الأخبارسلايدرسياسة

مصر تجدد رفضها لاعتراضات السودان علي اتفاقية “تيران وصنافير “

 

تيران وصنافير

أكدت الخارجية المصرية على سيادة الدولة على كافة الأراضي الواقعة شمال خط عرض 22 درجة شمال، وذلك ردا على ادعاءات السودان بشأن حدوده الشمالية مع مصر، مجددة رفضها لاعتراض السودان على اتفاق تعيين الحدود البحرية بين القاهرة والرياض.

وقالت الخارجية المصرية في ردها على الشكوى التي تقدمت بها دولة السودان لـ«الأمم المتحدة»، إن «الحدود الدولية الفاصلة بين البلدين والتي حددتها بكل وضوح نصوص الوفاق الموقع بين حكومة ملكة الإنجليز وحكومة خديوي مصر في يناير 1899 بشأن إدارة السودان في المستقبل».

وأوضحت الخارجية أن الوفاق نص في مادته الأولى بكل وضوح على أن يطلق لفظ السودان في هذا الوفاق على جميع الأراضي الكائنة إلى جنوبي الدرجة الثانية والعشرين من خطوط العرض، لافتة إلى أن الادعاءات التي ترددها جمهورية السودان كافة، بشأن «احتلال» مصر لمنطقة «حلايب وشلاتين» الواقعة شمال خط عرض 22 درجة شمال أو وجود «حقوق تاريخية» للسودان في هذه المنطقة لا أساس لها من الصحة.

وأكدت مصر أن السيادة بكل صورها على أراضي الدولة ومساحاتها المائية كافة، ثابتة ولم تنقطع، وتشمل الحق السيادي، فى إبرام الاتفاقيات الدولية التى تنطبق على كافة أراضيها، والتي تؤكد على اعتراف المجتمع الدولى بسيادة مصر على كافة الأراضي شمال خط عرض 22 درجة شمال.

وشددت الحكومة المصرية على أن اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية الموقعة في أبريل/نيسان 2016، والتي دخلت حيز النفاذ بتاريخ 2 يوليو هي اتفاقية ثنائية مبرمة لتعيين الحدود البحرية فى البحر الأحمر وخليج العقبة بين دولتين ذاتي سيادة وفقا لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، والتى تكفل للدول ذات السواحل المتقابلة تعيين حدودها البحرية عن طريق الاتفاق.

وقالت مصر، إن إدعاء السودان بأن النقاط الحدودية البحرية من النقطة 55 إلى النقطة 61 باتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية تمس سيادة السودان وحقوقها التاريخية على الحدود البرية والبحرية لما تسميه «مثلث حلايب»، هو ادعاء باطل ولا يستند إلى أي أساس قانوني.

وكان السودان، قد جدد شكواه في مجلس الأمن الدولي، بشأن مثلث حلايب المتنازع عليه مع مصر، وسط تصعيد كبير في التوتر بالعلاقات بين البلدين.

وتشهد العلاقات بين السودان ومصر توترا، ومشاحنات في وسائل الإعلام، على خلفية عدة قضايا خلافية، أهمها النزاع حول المثلث الحدودي في حلايب وشلاتين المستمر منذ سنوات.

ويطالب السودان بأحقيته في السيادة على المثلث الحدودي في حلايب وشلاتين، وسط رفض مصري منذ سنوات.

وبشكل غير مسبوق، منذ نحو شهر، اتخذت مصر عدة إجراءات، تمثلت بإعلان التوجه بشكوى لمجلس الأمن ضد السودان، وبناء 100 منزل بحلايب، وبث برنامج تليفزيوني، بخلاف بث خطبة الجمعة من المنطقة المتنازع عليها، وإنشاء سد لتخزين مياه السيول، وميناء للصيد في منطقة شلاتين.

في المقابل، اتخذ السودان، الذي اعتاد أن يقدم شكوى أممية سنويا حول مثلث «حلايب وشلاتين»، إجراء واحدا، بإعلانه عدم الاعتراف باتفاقية ترسيم الحدود المصرية السعودية الموقعة في 2016، مرجعا ذلك لمساسها بحق السودان في المثلث الحدودي، كونها اعترفت بحلايب ضمن الحدود المصرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى