الأمة الثقافية

مصر: افتتاح ملتقى الشارقة للسرد في الأقصر

 

 

افتتح عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، صباح اليوم الاثنين، في مكتبة الأقصر العامة، أعمال الدورة الرابعة عشرة من ملتقى الشارقة للسرد، الذي ينطلق للمرة الأولى خارج دولة الإمارات في مدينة الأقصر (جنوبي مصر)

حضر حفل الافتتاح رئيس الهيئة العامة المصرية للكتاب الدكتور هيثم الحاج علي مندوباً عن وزير الثقافة المصري، ونائب محافظ مدينة الأقصر السيد عماد محمود أبو العزايم، ومدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة محمد القصير، إضافة إلى عدد من الروائيين والقصصين والباحثين والمبدعين العرب، ومحبو الفن القصصي إذ تجاوز عددهم الستين ضيفاً من دول عربية شتى.

 

 

الجلسات

مدخل الجلسة الأولى من الملتقى أدارها الكاتب الدكتور فهد حسين وكانت تحت عنوان “القصة والراهن: الأثر المتبادل”، وأكد فيها أن الخروج الملتقى من المكان إلى مكان وفضاء آخر سيكون له أثر كبير في التأثير والتأثر في التواصل الأدبي بين أبناء الوطن العربي، شاكراً الشارقة على هذه الفرصة الكبيرة للمبدعين العرب.

 

وفي ورقته النقاشية قال المتحدث الدكتور عبد الرحيم جيران من المغرب:”حين اقترح هذا الملتقى تشكل في ذهني تصوّر بدا للوهلة الأولى واضحاً، مفاده أنه يعد مجرد تنويع اسلوبي على ثنائية الفن والواقع، ومقدار استجابة كل واحد منهما للآخر، بما يحمله هذا الأمر في طياته من معضلات نظرية استحوذت على التفكير الأدبي طيلة أواخر القرن التاسع عشر والعشرين”.

 

وتطرق جيران إلى مسألة التمثيل بما في ذلك مفهوم الانعكاس في القصة سواء أكان آلياً أم جدلياً. مشيراً إلى أن استحضار النفع في الفن لم يغب عن باله ومفهوم الوظيفة المتربط به، لأن كل فحص للأدب في إطار مهام غير مهامه يعد ربطاً له بتحقيق المنفعة، بما في ذلك الاستجابة إلى الواقع وتمثيله.

 

وفي تعقيب من الدكتور المصري محمد الضبع حول الأثر المتبادل بين الراهن والقصة، تناولت ورقته العديدمن المحاور أهمها: القصة القصيرة والراهن، أزمة التلقي، وقد استوفيت المداخلة الأبعاد الفلسفية والنظرية والتطبيقية لموضوع القصة والراهن، وطرحت تصورات بعضها يصدقه الواقع الفعلي، وبعضها يحتاج إلى مناقشات وفقاً للدكتور الضبع.

 

وتحدث الضبع أيضاً عن اشكاليات التسكين النوعي للقصة، وشكل الومضات القصصية، فيما توسع في الحديث عن شكل النص الفلسفي السردي، كون القصة العربية تطرح العديد من المداخل لتصنيفها في الوطن العربي.

 

وفي المحور الأول الذي أدارته الدكتور عائشة الدرمكي  من سلطنة عُمان، جاء تحت عنوان “القصة القصيرة من التراث إلى المخيال”، وتحدث فيها سيد الوكيل من مصر، والدكتور الريم الفواز من السعودية، وشعيب خلف من مصر.

 

الجلسة الثانية خُصصت للقراءات القصصية، إذ أدارت الجلسة الاستاذة لولوة المنصوري من الإمارات، وشارك فيها كل من: أحمد التيجاني من السودان، ومريم توفيق من مصر، وعائشة عبدالله من الإمارات، بعناوين قصصية متنوعة ومختلفة المضامين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى