تقاريرسلايدرسياسة

مصر .. تأجيل انتخابات الصحفيين يثير الجدل.. وبدل التدريب فرس الرهان

 

يبدو أن الرياح داخل نقابة الصحفيين المصريين تجري بما لا تشتهي سفن الحكومة المصرية ودوائر صنع القرار إذ لازالت فرص النقيب المنتهية ولايته الدكتور ضياء رشوان في الفوز بولاية ثانية محل شك كبير بشكل يفسر صدور القرار الحكومي بتأجيل إجراء الانتخابات لأسبوعين بذرائع غير مقبولة منها ضرورة أجراء الانتخابات في مكان مفتوح حرصا علي التدابير الاحترازية

وفجر  القرار الحكومي المفاجئ شلالا من الغضب في أوساط الصحفيين الذين سخروا من القرار المفاجئ متسائلين ماذا لو كانت الجمعية العمومية الأولي التي عقدت منذ أسبوعين قد اكتملت ولماذا غابت الإجراءات الاحترازية عن ذهن متخذ القرار الحكومي بشكل يرجح أن يكون الهدف من هذا القرار انقاذ فرص المرشح الرسمي للدولة الدكتور ضياء رشوان من مواجهة هزيمة قد تطيح به من منصبه كنقيب للصحفيين ورئيس لهيئة الاستعلامات .

دعم رسمي مفتوح لرشوان 

وشهدت الساعات الأخير دخول الدكتور ضياء رشوان بثقله لحسم المعركة لصالحه حيث كشف خلال تصريحات ادلي بها لفضائية شبه رسمية عن حزمة من الامتيازات للصحفيين من بينها إحداث زيادة غير مسبوقة في بدل التدريب والتكنولوجيا الذي يصرف للصحفيين شهريا وهو إعلان سيكون له دور كبير في تحديد هوية النقيب القادم في ظل تردي الأوضاع المعيشية للصحفيين وبحثهم عن أي سبل لتحسين أوضاعهم في وقت تعاني الصحافة الورقية من أزمة غير مسبوقة نتيجة تدهور سوق الإعلانات بالإضافة ألي مستجدات أيجابية فيما بملف صحفيين محتجزين لدي النظام بعد نجاحه في اخلاء سبيل 3زملاء تم إخلاء سبيلهم خلال الأسبوع الماضي

ويأتي هذا في الوقت الذي اعتبر مقربون من الدكتور ضياء رشوان أن زيادة البدل التي يفضل رشوان أن يعلنها بشكل رسمي في اللحظات الأخيرة العامل الأهم في الانتخابات حيث ستجعل الآلاف من الصحفيين الذين يعتمدون علي البدل في تدابير الحد الأدني من نفقات معيشتهم  يفضلون الرهان علي نقيب يؤمن هذا الحد بدلا من الجري وراء سراب التغيير.

رفعت رشاد وعودة الحديث عن تمغة الإعلانات 

من جانب أخر يسعي الكاتب الصحفي رفعت رشاد المرشح الأكثر فرصا لمنازلة الدكتور ضياء رشوان علي مقعد النقيب للرهان علي كونه ابن النظام والدولة لاسيما أنه كان يشغل منصبا إعلاميا رفيعا في الحزب الوطني الحاكم قبل ثورة يناير وعلي قربه من أجهزة الدولة وقدرته علي تحقيق تغيير لافت في أوضاع الصحفيين المعيشة عبر زيادة غير مسبوقة يستطيع تحقيقها حال فوزه بمنصب النقيب

أعاد رفعت رشاد، مرشح منصب النقيب، الحديث مجددا عن قضية تمغة النشر التي تعطي نقابة الصحفيين المصريين نسبة مقدرة من اعلانات الصحف وهي قضية غالبا ما يراهن عليها المرشحون غير الرسميون ويخفقون كالعادة في تحقيق أي جديد فيها وبل ويركزون خلال فوزهم علي إحداث زيادة في البدل باعتبارها السبيل الأهم لتحسين أوضاع الصحابة.

 

الصحف المصرية
الصحف المصرية

ويركز رشاد علي كونه مرشحا شبه رسمي لمنصب النقيب وباعتبارها قادرا علي فتح نوافذ الحوار مع مؤسسات الدولة علاوة علي رهانه علي دعم مؤسسة «الأخبار» ثاني  كبريات المؤسسات الصحفية وعلاوة علي تأمين دعم الصحفيين العاملين بجرائد المعارضة المتوقف اغلبها والذين قد يعززون فرص رشاد حال نجاحه في حشدهم لتأييده.

بينما يقف الكاتب الصحفي كارم يحيي كثالث المرشحين حظا علي منصب النقيب حيث يراهن علي استعادة النقابة لدورها كقلعة للحريات وتبني هموم الوطن مع العمل بقوة علي التدخل لدي أجهزة لإنهاء أزمة أكثر من 30صحفيا محتجزون في سجون النظام وهي قضايا قد لا تجد آذانا صاغية لدي الصحفيين المهمومين أكثر بتحسين أوضاعهم المالية.

أما علي صعيد العضوية فيبدو التنافس محصورا علي ثلاث مقاعد فوق السن بين كل من جمال عبدا لرحيم السكرتير العام السابق للنقابة ومحمد خراجة عضو المجلس الحالي وخالد البلشي وكيل النقابة السابق وممدوح الصغير الكاتب الصحفي في أخبار اليوم وإبراهيم أبو كيلة الصحفي بدار التحرير  وهاني عمارة الصحفي بالأهرام علي أشده فيما تبدو المعركة أقل شراسة تحت السن مع إمكانية حدوث مفاجآت قد تطيح بعدد من رموز المجلس الحالي الذين واجهوا انتقادات لاذعة نتيجة عدم قدرتهم خلال السنوات الأخيرة إحداث طفرة في الدور المهني والخدمي للنقابة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى