الأخبارمنوعات

مصرع امرأتين في تدافع بمركز حدودي بين المغرب عن إسبانيا

لقيت امرأتان مصرعهما، في تدافع وقع الاثنين أمام مركز حدودي يفصل مدينة الفنديق، شمالي المغرب، عن مدينة سبتة الخاضعة لاسبانيا.

وقال مسؤول بمفوضية شرطة الفنيدق، للأناضول، إن “الحادث تسبب في وفاة سيدتين مغربيتين في الأربعينات من العمر، نتيجة تدافع آلاف التجار، الراغبين في دخول سبتة، من أجل جلب السلع”.

وأضاف المسؤول الأمني، مفضلا عدم كشف هويته لاعتبارات إدارية، أن السيدتين تعملان في “التهريب المعيشي (السلع)”، وتوفّيتا متأثرتين بجراحهما إثر تعرضهما لعملية دهس خلال عملية التدافع.

ويمتهن مئات المغاربة تهريب السلع من مدينتي “سبتة” و”مليلية” الخاضعتين للإدارة الإسبانية إلى الداخل المغربي؛ حيث يعملون على حمل أكياس ضخمة مُحملة بالبضائع الإسبانية فوق ظهورهم لإدخالها إلى الأراضي المغربية وبيعها.

وتتكرر حوادث التدافع على مستوى المعبر الحدودي، بسبب توافد آلاف التجار الراغبين في جلب السلع من داخل مدينة سبتة وتوزيعها في الاسواق المغربية.

وسجل آخر حادث من هذا النوع أواخر أغسطس 2017 وأدى إلى مصرع سيدتين كذلك.وتخضع “سبتة”، على غرار “مليلية”، إلى الإدارة الإسبانية، رغم وقوعهما أقصى شمالي المغرب.

وتعتبرهما الرباط بأنهما “ثغران محتلان” من طرف إسبانيا التي أحاطتهما بسياج من الأسلاك الشائكة يبلغ طوله نحو 6 كلم.

وتشكل المدينتان هدفا لمهاجرين أفارقة ينفذون من وقت لآخر عمليات اختراق جماعية للحدود البرية، كانت آخرها خلال اليومين الماضيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى