الأخبارسياسة

مصر تتبني 4سيناريوهات للتخفيف من تداعيات سد النهضة

كشفت مصر عن وجود اربع سيناريوهات ما تداعيات الملء الثاني لسد النهضة الذي يضر بحصة مصر من المياه والبالغة 55مليار ونصف المليار متر مكعب بحسب اتفاقية 1959

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الري المصرية “محمد غانم” أن بلاده تعمل على 4 خطط رئيسية لتخفيف آثار “سد النهضة” الإثيوبي.

وأكد “غانم” الاستعداد لكل السيناريوهات المحتمل حدوثها وفقا لأسوأ الظروف من خلال منظومة إدارة قوية لكل قطرة مياه.

وأوضح أن الوزارة شرعت في تنفيذ مشروع تأهيل وتبطين مصارف الري من خلال تبطين 8 آلاف و200 كيلو متر بتكلفة 80 مليار جنيه (5.1 مليارات دولار).

وتشمل الخطة الثانية صيانة وإنشاء 92 محطة خلط ورفع المياه، والتي تعمل بكفاءة عالية وتصرف المياه في توقيتها، وفق صحف مصرية

وتتمثل الخطة الثالثة في تدشين محطات لمعالجة مياه الصرف الزراعي، وهي محطة “سحارة المحسمة” بطاقة معالجة مليون متر مكعب يوميا، ومحطة “مصرف بحر البقر” بطاقة 5 ملايين متر مكعب يوميا، وهي أكبر محطة معالجة في العالم، إضافة إلى تدشين محطة “الحمام الجديدة” التي تخدم مشاريع الدلتا الجديدة.

أما الخطة الرابعة فتستهدف تشجيع المزارعين على اللجوء إلى الري الحديث في الأراضي الصحراوية، ثم بالأراضي القديمة؛ حيث يتم العمل على 4 ملايين فدان بوسائل الري بالتنقيط والري بالرش بديلا عن الري بالغمر.

وتصر إثيوبيا على ملء ثان لسد النهضة بالمياه، خلال شهري يويلووأغسطسحتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع دولتي المصب، مصر والسودان.

فيما تتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي يحافظ على منشآتهما المائية، ويضمن استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل المقدرة بـ55.5 مليار متر مكعب و18.5 مليار متر مكعب على التوالي.

وأخفقت عشرات الجولات من المفاوضات في التوصل لتسوية قانونية ملزمة بين مصر والسودان واثيوبيا حيث كثيرا ما وضعت الأخيرة عراقبل عديدة ل|إفشال المفاوضات متمسكة فقط باعلان المبادئ الموقع مع الخرطوم والقاهرة رافضة تدخل اي اطراف دولية في المفاوضات

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى