحو 220 ألف طن من البضائع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى