الأخبارسياسة

مصرع مسؤول في جهاز الأمن القومي اليمني متأثرا بجراحه

لقي مسؤول رفيع في جهاز الأمن القومي اليمني مصرعه، مساء اليوم الأربعاء، متأثرا بجراح أصيب فيها جراء إطلاق النار عليه من مسلحين مجهولين، في محافظة عدن، جنوب غربي البلاد.

أصيب العميد محمد ناصر المارمي، مدير إدارة المنافذ في جهاز الأمن القومي، في وقت سابق اليوم، بجروح حرجة بعد إطلاق النار عليه من مسلحين مجهولين، بعدن.

وقال مصدر طبي في مستشفى الجمهوري التعليمي بمحافظة عدن، لمراسل الأناضول، إن “العميد محمد ناصر المارمي، مدير إدارة المنافذ في جهاز الأمن القومي، توفي متأثرا بجراحه”.

وفي وقت سابق من مساء اليوم، أطلق مجهولون النار على العميد المارمي، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة في الرأس، فيما قتل أحد مرافقيه وأصيب آخر، بحسب شهود عيان ومصادر طبية.

وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، في العاصمة المؤقتة عدن، إن مسلحين على متن دراجة نارية أطلقوا وابلا من الرصاص على العميد المارمي، ومرافقيه في حي عبد العزيز، بمديرية الشيخ عثمان، ثم لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

والعميد المارمي، أحد أقارب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، المنتمي إلى قبيلة “آل أمارم”، في محافظة أبين (جنوب).

واختفت مظاهر القتل من عدن، منذ أكثر من عام، إثر حملة شنتها شرطة عدن ووحدات من الجيش على مواقع مفترضة لعناصر تنظيم القاعدة في مدينة المنصورة، بدعم من طائرات مقاتلة تابعة لدول التحالف العربي.

وأدت هذه الحملة إلى مقتل عدد من عناصر “القاعدة”، والقبض على العشرات منهم، قبل أن تمتد الحملة إلى محافظات مجاورة، خاصة محافظتي لحج وأبين (جنوب).

وبجانب الحرب على تنظيم القاعدة، تخوض القوات الحكومية والمقاومة الشعبية، مدعومة من تحالف عربي تقوده الجارة السعودية، حربا على “الحوثيين” والرئيس السابق علي عبد الله صالح، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني، والذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات، منها صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى