الأخبارسلايدرسياسة

مسلمو “الإيجور” للحكومة المصرية: “بقاؤنا في سجونكم أرحم من تسليمنا للصين”!

 

 

مسلمو "الإيجور" للحكومة المصرية: "بقاؤنا في سجونكم أرحم من تسليمنا للصين!
مسلمو “الإيجور” للحكومة المصرية: “بقاؤنا في سجونكم أرحم من تسليمنا للصين!

يدلل وجود الطلاب الإيجور، (تركستان الشرقية) المسلمين في مصر على رغبتهم في تعلم اللغة العربية والتعمق في الديانة الإسلامية، الأمر الذى بسببه عاب كثيرا من الأوساط الإسلامية على مؤسسة الأزهر تسليم الطلبة للأمن ومن ثم تسليمهم للسلطات الصينية التى تصف أي مسلم بالإرهابي وتوقع عليهم جزاءات قاسية لمجرد إظهارهم لإسلامهم أو المواظبة على الصلاة

واضطر طلاب أزهريون ينتمون إلى أقلية الإيجور الصينية إلى الرحيل من مصر بعد ترحيل ما يقرب من 80 طالبا منهم بعد اعتقالهم من منازلهم في مصر.

“بي بي سي” نشرت فيديو تحاور فيه أحد المسلمين والذى تمكن من الهرب إلى تركيا وهو يبكي قائلا، “بقائنا في السجون المصرية أفضل بكثير من الحياة في الصين”.

نفت مصر وجود أي حملات تستهدف الايجور على أراضيها، بينما أصدر الأزهر بيانا أفاد فيه أنه يتابع القضية ويبحث طرق إخراجهم.

منظمة “هيومن رايتس ووتش” ناشدت السلطات بعدم ترحيل العشرات من هذه الأقلية المسلمة إلى الصين، خشية تعرضهم لخطر الاحتجاز التعسفي أو التعذيب، حسب قول المنظمة.

و الإيجور هي قومية من آسيا الوسطى تتحدث التركية وتعتنق الإسلام وتعيش في منطقة شينغيانغ غربي الصين.

وفرضت الصين قيودا جديدة في إقليم شينجيانج وشملت الإجراءات منع إطلاق اللحى “غير الطبيعية” وارتداء النقاب في الأماكن العامة ومعاقبة من يرفض مشاهدة التلفزيون الرسمي.

وفرضت السلطات في وقت سابق قيودا مشابهة في الإقليم، لكن الإجراءات الجديدة أصبحت سارية.

كما تنص القوانين على أن الموظفين في الأماكن العامة، من بينها المحطات والمطارات، سيكون لزاما عليهم منع النساء اللائي يغطين أجسامهن كاملة، بما في ذلك وجوههن، من الدخول وإبلاغ الشرطة عنهن.

وفي وقت سابق، فرضت السلطات الصينية قيودا أخرى، من بينها قيود على إصدار جوازات سفر لسكان الإيغور.

ويشكل سكان الإيغور نحو 45 في المئة من سكان شينجيانغ، في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40 %.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى